قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه لا حرج على المسلم في صلاة ركعتين خفيفتين «سُنَّة تحية المسجد» في أثناء خطبة الجمعة، وهو اختيار بعض الفقهاء؛ فقد جاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ، فَجَلَسَ؛ فَقَالَ لَهُ: «يَا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا».
[أخرجه مسلم].
أضاف أن الحديث يوضح أن ركعتي تحية المسجد سنة مؤكدة، ولا حرج على المسلم في أدائهما حتى في أثناء خطبة الجمعة، فالالتزام بهذه السنة يضاعف الأجر ويهيئ القلب للخشوع والتفاعل مع الخطبة، كما يُظهر تقديرا واحتراما للمكان المقدس.
آداب واجبة في أثناء خطبة الجمعة.
ومن جانبها أشارت دار الإفتاء، إلى أن هناك آدابًا ينبغي للمسلم الالتزام بها أثناء الاستماع إلى خطبة الجمعة، ومنها: الخشوع والإنصات التام وتجنب الحديث؛ إذ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت والإمام يخطب، فقد لغوت»، وقال أيضا: «وَمَنْ تَكَلَّمَ فَلَا جُمُعَةَ لَهُ» أخرجه الإمام أحمد.
كما أن التفاعل القلبي مع الخطبة، وحسن الجلوس وعدم التضييق على الآخرين، واستقبال الخطيب بالوجه، وعدم الانشغال بالهاتف أو الحركة غير الضرورية، من الآداب الواجب أن يتحلى بها المسلم في أثناء خطبة الجمعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك