الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

شاطىء في بيروت تحول ملاذا لنازحين مذعورين من معقل حزب الله بعد الإنذار الإسرائيلي

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أشهر
2

ويتقاسم النازحون الذين لم يجدوا وجهة يقصدونها ملامح الغضب ذاته. ويقول أحدهم بانفعال لوكالة فرانس رافضا الكشف عن اسمه" هربنا من الضاحية، تعرّضنا للإهانة، سننام على الطريق الليلة والله وحده يعلم ماذا سي...

ملخص مرصد
آلاف النازحين من ضاحية بيروت الجنوبية فروا بعد إنذار إسرائيلي، ليتحول شاطئ بيروت إلى ملاذ مؤقت لهم. وشهدت المنطقة زحمة خانقة وحالة هلع جماعي، مع فرار السكان حاملين أطفالهم وحاجياتهم الضرورية. ووصل النازحون إلى الشاطئ تحت أجواء باردة، وسط حالة من الغضب والخوف من المجهول.
  • آلاف النازحين فروا من ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذار إسرائيلي
  • الشاطئ تحول ملاذا مؤقتا للنازحين وسط أجواء باردة
  • المنطقة شهدت زحمة خانقة وحالة هلع جماعي
من: نازحون من ضاحية بيروت الجنوبية أين: ضاحية بيروت الجنوبية والشاطئ في بيروت

ويتقاسم النازحون الذين لم يجدوا وجهة يقصدونها ملامح الغضب ذاته.

ويقول أحدهم بانفعال لوكالة فرانس رافضا الكشف عن اسمه" هربنا من الضاحية، تعرّضنا للإهانة، سننام على الطريق الليلة والله وحده يعلم ماذا سيحلّ بنا".

على غرار كثر، لم يحضر هذا الرجل شيئا معه من منزله في ضاحية بيروت الجنوبية، التي شهدت حالة من الهلع والذعر مع فرار السكان منها بشكل جماعي، وفق ما شاهد مراسلو فرانس برس.

وشهدت المنطقة التي تعد معقل حزب الله ويُقدّر عدد سكانها بين 600 و800 ألف، زحمة خانقة بعد صدور الإنذار الإسرائيلي، مع مسارعة السكان للمغادرة، على وقع سماع رشقات نارية لتنبيههم وحثهم على الخروج.

وأظهرت مقاطع فيديو بثّتها وسائل إعلام محلية ومستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مئات العائلات وهي تغادر سيرا من أحياء عدة، فيما اكتظت الطرقات بالسيارات والدراجات النارية.

وحمل بعض المغادرين أطفالهم أو أكياسا صغيرة وحقائب وضعوا فيها حاجياتهم الضرورية.

تحت أشعة شمس خجولة، لم تخفف من برودة الطقس، وصل النازحون وبينهم نساء واطفال ومسنون الى الشاطئ، بعضهم يحمل أطفالهم وآخرون يجرون حقائب صغيرة او اكياسا وضعوا فيها حاجيات بسيطة.

ويكتفي نازح غاضب بالقول" الوضع سيء للغاية".

على بعد عشرات الأمتار، يروي أبو أحمد (61 عاما) لوكالة فرانس برس كيف أمضى الحرب الأخيرة بين حزب الله واسرائيل والتي انتهت في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وهو نزيل خيمة على الشاطئ ذاته.

ويقول الرجل الذي اختبر حربا تلو أخرى منذ طفولته إن" الحظ" هو ما أبقاه على قيد الحياة، مضيفا" وحده الله الذي خلقك يقرر مصيرك".

ويسأل الرجل العاطل عن العمل بانفعال وملامح التعب على وجهه" لماذا هذه الحرب؟ ".

ولا ينوي أبو أحمد أن يمضي ليلته في العراء، مشيرا الى انه قد يعود أدراجه الى منزله.

ويضيف" لا أخشى على حياتي لأنني بمفردي"، بعدما أرسل عائلته وأولاده الى سوريا حفاظا على سلامتهم.

بعد حركة النزوح الواسعة من ضاحية بيروت الجنوبية، أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ان المنطقة باتت" شبه خالية".

وامتدت الزحمة الخانقة لساعات الى أحياء عدة في بيروت، بينما سارعت مؤسسات وشركات الى إغلاق ابوابها وصرف موظفيها قبل انتهاء دوامها.

قبل إنذار سكان الضاحية الجنوبية، قدّرت السلطات اللبنانية عدد النازحين الإجمالي منذ بدء الحرب بين حزب الله واسرائيل على وقع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، بأكثر من تسعين الفا.

ومع تدفق سكان الضاحية خصوصا باتجاه بيروت وجبل لبنان، دعت وحدة إدارة الكوارث الحكومية النازحين للتوجه الى شرق البلاد وشمالها، بعدما بلغت مراكز الإيواء قدرتها الاستيعابية.

وتوعد وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموطريتش من اليمين المتطرف الخميس بأن تلقى ضاحية بيروت الجنوبية المصير نفسه الذي لقيته غزة لجهة ما تعرضت له من تدمير ردا على هجوم حماس على الدولة العبرية.

وفي منشور على أكس، كتبت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة جينين هينيس-بلاسخارت" أمر بإخلاء مساحات واسعة من الضاحية الجنوبية لبيروت بينما لا يزال الناس يفرّون من جنوب لبنان بأعداد غفيرة".

وأضافت" يعيش البلد كابوسا جديدا، لكن لا يمكن لأي طرف أن يفرض حلا دائما بالقوة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك