(وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ).
نبارك للأخ القائد المجاهد الكبير علي حسن الفريجي، التحاقه بركب أبي الأحرار، في قافلة جديدة من شهداء الإسلام في معركة أهل البصيرة والنور الإلهي.
لقد دأب القائد الحبيب طوال مسيرته الجهادية، حتى زاد عمره الشريف على الستين عاماً، وبروح قدسية ملؤها العفة والشرف والمثابرة والسهر على إنجاز مهامه الجهادية لأكثر من عقدين، قائداً ذائداً في كتائب حزب الله المنصورة.
عزاؤنا أنه بعين الله الناظرة، وأنه قد أنشأ جيلاً من المجاهدين بيديه الكريمتين، ربّاهم على الشجاعة والحمية والغيرة على أمة محمد (صلى الله عليه وآله).
عهداً منا لشهيدنا الغالي أبو حسن ولرفيقيه الشهيدين حيدر الماجدي وسيد عون الفاضلي وإخوتهم ممن سبقوهم بالشهادة، أننا سنكمل الدرب حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
هنيئاً لكم ولإخوتكم الشهداء الأبرار ممن سبقوكم.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك