وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
اقتصاد

«بصراحة» الأمير عبدالرحمن بن سعود

عكاظ | اقتصاد
عكاظ | اقتصاد منذ 3 أشهر
1

- الحديث عن الرمز الأمير عبدالرحمن بن سعود -رحمه الله- ذو شجون، وهو الذي أُثير اسمه مؤخراً في عدد من اللقاءات التلفزيونية بصفته أحد أبرز رجالات الرياضة السعودية، ورجلاً وطنياً أخلص في الدفاع عن وطنه، ...

ملخص مرصد
الأمير عبدالرحمن بن سعود رمز رياضي سعودي رحل قبل 22 عاماً، ترك إرثاً كبيراً في نادي النصر والرياضة السعودية. عُرف بصراحته وقيادته وكاريزما استثنائية، وكان صوتاً وطنياً مؤثراً. كلمته الشهيرة "النصر بمن حضر" ما زالت تتردد، وغيابه ترك فراغاً كبيراً في النادي.
  • رحل الأمير عبدالرحمن بن سعود قبل 22 عاماً إثر نوبة قلبية
  • أسس قاعدة جماهيرية كبيرة للنصر وضم نجوماً كباراً
  • عُرف بصراحته المطلقة وزاويته الصحفية الشهيرة "بصراحة"
من: الأمير عبدالرحمن بن سعود أين: السعودية

- الحديث عن الرمز الأمير عبدالرحمن بن سعود -رحمه الله- ذو شجون، وهو الذي أُثير اسمه مؤخراً في عدد من اللقاءات التلفزيونية بصفته أحد أبرز رجالات الرياضة السعودية، ورجلاً وطنياً أخلص في الدفاع عن وطنه، وامتلك كاريزما قيادية وشخصية استثنائية لا تتكرر.

- غادر الأمير عبدالرحمن بن سعود «دار الحق» قبل 22 عاماً إثر نوبة قلبية، وما زالت أعمال وأثر ذلك الرجل خالدة، وما فتئت أحاديثه ولقاءاته التلفزيونية تُنقل من وقت لآخر؛ فقد كان سابقاً لزمانه، وصوته يصل للجميع بصراحته المعهودة.

هو العاشق والمحب لنادي النصر، الذي وضع لبنات القاعدة الجماهيرية الكبيرة للنادي في أرجاء الوطن والخليج.

- بعد رحيله، فقد «النصر» رجلاً بوزن وثقل الأمير عبدالرحمن، وغاب الفريق لفترة طويلة عن منصات التتويج، وكأنه فقد السر الذي يمتلكه هذا الرجل، الذي لم يكن مجرد عاشق فحسب، بل كان الملمَّ بأدق تفاصيل «العالمي».

في عهده، بزغ نجم ماجد عبدالله، وفهد الهريفي، ويوسف خميس، ومحيسن الجمعان، وضم الفريق أبرز نجوم الكرة السعودية، وقاد دفتهم الفنية أفضل مدربي العالم، أمثال البرازيلي الشهير (زاغالو)، ليؤسس هوية فنية للنصر لا تزال ملامحها باقية.

- كلمته الشهيرة (النصر بمن حضر) لا تزال تتردد.

فمهما تعاقبت الإدارات أو رحل المدربون والنجوم، يظل النصر ركناً أساسياً من أركان الكرة السعودية.

الأمير عبدالرحمن بن سعود ليس مجرد اسم عابر، بل كان صوتاً وطنياً في كل منبر، وكاتباً صحفياً من الطراز الأول.

إذ كانت الجماهير تترقب زاويته الشهيرة (بصراحة)، التي كانت دوماً مادة دسمة للنقاش والجدل الرياضي.

- كل الذين عاصروه، سواءً اتفقوا معه أو اختلفوا، يؤكدون أنه كان يملك قيماً ومبادئ راسخة لا يحيد عنها مهما كلف الأمر.

والجيل الحالي، وإن لم يعاصره، فقد سمع عنه الكثير لأن صدى صوته لا يزال يتردد بين محبيه.

- تختزل الذاكرة الكثير عن سيرته، والمقال لا يتسع لذكر مآثر رجل كان أحد أركان الفترة الذهبية للرياضة السعودية.

وعندما أشاهد النصر يبتعد عن البطولات في السنوات الأخيرة، أدرك حاجة النادي لرجل بقوة وشخصية الأمير عبدالرحمن، ورؤيته وحنكته التي كان الجميع يحسب لها ألف حساب؛ حيث لم يكن يعلو صوت فوق صوت «الكيان» مهما بلغ حجم نجومية اللاعب.

- رحم الله الأمير عبدالرحمن بن سعود، صاحب النهج الخاص في الإدارة والقيادة، والوطني الذي تميز بطابع فريد في الردود والتصريحات، والشاعر ذو الحس المرهف.

حتى المذيعين الذين كانوا يحاورونه، كان لزاماً عليهم التحضير جيداً للقاء، وتوقع ردود غير متوقعة نتيجة صراحته المطلقة.

- تذكرتُ الأمير اليوم وهو الذي لم يغب عن الذاكرة أصلاً- حين استعدتُ ذكرياتي مع الزميل غانم القحطاني، مدير القنوات الرياضية السعودية خلال حوار تلفزيوني وذكرياته مع الأمير عبدالرحمن بن سعود، حيث التقينا في الكويت عام 2002 خلال بطولة كأس العرب.

وقتها كان غانم صحفياً، وحدّثني كيف أن الأمير منعه من دخول النادي في فترة ما، لكنه سرعان ما عاد وسمح له بالتغطية؛ فقد كان رجلاً متسامحاً لا يحمل ضغينة مهما اشتد الاختلاف.

- رحم الله رمز النصر، الذي يظل اسمه محفوراً في أروقة النادي؛ لأنه ليس مجرد جزء من التاريخ، بل هو التاريخ ذاته لـ «العالمي».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك