سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

موضوع خطبة الجمعة الثالثة من رمضان 2026.. «آيات الله فى بدر»

الموجز
الموجز منذ 3 أشهر
1

موضوع خطبة الجمعة. . حددت وزارة الاوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم بعنوان" أيام الله فى بدر"، موضحة أن الهدف من الخطبة هو استلهام روح التأييد الإلهي وتعميقه في الوجدان، وبث روح اليقين إذا ألمت بنا الأزما...

ملخص مرصد
وزارة الأوقاف حددت موضوع خطبة الجمعة الثالثة من رمضان 2026 بعنوان "أيام الله في بدر"، بهدف استلهام روح التأييد الإلهي وتعميق اليقين في مواجهة الأزمات. الخطبة تناولت دروس بدر كمصدر للثبات والنصر بالافتقار لله، مع التحذير من تقديم المساعدات للمحتاجين بشكل غير لائق.
  • موضوع الخطبة: "أيام الله في بدر" لاستلهام روح التأييد الإلهي وتعميق اليقين
  • الخطبة الثانية تناولت التحذير من تقديم المساعدات للمحتاجين بشكل غير لائق
  • وزارة الأوقاف تحدد موضوعات خطب الجمعة أسبوعياً لمعالجة قضايا المجتمع بأسلوب شرعي
من: وزارة الأوقاف أين: مصر

موضوع خطبة الجمعة.

حددت وزارة الاوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم بعنوان" أيام الله فى بدر"، موضحة أن الهدف من الخطبة هو استلهام روح التأييد الإلهي وتعميقه في الوجدان، وبث روح اليقين إذا ألمت بنا الأزمات، كما حددت موضوع الخطبة الثانية وهو التحذير من تقديم المساعدات للمحتاجين بشكل غير لائق.

وتتناول خطب الجمعة موضوعات متنوعة تهم المجتمع، مثل الأخلاق، والتعاملات اليومية، والصبر، والشكر، وأهمية التمسك بالقيم الإسلامية في مواجهة التحديات المعاصرة.

ويحرص الخطباء على تقديم خطب ذات مضمون قوي، مستندة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، لتوعية المسلمين بأمور دينهم ودنياهم، وتعزيز الروابط الاجتماعية، كما أن وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة أسبوعيًا، لضمان تناول قضايا حيوية تمس حياة الناس وتعالج مشكلاتهم بأسلوب شرعي سليم.

الموجز يرصد عبر النقاط التالية تفاصيل موضوع خطبة الجمعة مكتوبة، وإلقاء الضوء على أهم المحاور التي تناولها العلماء والخطباء.

الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا، وجعل في بدر آية وفتحا مبينا، نحمده سبحانه غافر الذنب وقابل التوب، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله، إمام المتقين وقائد الفاتحين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بصدق ويقين إلى يوم الدين، أما بعد، فيا عبد الله:

١- استشرف أنوار اليقين في يوم الفرقان، وأقبل بقلبك على رب العالمين، فبدر آية التأييد العظمى، ومعراج الثبات الأسمى، في رحابها تنتصر على مخاوفك، وتتحرر من قيود يأسك، فأنت القوي بالله العزيز، فاجعل يقينك مفتاح الفرج، وابدأ رحلة الثقة بموعود الله، فالنصر يبدأ بصفاء التوكل، فكن مستبشرا بفضل ربك، وصانعا للأمل في نفسك، واهزم غبار القلق بالسكينة، فمن نصر مولاه نال مناه، ومن أطاع ربه بلغ رضاه؛ فأعل بالحق البنيان، وأظهر بالصدق البرهان، وزين بالتقوى الشيم، وحلق بروحك في القمم، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وكان حقا علينا نصر المؤمنين﴾.

٢- كن منبعا للطمأنينة عند الأزمات، واجعل من ثباتك محرابا تفيض منه أنوار السكينة، واقتد بالرعيل الأول في يوم الفرقان؛ يوم استشار النبي ﷺ أصحابه في مواجهة العدو، فقام المقداد بن عمرو يقول بلسان الواثق: يا رسول الله، امض لما أراك الله فنحن معك، ولا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون، ثم قام سعد بن معاذ فقال: يا رسول الله، قد آمنا بك وصدقناك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد؛ فكانت كلماتهم بردا وسلاما، ولدين الله عزا وإكراما، فمنحهم الله الأمان حين خاف الناس، وأنزل عليهم السكينة والنعاس، ليعلمك أن النصر لا ينال بالاستعلاء بل بالانكسار لرب الأرض والسماء، فانظر إلى تجليات الحق في ساعة العسرة، وأبصر كيف جعل الله من الضعف قوة ومن القلة غلبة؛ فبدر ميدان شحذ الهمم وساحة بذل الروح، حيث سارع عمير بن الحمام إلى الرضا وألقى تمراته شوقا إلى الجنان، وسأل عوف بن الحارث عما يضحك الرب من عبده فقيل: غمس يده في العدو حاسرا يبتغي وجهه، فنزع درعه حبا في اللقاء وانغمس في الصفوف حتى نال الارتقاء؛ فسطروا بدمائهم أروع صور الوفاء، ونالوا بصدقهم منازل الأصفياء، فأظهر لله الذلة واطرق باب الافتقار، واستقبل أنوار فجر جديد وأمل فرج قريب، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون﴾.

٣-استلهم روح النصر بالافتقار لمولاك، وتأمل تلك اللحظة الخالدة، حين وقف الجناب المعظم (صلى الله عليه وسلم) يستغيث ربه بقلب منكسر، يمد يديه للسماء حتى سقط رداؤه عن منكبيه، وهو يهتف بالدعاء: «اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض أبدا»، طالبا الغوث والمدد بصدق وتجرد، فبدر لم تكن يوم عتاد ولا عدد، بل كانت ساحة افتقار لرب العباد، فجاء الجواب الإلهي سريعا حاسما، ليعلم المؤمنون أن النصر من العزيز المقتدر، فاعلم أن الافتقار لله هو عين العز، وأن الخضوع بين يديه هو تمام الرفعة، فمن أوى إلى قوة الله لم يغلب، ومن احتمى بجنابه لم يهزم، فجدد بباب الله العهود، وأكثر بساحته السجود، وأيقن بجزيل العطاء، وألح بصدق الدعاء، كما قال الله تعالى: ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين﴾.

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، وبعد:

فيا أخي الكريم، اعلم أن من أجل غايات هذا الشرع الحنيف، ومن أجمل تجليات الرحمة التي بعث بها الجناب المكرم ﷺ، أن تجعل عطاءك واحة للكرامة، ومستقرا للسكينة، وميدانا للرفق، وإن المرء ليقف وقفة تأمل وتعجب أمام باذل حين تغلب عليه جفوة الطباع، فينظر إلى مساعدة المحتاج كأنها سبيل للاستعلاء، أو وسيلة للظهور وإهدار الهيبة، فتحقق بالحال النبوي الشريف الذي كان يشيع في أرجاء الأمة روح التراحم والاحتفاء، فمروءتك الحقة هي تلك التي تنحني لتجبر خاطر الضعيف، ولتقوم على احتياجات الخلق بروح المحب المتلطف، لا بقلب المنان المتكلف، لتكون بحق مرآة صادقة لجمال النبوة، حين قال الصادق المصدوق ﷺ: «لا تنزع الرحمة إلا من شقي».

أيها المكرم: ومع ظهور نفحات الخير في أيام رمضان، تتجلى قيمة التكافل في سلوكك بعمق أكبر، إذ يكون المحتاج مترقبا عونك بقلب منكسر، فإن تقديم المعونة بأسلوب جارح يضاعف ألمه ويزيد انكساره، فالعطاء الحقيقي هو صون العرض عن الابتذال، وارتقاء أخلاقك لترجمتها في صورة يد تمتد لتستر العيب وتجبر الكسر، فما أجمل أن تجعل بذلك محرابا للإخلاص، تبتغي فيه وجه الله بعيدا عن كاميرات التصوير وضجيج الرياء، فاجعل من عطائك سترا للفقير، واحذر أن تغلق بابك دون ذوي الفاقة فيغلق الله دون حاجتك أبواب السماء، ليتحقق بذلك مراد الله من جعل المودة والرحمة آية باقية، ولتتخرج في مدرسة الإسلام مترسخا في نبل الأخلاق، تصديقا لقول النبي ﷺ: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه».

حفظ الله مصر وأهلها.

وبلغنا ليلة القدر بعفو وسلام.

موضوع خطبة الجمعة اليوم عن" المهن في الإسلام طريق العمران والإيمان معا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك