قال أحمد كامل البحيري الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إنّ الخطر الحقيقي في لبنان لا ينبع من إسرائيل، بل من احتمالية اندلاع صراع داخلي بين الطوائف، وخاصة بين الشيعة والمسيحيين.
وأضاف أحمد كامل البحيري، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ النزاع قد يظهر على شكل صدامات محلية في مناطق مختلطة، حيث تصل خطوط التماس في بعض المدن إلى أقل من تسعة أمتار، ما يجعل أي تصعيد محدوداً شديد الخطورة.
وتابع بأن بعض المناطق رفضت دخول مجموعات معينة، وهو ما قد يؤدي إلى تصادمات محدودة حتى في غياب السلاح، مؤكداً أن هذا النوع من التوترات يحمل في طياته مخاطر كبيرة على الاستقرار الداخلي، وأنه يمكن أن يتفاقم سريعاً إذا لم تُتخذ خطوات وقائية.
وأكد أن الحلول الممكنة لتهدئة التوترات تكمن في المبادرات المجتمعية والدينية، مستشهداً بمثال المفتي السني عبد اللطيف دريان الذي يمكنه المساهمة في تقليل الاحتقان من خلال مبادرات إنسانية، مثل تقديم وجبات الإفطار للصائمين من جميع الطوائف، لتأكيد الوحدة والتقارب بين المواطنين بعيداً عن الصراعات السياسية والطائفية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك