نظّمت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية جولات ميدانية بالتعاون مع المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية التابعة لوزارة الطاقة، ومؤسسة الآغا خان في إطار الجهود الرامية إلى تقييم المخاطر الطبيعية وتعزيز إجراءات الحد من مخاطرها في المناطق الأكثر عرضة لها.
وركزت الفرق الفنية على “دراسة وتحليل الأسباب الجيومورفولوجية والهيدرولوجية التي ساهمت في حدوث الفيضانات والسيول في هذه المناطق” خلال الفترات السابقة، إضافة إلى تقييم الخصائص الطبوغرافية وطبيعة مجاري الأودية وشبكات التصريف الطبيعي، وتحليل العوامل التي ساهمت في زيادة قابلية هذه المناطق للتعرض لمخاطر الفيضانات.
وخلال جولتها في دركوش، أَوْلَت الفرق اهتماماً خاصاً بالمخاطر الجيولوجية الناجمة عن وجود كتل صخرية كبيرة متموضعة فوق المناطق السكنية، والتي قد تشكل تهديداً مباشراً لسلامة السكان والبنية التحتية حيث جرى إجراء تقييم أولي لمستوى استقرار هذه الكتل وتحديد العوامل التي قد تؤدي إلى انزلاقها أو سقوطها.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه البيانات التي تم جمعها ستسهم في إعداد تحليل علمي شامل للمخاطر، تمهيداً لوضع مجموعة من التوصيات الفنية والحلول الهندسية والوقائية التي تهدف إلى الحد من المخاطر المستقبلية وتعزيز سلامة المجتمعات المحلية في هذه المناطق.
وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أصدرت في التاسع من شباط الماضي تقريراً عن حصيلة الاستجابة الميدانية لفرق الدفاع المدني للآثار التي خلفتها الفيضانات الناتجة عن الهطولات المطرية الغزيرة في مناطق إدلب واللاذقية وحماة حيث أدت الأمطار الغزيرة إلى تضرر أكثر من 20 مخيماً غربي إدلب، وتسجيل غرق 47 منزلاً على مستوى محافظة إدلب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك