وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

البابا تواضروس يناقش ترتيبات تطوير المعاهد الكنسية

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
1

عقد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، لقاءً، مع مجموعة جديدة من ممثلي عدد من المعاهد الكنسية، وذلك بمقر أكاديمية مار مرقس القبطية بمركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيش...

ملخص مرصد
عقد البابا تواضروس الثاني لقاءً مع ممثلي عدد من المعاهد الكنسية بأكاديمية مار مرقس القبطية، بحضور نيافة الأنبا بنيامين، لمناقشة تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمعايير الجودة الأكاديمية في الكليات اللاهوتية والمعاهد الكنسية المعترف بها في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
  • اللقاء هو الرابع ضمن سلسلة لقاءات مع الكليات والمعاهد التعليمية الكنسية
  • حضر اللقاء وفود من 5 كليات ومعاهد لاهوتية من محافظات مختلفة
  • ناقش البابا تواضروس مفهوم التوبة الحقيقية كرجوع للحرية وليس مجرد ندم
من: البابا تواضروس الثاني أين: أكاديمية مار مرقس القبطية بمركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون

عقد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، لقاءً، مع مجموعة جديدة من ممثلي عدد من المعاهد الكنسية، وذلك بمقر أكاديمية مار مرقس القبطية بمركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.

بحضور نيافة الأنبا بنيامين مطران المنوفية.

خلال اللقاء جرى التعريف بأكاديمية مار مرقس القبطية، والاستماع لآراء ومقترحات الحضور بخصوص تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمعايير الجودة الأكاديمية في الكليات اللاهوتية والمعاهد الكنسية المعترف بها في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

يأتي هذا اللقاء - وهو الرابع - ضمن سلسلة لقاءات تعقد مع الكليات والمعاهد التعليمية الكنسية.

حضر اللقاء وفود من كل من الكلية الإكليريكية بالمنيا، كلية القديس مار مرقس اللاهوتية بالبلينا، كلية البابا ديوسقورس الإكليريكية اللاهوتية بشبين الكوم، كلية البابا شنودة الثالث الإكليريكية بشبرا الخيمة، معهد البابا تواضروس للدراسات اللاهوتية بإخميم.

البابا تواضروس: التوبة الحقيقية هي الرجوع للحرية وليست مجرد شعور بالندم.

قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال حديثه عن الصوم المقدس: " التوبة الحقيقية هي الرجوع للحرية وليست مجرد شعور بالندم على الخطايا"، موضحًا أن قصص الابن الضال، السامرية، المخلع والمولود أعمى تمثل قلب الصوم المقدس، وتعيد رسم علاقة الإنسان بالخطية في أربع حلقات أساسية: الاختيار، التكرار، الاستمرار، والمرار، مؤكدًا أن أهم سمة مشتركة بينهم أننا لا نعرف أسماءهم، ما يجعلهم رمزًا لكل إنسان وتجربته الروحية.

وأشار البابا تواضروس الثانى إلى دروس مَثَل الابن الضال، موضحًا أن الحرية عطية إلهية وليست فوضى شخصية، وأن الإنسان يحصل على الحرية الحقيقية من الله عبر الوصية، معتبرًا أن اختيار الإنسان الحر مسؤولية كبيرة، مستشهدًا بقول القديس أغسطينوس: " كنت أظن نفسي حرة بينما كنت عبدًا لشهواتي".

وأضاف أن ما يوافق الإنسان أحيانًا قد يستعبده، فالابن الضال خرج بإرادته نحو الحرية لكنه اكتشف أنه دخل العبودية وفقد كل شيء عدا الرجاء، كما يوضح القديس يوحنا ذهبي الفم: " مَنْ خضع لشهوة صغيرة صار عبدًا لسيدٍ كبير".

وتناول البابا تواضروس الثانى مسار الخطية وكيف تبدأ بفكرة بسيطة، ثم الاقتناع بها، مرورًا بالرغبة، وصولًا إلى القرار والفعل، وما يليه من عادة تتحول إلى عبودية روحية، مؤكدًا على قول الإنجيل: " إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ".

وأكد أن الرجوع والاعتراف بالخطية هو الحرية الحقيقية، مستشهدًا بموقف بطرس عندما" بكى بكاءً مرًا"، مما يعكس قوة التوبة العملية والروحية.

كما حدد البابا صفات التوبة الحقيقية الثلاثة: أولًا بلا زمان، فهي تصلح لأي مرحلة عمرية ولا تحتمل التأجيل، كما فعل زكا العشار الذي قدم نصف أمواله للفقراء وعوض من أساء إليهم.

ثانيًا بلا مكان، فالمسافة أو البيئة أو الظروف لا تمنع العودة إلى الله، كما يظهر في قصة زكا العشار عند رجوعه إلى بيت أبيه.

ثالثًا بلا أعذار أو تبرير، فالابن الأكبر برّر نفسه ورفض المشاركة في الفرح، بينما داود اعترف بخطئه قائلًا: " إِلَيْكَ وَحْدَكَ أَخْطَأْتُ، وَالشَّرَّ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ صَنَعْتُ".

وأضاف البابا أن الاختيار الصادق يبني شخصية الإنسان ويقدمه خطوة للأمام، وأن كل فعل يجب أن يمجد الله ولا يقيّد حرية الإنسان، مستشهدًا بقول الرسول: " فَافْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ لِمَجْدِ اللهِ" و" لَا تَصِيرُوا عَبِيدًا لِلنَّاسِ".

وأكد أن التوبة الحقيقية هي مسار روحي عملي يربط الحرية بالمسؤولية، ويحول الاختيار البشري إلى أداة للنمو الروحي والاجتماعي، ويعيد الإنسان إلى علاقة صحيحة مع الله ومع نفسه ومع الآخرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك