روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

باكستان تكثف الوساطة.. اليورانيوم والأموال المجمدة يختبران فرص الاتفاق بين واشنطن وطهران

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

كثفت باكستان تحركاتها الدبلوماسية خلال الساعات الماضية في محاولة لدفع جهود التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مساعٍ متواصلة للتوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة العسكرية ويخفض مستوى التوتر المتصاعد في...

ملخص مرصد
كثفت باكستان جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، حيث عقد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي اجتماعاً مع نظيره الإيراني إسكندر مؤمني لمناقشة ملفات الأمن الإقليمي. أفادت معلومات أن إيران وافقت على نقل جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة، في خطوة قد تسهل الاتفاق المرتقب. لا تزال المفاوضات تواجه تحديات تتعلق بالأموال الإيرانية المجمدة وضمانات عدم استخدامها خارج الأطر المتفق عليها.
  • اجتماع وزير الداخلية الباكستاني مع نظيره الإيراني لمناقشة ملفات الأمن الإقليمي
  • إيران توافق على نقل جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب لدولة ثالثة
  • مفاوضات واشنطن-طهران تواجه تحديات حول الأموال الإيرانية المجمدة وضمانات استخدامها
من: وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، دونالد ترمب، عباس عراقجي، ماركو روبيو أين: باكستان، إيران، واشنطن

كثفت باكستان تحركاتها الدبلوماسية خلال الساعات الماضية في محاولة لدفع جهود التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مساعٍ متواصلة للتوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة العسكرية ويخفض مستوى التوتر المتصاعد في المنطقة.

وفي هذا السياق، عقد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي اجتماعاً مهماً مع نظيره الإيراني إسكندر مؤمني للمرة الثانية خلال أربع وعشرين ساعة، حيث تناول الجانبان العلاقات الثنائية وآخر المستجدات الإقليمية، إلى جانب بحث ملفات الأمن الداخلي وسبل خفض التوترات القائمة، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية الباكستانية.

وتزامن اللقاء مع تطورات لافتة في مسار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، إذ أفادت معلومات بأن إيران أبلغت الجانب الباكستاني موافقتها على نقل جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة يتم التوافق عليها، في خطوة قد تسهم في تجاوز إحدى أبرز العقبات التي تعترض طريق الاتفاق المرتقب.

كما شهدت المباحثات مناقشة الردود الإيرانية النهائية على المقترح الأميركي الأخير، بما في ذلك التعديلات التي أدخلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على مسودة الاتفاق.

وتركز جانب مهم من النقاشات على ملف الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج وآليات الإفراج عنها، وهو الملف الذي لا يزال يمثل إحدى أكثر القضايا تعقيداً في المفاوضات الجارية.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الإدارة الأميركية تواصل رفض مبدأ تسييل الأموال الإيرانية المجمدة بصورة مباشرة قبل التوصل إلى اتفاق نهائي، فيما تجري مناقشة مقترحات متعددة لمعالجة هذه القضية، من بينها إنشاء صندوق خاص تودع فيه تلك الأموال إلى حين الاتفاق على آلية استخدامها.

كما تطرقت المشاورات إلى قضايا مرتبطة بأمن الملاحة وفتح مضيق هرمز.

وكانت مصادر مطلعة قد كشفت أن الرئيس الأميركي أبلغ الوسطاء رفضه الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة قبل توقيع الاتفاق، مؤكداً أن الخلاف الرئيس يتمحور حول كيفية التصرف بجزء من تلك الأموال وضمان عدم استخدامها خارج الأطر المتفق عليها.

في المقابل، أقر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعدم تحقيق تقدم ملموس في الجولة الأخيرة من المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق سلام مؤقت، فيما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن ملف اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال يمثل المحور الأساسي للمفاوضات، مشيراً إلى أن طهران لم تمنح موافقتها النهائية على الاتفاق حتى الآن.

ورغم المؤشرات الإيجابية التي برزت خلال الأسابيع الماضية، فإن المفاوضات لا تزال تواجه تحديات معقدة تتعلق بالملف النووي والأموال المجمدة والضمانات المتبادلة.

كما أن التصعيد العسكري الأخير في المنطقة، بما في ذلك تبادل الضربات بين القوات الأميركية والإيرانية في مضيق هرمز واستهداف إيران للكويت والبحرين، ألقى بظلاله على فرص تحقيق اختراق سريع في مسار التفاوض.

ومع استمرار الوساطات الإقليمية والدولية، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الجهود السياسية ستنجح في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، أم أن الملفات الخلافية ستواصل عرقلة الوصول إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك