Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

النواب الأميركي يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف لتقييد الحرب على إيران

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر
1

فشل مجلس النواب الأميركي، الخميس، في تمرير مشروع قانون كان يهدف إلى تقييد سلطة الرئيس دونالد ترمب في شن حرب ضد إيران دون موافقة الكونجرس، في خطوة عكست دعم الجمهوريين للبيت الأبيض. .وجاءت نتيجة التصو...

ملخص مرصد
فشل مجلس النواب الأميركي في تمرير مشروع قانون يهدف لتقييد سلطة الرئيس ترمب في شن حرب ضد إيران دون موافقة الكونجرس. جاء ذلك بعد يوم من عرقلة مجلس الشيوخ لمحاولة مشابهة، ما يعكس دعم الجمهوريين للبيت الأبيض. ويعارض الديمقراطيون التصعيد العسكري معتبرين أنه غير قانوني ويشكل مخاطر أمنية طويلة الأمد.
  • فشل مجلس النواب بتصويت 212 مقابل 219 في تمرير مشروع قانون لتقييد سلطة ترمب في شن حرب على إيران
  • مجلس الشيوخ صوت بأغلبية 53 مقابل 47 لعرقلة مشروع قرار مشابه يوم الأربعاء
  • الديمقراطيون يعتبرون التصعيد العسكري غير قانوني دون تفويض كونغرس ويشكل مخاطر أمنية طويلة الأمد
من: مجلس النواب الأميركي، مجلس الشيوخ، الرئيس ترمب أين: الولايات المتحدة الأمريكية

فشل مجلس النواب الأميركي، الخميس، في تمرير مشروع قانون كان يهدف إلى تقييد سلطة الرئيس دونالد ترمب في شن حرب ضد إيران دون موافقة الكونجرس، في خطوة عكست دعم الجمهوريين للبيت الأبيض.

وجاءت نتيجة التصويت 212 صوتاً مقابل 219 لصالح رفض المشروع، ما يظهر أن الغالبية العظمى من الجمهوريين في الكونجرس يؤيدون رسمياً الآن عملية البيت الأبيض.

وجاء تصويت مجلس النواب بعد يوم واحد فقط من قيام مجلس الشيوخ بعرقلة محاولة مشابهة لتقييد صلاحيات ترمب في شن حروب.

ويعارض معظم الديمقراطيين تصعيد الأعمال العسكرية، معتبرين أن ترمب بدأها بشكل" غير قانوني دون تفويض من الكونجرس"، وأنها قد تشكل مخاطر أمنية طويلة الأمد على الولايات المتحدة.

وكان مجلس الشيوخ أيد، الأربعاء، قرار ترمب في شن حملة عسكرية على إيران، بعد أن صوتت الأغلبية لعرقلة مشروع قرار من الحزبين، كان يهدف إلى وقف الحرب، ويشترط الحصول على تفويض من الكونجرس قبل شن أي أعمال قتالية.

وصوت مجلس الشيوخ بأغلبية 53 صوتاً مقابل 47 لصالح عدم المضي قدماً في مشروع القرار.

وفي أحدث مسعى من الديمقراطيين وعدد قليل من الجمهوريين لوقف نشر القوات خارج الولايات المتحدة في فترة ترمب الثانية، قال مؤيدو مشروع القرار إن" الخطوة كانت تهدف إلى استعادة مسؤولية الكونجرس في إعلان الحروب، كما ينص عليها الدستور الأميركي".

ورفض المعارضون ذلك، واعتبروا أن إجراء ترمب قانوني ويقع ضمن صلاحياته بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة، لحماية الولايات المتحدة عبر إصدار أوامر بتنفيذ هجمات محدودة، واتهموا مؤيدي القرار بتعريض القوات الأميركية للخطر.

وقال السيناتور الجمهوري جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، في خطاب عارض فيه مشروع القرار: " هذه ليست حرباً أبدية، بل ليست حتى قريبة من ذلك.

ستنتهي بسرعة كبيرة جداً".

ولم يكن من المتوقع أن ينجح هذا الإجراء، إذ يمتلك زملاء ترمب الجمهوريين أغلبيات ضئيلة في كل من مجلسي الشيوخ والنواب وعرقلوا في وقت سابق قرارات سعت إلى تقييد صلاحياته في شن الحرب.

وقال داعمو مشروع القرار إنهم لن يتخلوا عن سعيهم، بل إن بعض الجمهوريين الذين صوتوا على عرقلته قالوا إنهم سيدفعون باتجاه الاستماع إلى شهادة علنية من مساعدي ترمب بشأن استراتيجية الإدارة الأميركية تجاه إيران، لا سيما إذا استمر الصراع لأسابيع كما توقّع ترمب.

ويستخدم قانون صلاحيات الحرب لعام 1973 كوسيلة لضبط السلطة الرئاسية في هذا الصدد، وبموجبه، لا يجوز للرئيس دفع الجيش لخوض صراع مسلح إلا إذا أعلن الكونجرس الحرب أو منح تفويضاً محدداً بذلك، أو رداً على هجوم على الأراضي الأمريكية أو قواتها المسلحة.

ويلزم القانون الرئيس بتقديم تقارير دورية إلى الكونجرس، وهو ما بدأت الإدارة الأميركية القيام به، الاثنين.

كما يشترط القانون إنهاء العمليات العسكرية التي تتم دون تفويض في غضون 60 يوماً ما لم يتم تمديد الموعد النهائي، ويسمح للكونجرس بإجراء لسحب القوات العسكرية من أي صراع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك