تم مساء اليوم رسميا تقديم الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، الذي سيخلف وليد الركراكي على رأس المنتخب المغربي لكرة القدم.
وقال وهبي في المؤتمر الصحفي الذي خصصته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتقديمه" إن تكليفي اليوم بمسؤولية قيادة المنتخب الوطني يجعلني مدركا تماما لحجم الانتظارات، وأنا فخور جداً بهذه الثقة، وأتعهد بالعمل بجدية وتواضع وعزم كبير، وبروح وطنية عالية، من أجل مواصلة تطوير هذا المنتخب".
وأضاف أن المنتخب رفقة المدرب وليد الركراكي" حقق تقدما كبيرا، وبما أنه يضم عناصر شابة، فأعتقد أنه قادر على تحقيق المزيد من التطور وإدخال الفخر إلى قلوب الشعب المغربي".
كما شكر وهبي سلفه وليد الركراكي" على كل اللحظات التي جعلتنا نعيشها ونفتخر بها، ثم على الدعم الذي قدمته لنا خلال السنوات الأربع الماضية، من نصائح ومساندة وقرب، رغم أنك لم تكن مضطراً لأن تكون قريباً إلى هذا الحد من الأطر الوطنية الشابة".
وكشف وهبي خلال الندوة الصحافية عن أن البرتغالي جواو ساكرامنتو سيكون مساعده في قيادة أسود الأطلس، ووصفه بأنه" شخص يتمتع بكفاءات كبيرة وخبرة مهمة رغم صغر سنه، وقد اشتغل مع مدربين كبار مثل جوزيه مورينيو وكريستوف غالتييه، في أندية كبيرة مثل توتنهام وروما وباريس سان جيرمان".
وبخصوص بقية الطاقم التقني، قال وهبي إنه يعمل على إنهاء بعض التفاصيل، وسيعلن عنه خلال الأيام المقبلة، وتابع" ما يمكنني قوله هو أن هناك أشخاصا متحمسين جدا، ملتزمين ومستعدين للعمل من أجل المغرب".
وتجنب وهبي الحديث عن تفاصيل العقد الذي يربطه بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفيما يخص أهدافه قال إنه لا يعتقد أن" هناك حاجة إلى ثورة داخل المنتخب"، وواصل" ما أراه مهما هو الاستمرارية"، وإسعاد الشعب المغربي الشغوف بكرة القدم.
الركراكي: المنتخب يحتاج إلى رؤية جديدة.
وقبل تقديم المدرب الجديد نظمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في ظل حضور رئيسها فوزي لقجع، حفلا تكريميا للناخب الوطني السابق وليد الركراكي، الذي قال إنه عندما تم منحه فرصة قيادة المنتخب المغربي قبل ثلاثة أشهر فقط من نهائيات كأس العالم، " كنا نعلم أن هناك مجموعة من اللاعبين تمتلك إمكانات كبيرة، لكنها كانت بحاجة إلى بعض المعالم والمرجعيات، وإلى إطار واضح وهوية لعب محددة، وقبل كل شيء إلى تعزيز روح الانسجام بينهم".
وأضاف" ما هو مؤكد ولا يمكن لأحد أن ينكره هو أن هدفي كان دائماً تقديم أفضل ما لديّ بصدق وبالتزام كامل".
وأشار إلى بلوغ العناصر الوطنية نصف نهائي كأس العالم ونهائي كأس إفريقيا، واحتلال أسود الأطلس المرتبة الثامنة في تصنيف الفيفا.
وأكد أن استقالته من تدريب المنتخب المغربي جاءت بعد" تحليل الوضع بقدر كبير من الوضوح والتروي، وبعد أن أخذت الوقت الكافي للتفكير"، وواصل" أعتقد بصدق أن المنتخب يحتاج إلى نفس جديد قبل كأس العالم، وإلى رؤية جديدة لمواصلة التقدم وبلوغ الأهداف الطموحة لبلدنا".
وتابع" قراري اليوم بالرحيل يندرج في إطار تطور هذا الفريق.
هذا القرار ليس تراجعا، بل هو اختيار مدروس من أجل مصلحة بلدنا وكرة القدم المغربية".
وأكد أنه يغادر منصبه اليوم تاركا وراءه" فريقا قويا يعرف قيمته ولم يعد يخشى إعلان طموحاته.
إنه فريق متحرر من عقد النقص، ولم يعد يخاف مواجهة الكبار".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك