قناة التليفزيون العربي - معلومات جديدة عن الطبيب حسام أبو صفية في سجون الاحتلال.. شهادات تكشف ما تعرض له وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون اختبارا غير جراحي لمتابعة سرطان المثانة قناه الحدث - من الأخطبوط الشهير إلى الجمل.. حيوانات تتنبأ بنتائج المونديال الجزيرة نت - رئيس وست هام يستقيل على خلفية اتهامات شخصية قناة القاهرة الإخبارية - صواريخ تشعل الخليج وإستراتيجية إسرائيل ضد لبنان.. وليلة الـ 376 مسيرة في روسيا| منتصف النهار وكالة سبوتنيك - اكتشاف نظام مائي متكامل وبقايا مسجد بمحيط قلعة صلاح الدين في مصر. الجزيرة نت - سي إن إن: إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران العربي الجديد - تونس: احتجاجات تطالب بإغلاق مفوضية اللاجئين وترفض توطين المهاجرين قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | أبعاد استهداف إسرائيل قوات من الجيش اللبناني وانعكاساته على اتفاق وقف إطلاق النار
اقتصاد

بطاريات عملاقة تحت الأرض.. تحويل مناجم الفحم المهجورة إلى خزانات طاقة

البيان | الاقتصادي
2

يعمل باحثون في مختبر أوك ريدج الوطني على تطوير تقنية مبتكرة قد تحول آلاف مناجم الفحم المهجورة في الولايات المتحدة إلى خزانات ضخمة تحت الأرض لتخزين الطاقة. .وتمكن الفريق من ابتكار أدوات نمذجة هيدرودي...

ملخص مرصد
يعمل باحثون في مختبر أوك ريدج على تطوير تقنية تتحول آلاف مناجم الفحم المهجورة في الولايات المتحدة إلى خزانات ضخمة لتخزين الطاقة، تسمى بطارية الماء، تستخدم المياه بين خزانين على ارتفاع مختلف لإنتاج الكهرباء عند الضرورة. تتميز هذه التقنية باستغلال البنية التحتية القائمة في المناجم بدلاً من الجبال، مما يقلل تكاليف البناء ويقلل الوقت اللازم، وتقدر أنها تسهم بنحو 90% من سعة تخزين الطاقة في الولايات المتحدة. يتم تحليلها باستخدام نماذج رقمية لمراقبة التآكل الكيميائي والاستقرار الجيولوجي.

    يعمل باحثون في مختبر أوك ريدج الوطني على تطوير تقنية مبتكرة قد تحول آلاف مناجم الفحم المهجورة في الولايات المتحدة إلى خزانات ضخمة تحت الأرض لتخزين الطاقة.

    وتمكن الفريق من ابتكار أدوات نمذجة هيدروديناميكية وكيميائية عالية الدقة تسمح بدراسة كيفية إعادة استخدام هذه المناجم في أنظمة تخزين الطاقة الكهرومائية بالضخ، وهي تقنية تُعد من أكثر وسائل تخزين الطاقة انتشاراً على مستوى الشبكات الكهربائية.

    يعتمد هذا النظام، المعروف باسم بطارية الماء، على نقل المياه بين خزانين على ارتفاعين مختلفين.

    فعندما تكون الكهرباء وفيرة ورخيصة، يتم ضخ المياه إلى مستوى أعلى، وعند ارتفاع الطلب يتم إطلاقها عبر التوربينات لتوليد الكهرباء.

    وتشير الدراسات إلى أن هذه التقنية تمثل أكثر من 90% من سعة تخزين الطاقة على نطاق المرافق في الولايات المتحدة، لكنها غالباً ما تتطلب تضاريس جبلية لإنشاء فرق الارتفاع الضروري لتوليد الطاقة.

    استغلال المناجم بدلاً من الجبال.

    النهج الجديد يقترح استخدام الآبار العميقة والأنفاق الموجودة في المناجم المهجورة كخزانات سفلية للمياه، ما يسمح بتطبيق التقنية حتى في المناطق المسطحة التي لم تكن مناسبة سابقاً لمثل هذه المشاريع.

    كما أن استغلال البنية التحتية القائمة يقلل تكاليف البناء ويختصر الوقت اللازم لتنفيذ المشاريع، مع منح حياة جديدة لمواقع التعدين القديمة.

    إعادة استخدام مناجم الفحم ليست مهمة سهلة، إذ إن البيئة داخلها نشطة كيميائياً ومعقدة من الناحية الجيولوجية.

    ولهذا طوّر الباحثون نماذج رقمية تحاكي حركة المياه داخل الأنفاق وتفاعلها مع المعادن الموجودة فيها، وفقا لموقع" interestingengineering".

    وتساعد هذه النماذج على توقع مخاطر التآكل الكيميائي الذي قد يضر بالتوربينات، إضافة إلى تقييم استقرار جدران المناجم لمنع حدوث تشققات أو انهيارات نتيجة تدفق المياه تحت ضغط عالٍ.

    يسعى الباحثون حالياً إلى إجراء تحليلات تقنية واقتصادية شاملة لتحديد جدوى تنفيذ هذه المشاريع على نطاق واسع، ووضع أفضل الممارسات لتصميم وتشغيل المرافق في مواقع مختلفة.

    ويرى الخبراء أن هذه الفكرة قد تحول المناجم التي غذّت الثورة الصناعية في الماضي إلى عنصر أساسي في دعم شبكات الطاقة النظيفة مستقبلاً، عبر تحويل مواقع التعدين المهجورة إلى بنية تحتية ضخمة لتخزين الكهرباء.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك