طلب جهاز المخابرات التركي من نظيره البريطاني (إم. آي 6) الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك في أعقاب محاولات اغتياله الأحدث. ويسلط هذا الطلب الضوء على جهود الحلفاء الأجانب لدعم سوريا التي لا تزال تعاني من وقائع عنف بعد 15 شهرا على الإطاحة ببشار الأسد، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
- المخابرات التركية طلبت من نظيرتها البريطانية دورا أكبر في حماية الرئيس السوري
- الطلب جاء بعد محاولات اغتيال أحدثت للرئيس السوري
- سوريا لا تزال تعاني من عنف بعد 15 شهرا على الإطاحة بالأسد
من: جهاز المخابرات التركي
أين: إسطنبول- دمشق- لندن
إسطنبول- دمشق- لندن: ذكرت خمسة مصادر مطلعة أن جهاز المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم.
آي 6) الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك في أعقاب محاولات اغتياله الأحدث.
ويسلط هذا الطلب الضوء على جهود الحلفاء الأجانب لدعم سوريا التي لا تزال تعاني من وقائع عنف بعد مرور 15 شهرا على الإطاحة ببشار الأسد، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
(رويترز).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك