قررت حكومة أذربيجان، يوم الجمعة، سحب بعثتها الدبلوماسية من إيران احتجاجاً على هجمات بطائرتين مسيرتين استهدفتا أراضيها.
وأفادت وسائل إعلام بأن باكو سحبت دبلوماسييها من طهران عقب الهجوم الذي قالت إنه نُفذ بطائرتين مسيرتين إيرانيتين وأسفر عن إصابة شخصين، مؤكدة أنها استدعت السفير الإيراني لتقديم احتجاج شديد اللهجة.
وقالت وزارة الخارجية الأذربيجانية إن إحدى الطائرتين سقطت في مطار مطار ناخشيفان الدولي في منطقة ناخشيفان قرب الحدود مع إيران، بينما سقطت الطائرة الأخرى بالقرب من مدرسة، مشيرة إلى أن المطار يقع على بعد نحو عشرة كيلومترات من الحدود الإيرانية.
وندّدت الوزارة في بيان بالهجمات، مطالبة طهران بتقديم تفسير رسمي، مؤكدة أن أذربيجان تحتفظ بحقها في اتخاذ “إجراءات رد مناسبة”.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن البلاد تستعد لاتخاذ تدابير الرد المناسبة لحماية وحدة أراضيها وسيادتها وضمان سلامة المدنيين والمنشآت المدنية، مؤكدة أن “هذه الأعمال الهجومية لن تبقى دون رد”.
وكان رئيس أذربيجان إلهام علييف قد أمر، يوم الخميس، الجيش بالتحضير لشن هجمات “انتقامية” ضد إيران، قائلاً إن “طهران نفذت عملاً إرهابياً وعدوانياً لا مبرر له”، مضيفاً أن “قصف إيران لأراضينا وصمة لن تمحى من سجلهم غير المشرّف”.
في المقابل، نفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية إطلاق أي طائرة مسيرة باتجاه الأراضي الأذربيجانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك