قناة الجزيرة مباشر - وزير الخارجية الألماني للجزيرة: نرى أن الوقت حان لإجراء مفاوضات حقيقية بين طهران وواشنطن بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | حلقة خاصة عن طريقة عمل فطاير مورقة بالجبنة قناة التليفزيون العربي - عاجل | ترمب: من المرجح جدا أن نضرب إيران بقوة مرة أخرى الليلة العربي الجديد - ذريعة الأمن القومي... الصحافة في مواجهة الترهيب العربي الجديد - لقاء رابع بين ترامب والشرع في أنقرة: ملفا إسرائيل ولبنان على الأجندة الليوان - قصة أشرس حرب ضد ناجية الربيع العربي الجديد - ​​​​​​​إسرائيل تراقب التطورات في إيران وتستعد لاحتمال استئناف الحرب قناة الشرق للأخبار - حماية المصالح أم شراكة حقيقية؟ نظرة حلف الناتو للأمن القومي العربي قناة التليفزيون العربي - مفاجأة ترمب من قمة الناتو : "مذكرة التفاهم مع إيران انتهت" العربي الجديد - ترامب يأمر بوقف التجارة مع إسبانيا بسبب الإنفاق الدفاعي وإيران
عامة

شوارع إيران ملغمة بالحرس الثوري تحت القصف

Independent عربية
Independent عربية منذ 4 أشهر
3

أفرغت الحرب شوارع طهران من سكانها، وغابت الاختناقات المرورية المعتادة في العاصمة لتحل محلها حركة بطيئة ناجمة عن نقاط التفتيش الكثيرة التي نصبتها قوات الأمن في مسعى إلى منع أي تظاهرات ضد السلطات. .وع...

ملخص مرصد
شوارع طهران خالية من السكان بعد القصف الأميركي الإسرائيلي الذي أدى لمقتل المرشد خامنئي، فيما تنتشر قوات الأمن بكثافة لمنع التظاهرات. نقاط التفتيش تنتشر في كل زاوية، والسلطات تحجب الإنترنت مجدداً. منظمات حقوقية تحذر من تصاعد القمع والاعتقالات الجماعية خلال الحرب.
  • قوات الأمن تنتشر بكثافة في طهران مع نقاط تفتيش عند كل زارعة
  • السلطات تحجب الإنترنت مجدداً لمنع التواصل وتنظيم الاحتجاجات
  • منظمات حقوقية تحذر من تصاعد القمع والاعتقالات الجماعية خلال الحرب
من: قوات الأمن الإيرانية والحرس الثوري أين: طهران ومدن إيرانية أخرى

أفرغت الحرب شوارع طهران من سكانها، وغابت الاختناقات المرورية المعتادة في العاصمة لتحل محلها حركة بطيئة ناجمة عن نقاط التفتيش الكثيرة التي نصبتها قوات الأمن في مسعى إلى منع أي تظاهرات ضد السلطات.

وعلى طول الطرق الرئيسة، ينتشر مسلحون بلباس مدني وآخرون يرتدون بزات عسكرية وسترات واقية من الرصاص، ويقومون بتفتيش السيارات بصورة عشوائية عند الحواجز، فيما تتمركز آليات مدرعة في الجوار، وفق ما أفاد سكان تواصلت معهم وكالة الصحافة الفرنسية من باريس.

وقال أحد السكان، وهو رجل في الـ30، إن" الحرس الثوري يسيطر على معظم الشوارع الرئيسة بعناصر مسلحة ورشاشات ثقيلة لبث الرهبة بين السكان"، وأضاف" لم تعد هناك ازدحامات مرورية، إلا تلك التي يتسبب بها الحرس عبر نقاط التفتيش عند كل زاوية".

ونُشرت قوات الأمن بكثافة السبت الماضي، في اليوم الأول من الحرب الذي شهد قصفاً أميركياً إسرائيلياً مكثفاً أدى إلى مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.

وقال مهندس يقيم في طهران إنه بات مضطراً إلى المرور عبر أربع إلى خمس نقاط تفتيش على الطريق المؤدية إلى مسقط رأسه كرج، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً من وسط العاصمة.

وأضاف" تجوب قوات الأمن الشوارع كما تشاء، ناشرة الخوف والترهيب، وتدقق في الهواتف وتفتشها".

أقامت إيران جهازاً أمنياً ضخماً يقدر أنه يضم نحو 850 ألف" عنصر"، وفق ما قال أول من أمس الأربعاء بيار رازو، مدير الأبحاث في" المؤسسة المتوسطية للدراسات الاستراتيجية"، خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الفرنسي.

ويتألف هذا الجهاز من قوات الباسيج، وهي" قوة التعبئة" المؤلفة من متطوعين ويقدر عددهم بنحو 600 ألف عنصر، إضافة إلى وحدات الأمن الداخلي التي تضم نحو 250 ألف عنصر.

ويمتد التوتر حتى إلى جزيرة كيش في الخليج، حيث الأجواء عادة أكثر هدوءاً مقارنة بطهران.

وقال أحد السكان إنه" اعتباراً من الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، يبدأ نوع من الرقابة العسكرية، يجري توقيف السيارات وتفتيشها، وأحياناً يفتشون حتى الهواتف المحمولة"، وأضاف" لهذا السبب لم يعد كثر يجرؤون على الخروج، وحتى خلال النهار، لا يخرجون إلا إذا اضطروا إلى شراء الطعام".

أما أمير، وهو أحد سكان طهران، فقال إن الانتشار الكثيف لعناصر أمن مسلحين بلباس مدني" يجعل من المستحيل بالنسبة إلينا التظاهر في الوقت الراهن".

وحذرت منظمات حقوقية من أن القمع قد يتصاعد خلال الحرب، وقال محمود أميري مقدم، مدير منظمة" إيران هيومن رايتس" التي تتخذ من النرويج مقراً، إن" التهديد الوجودي الرئيس للجمهورية الإسلامية ليس الضربات الجوية، بل هو الإيرانيون الذين ينزلون إلى الشوارع".

وأضاف أن" هدف النظام الأول هو حماية نفسه، لذلك هناك خطر أن نشهد مجزرة جديدة واعتقالات جماعية".

وكان يشير بذلك إلى حركة الاحتجاج الواسعة التي هزت البلاد في يناير قبل أن تواجهها السلطات، وعلى غرار ما حدث خلال يناير، حجبت السلطات منذ السبت الماضي خدمة الإنترنت، مما أدخل البلاد مجدداً في حالة تعتيم معلوماتي.

وقال أحد سكان مدينة شيراز الكبرى في الجنوب إن الاحتفالات العفوية التي أعقبت إعلان مقتل خامنئي فرقتها القوات الحكومية.

وفي مساء اليوم التالي، خرج سكان آخرون إلى الشوارع ضمن تجمع سمحت به السلطات لتكريم المرشد الأعلى، وبث التلفزيون الرسمي مشاهد عدة لتجمعات مماثلة، بينها حشد لوح بالأعلام الإيرانية وبكى القادة الذين قُتلوا بوصفهم" شهداء".

وقالت إلنار، البالغة 39 سنة من طهران" نبقى في المنزل ونأمل أن نبقى على قيد الحياة كي نتمكن فعلاً من الرقص عندما نصبح أحراراً".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد دعا في الأول من مارس (آذار) الجاري" جميع الإيرانيين الوطنيين الساعين إلى الحرية" إلى" التحلي بالشجاعة" و" البطولة" من أجل إسقاط السلطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك