أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة استهدف قاعدة «رامات ديفيد» الجوية في إسرائيل، موضحاً في بيان نقله التليفزيون الرسمي: «أطلقت البحرية الإيرانية عدداً من الطائرات المسيّرة الهجومية باتجاه إسرائيل»، مبيناً أن الهجوم استهدف خزانات الوقود في قاعدة «رامات ديفيد» الجوية.
ولم يذكر البيان مزيداً من التفاصيل بشأن حجم الأضرار أو طبيعة الخسائر الناجمة عن الهجوم.
الجيش الإسرائيلي: استدعاء 20 ألف جندي احتياط في قيادة الجبهة الداخلية.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، رصد موجة جديدة من الصواريخ أُطلقت من إيران في اليوم السادس من الحرب، وقال في بيان: «رصدنا قبل وقت قصير صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي إسرائيل، وتعمل أنظمة الدفاع على اعتراض هذا التهديد»، كما أعلن الجيش تجنيد نحو 20 ألف جندي احتياط في قيادة الجبهة الداخلية منذ بدء ما تُسمّى عملية «زئير الأسد» العسكرية ضد إيران.
وقال المتحدث باسم الجيش، إيفي دفرين، في مؤتمر صحفي: «أسقطنا طائرة إيرانية لأول مرة عبر طائرة إف 35»، مضيفاً: «لقد ضعف النظام الإيرانى وقلّت سيطرته».
وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إجلاء 1473 مصاباً إلى المستشفيات منذ بدء الحرب مع إيران، كاشفة أن من بين هؤلاء 199 مصاباً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وفجر الخميس، أطلقت إيران رشقة صاروخية كبيرة باتجاه إسرائيل، شملت موجات متتالية استهدفت مناطق واسعة في تل أبيب.
وأعلن الجيش الإسرائيلي رصد وابل من الصواريخ الإيرانية، مؤكداً أن الأنظمة الدفاعية الجوية تمكنت من اعتراض جزء كبير من تلك الرشقات، التي تسبّبت في دوي انفجارات عنيفة في سماء تل أبيب والقدس المحتلة.
وأفادت هيئة رصد الدفاع والخدمة العسكرية الإسرائيلية، بأنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات مباشرة حتى الآن، كما لم يتلقَّ خط الطوارئ 101 أي بلاغات عن خسائر بشرية جراء القصف الإيراني، الذي استهدف مواقع واسعة النطاق.
عمليات عسكرية تستهدف مواقع حيوية في إسرائيل.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت مواقع استراتيجية وحيوية في العمق الإسرائيلي، مؤكداً استخدام صواريخ فرط صوتية وطائرات مسيّرة هجومية في هذه الضربات.
وذكر البيان أن الهجمات استهدفت مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية ومطار بن جوريون، كما أعلن الحرس الثوري تدمير 7 رادارات متطورة وصفها بـالمعادية، معتبراً أن هذه الضربات أدّت إلى تحييد قدرات الرصد، وجعلت «أعين أمريكا وإسرائيل في المنطقة عمياء»، حسب وكالة مهر الإيرانية.
وأشار الحرس الثوري إلى أن استمرار دوي صفارات الإنذار في الداخل الإسرائيلي يُمثل دليلاً على استدامة إطلاق الصواريخ وقدرة منظوماته على مواصلة الهجمات ضمن ما سمّاه مسار الرد والانتقام.
واختتم البيان بتهديد مباشر، توعد فيه بأن تكون العمليات المقبلة «أشد وأوسع نطاقاً»، خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي لبنان، واصل الجيش الإسرائيلي اعتداءاته من خلال شنّ سلسلة غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت وعدداً من المناطق الجنوبية، وسط تصاعد التوتر الأمني في المنطقة.
حيث أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على أطراف ديرسريان والعديسة وبلدتي «طلوسة وتولين» في قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية جنوبي لبنان.
كما شنّ الطيران الإسرائيلي غارة جديدة على بلدة جبشيت والنبطية الفوقا في قضاء النبطية في الجنوب اللبناني، وتسبّب القصف الإسرائيلي، الذي استهدف بلدة زوطر الشرقية في وقت سابق، بمقتل لبناني وزوجته وولديهما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك