الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول
عامة

إين حلفاء إيران؟ لأ أحد يضحي من أجل طهران!

إيلاف
إيلاف منذ 3 أشهر
1

إيلاف من واشنطن: لماذا تخلى حلفاء إيران عنها خلال الحرب؟ أين كوريا الشمالية المندفعة دائماً في حالة من العداء مع الغرب؟ وأين الصين وروسيا بما لهما من صورة ذهنية كقوى عالمية مناهضة للهيمنة الأميركية؟ ي...

ملخص مرصد
تخلى حلفاء إيران عنها خلال الحرب الجارية، حيث اكتفت الصين وروسيا وكوريا الشمالية بالدعم الكلامي دون تقديم أي مساعدة عسكرية. ويرى خبراء أن سياسة إيران الخارجية التي تتجنب الالتزامات الرسمية مع الدول الأخرى هي السبب في هذا الوضع. وكانت روسيا أقرب حليف دولي لإيران لكنها لم تتدخل عسكرياً.
  • اكتفت حلفاء إيران بالدعم الكلامي دون تقديم مساعدة عسكرية
  • يرى خبراء أن سياسة إيران الخارجية تتجنب الالتزامات الرسمية مع الدول الأخرى
  • روسيا لم تتدخل عسكرياً رغم كونها أقرب حليف دولي لإيران
من: إيران وحلفاؤها (الصين، روسيا، كوريا الشمالية)

إيلاف من واشنطن: لماذا تخلى حلفاء إيران عنها خلال الحرب؟ أين كوريا الشمالية المندفعة دائماً في حالة من العداء مع الغرب؟ وأين الصين وروسيا بما لهما من صورة ذهنية كقوى عالمية مناهضة للهيمنة الأميركية؟ يبدو أن الجميع يكتفي بالدعم" الكلامي" لطهران في ظل تعرضها لحملة عسكرية جوية ضارية من أميركا وإسرائيل.

ترتبط إيران بعلاقة دبلوماسية وتجارية وعسكرية مع عدة دول قوية مثل الصين وروسيا وكوريا الشمالية، غير أن" اختفاء" حلفاء طهران في ظل الهجوم الأميركي الإسرائيلي أثار تساؤلات حول قدرة إيران على الاعتماد على الدعم الخارجي.

وانخرطت إيران مع تركيا والهند في مجالات التجارة والأمن، واعتمدت على الصين للحصول على النفط الرخيص، أما كوريا الشمالية وفنزويلا وروسيا فاعتبرتها حليفة في صراعها مع الغرب، حيث تعاونوا على تطوير تكنولوجيا عسكرية والتحايل على العقوبات، وفق صحيفة" نيويورك تايمز" الأميركية.

وبينما ترزح طهران حاليا تحت نيران صواريخ الولايات المتحدة وإسرائيل، اكتفى حلفاؤها بإرسال كلمات الدعم، فيما أصبح بعضهم أهدافا.

إذ أعلنت تركيا، الأربعاء، أن دفاعات حلف شمال الأطلسي (الناتو) أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران، غير أن طهران نفت ذلك، وفقاً لتقرير" سكاي نيوز".

إيران تحصد ثمار سياساتها الخارجية.

وأرجع خبراء وضع إيران إلى سياستها الخارجية التي تتجنب الالتزامات الرسمية مع الدول الأخرى، بينما استثمرت في ميليشيات يتشارك معها العداء للولايات المتحدة وإسرائيل.

أرجع خبراء وضع إيران إلى سياسة تجنب الالتزامات مع الدول الأخرى.

تقول" نيويورك تايمز" إن الميليشيات لا تستطيع مساعدة إيران الآن، لأن حزب الله في لبنان وحركة حماس في غزة تضررتا بشدة نتيجة الحرب مع إسرائيل، أما الحوثيون في اليمن والجماعات المسلحة المدعومة من إيران في العراق فيمكنهما استهداف السفن في البحر الأحمر أو القوات الأميركية في العراق، غير أن مثل هذه الهجمات لن تغير مسار الحرب.

وقال سنان أولغن، وهو دبلوماسي تركي سابق ومدير مركز الأبحاث" إيدام" في إسطنبول: " إنها صدمة قاسية لأولئك الذين كانوا يعتقدون بوجود محور ناشئ مناهض للغرب".

وأشار إلى روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية قائلا: " الآن نرى أن ذلك لا يعني شيئا بالنسبة لأي من هذه الدول عندما تكون إحدى هذه الدول الأربع تحت حصار الغرب".

روسيا الرابح الأكبر من حرب إيران.

ويرى خبراء أن معظم الدول التي تحتفظ بعلاقات مع إيران تفعل ذلك بدافع الضرورة الاستراتيجية أو الجغرافية أو الاقتصادية، ما يمنحها أسبابا قليلة للتضحية عندما تتعرض إيران للهجوم.

وأدانت كوريا الشمالية الحرب، لكنها لم تحرك ساكنا، كما أن موقف فنزويلا تغير بعد أن أطاحت واشنطن بالرئيس نيكولاس مادورو في يناير الماضي.

أما الصين، أكبر شريك تجاري لإيران، فدعت إلى ضبط النفس، وانتقدت مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي واعتبرته" غير مقبول".

غير أن محللين يرون أن بكين لن تتحدى واشنطن حتى لا تفسد تهدئتهما الهشة قبل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين في أبريل المقبل.

وكانت روسيا أقرب حليف دولي لإيران في معركتها ضد الغرب لأكثر من عقد من الزمن، وتتعاونان في المجال العسكري والأمني.

وأبرمت موسكو وطهران معاهدة تعاون كبرى، لكنها لا تتضمن بندا يلزم أي طرف بالدفاع عن الآخر في حال تعرضه لهجوم.

ورجح محللون أن تتجنب روسيا الدخول في صراع عسكري مباشر مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الشرق الأوسط، وأن تقصر دفاعها عن إيران في المنتديات الدولية الأخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك