العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
رياضة

مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد يُبرز مسجد الزرقاء في ثرمداء بوصفه شاهدًا على تاريخ المنطقة

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 3 أشهر
2

يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أعماله في تطوير وتأهيل الجوامع العريقة في مختلف مناطق المملكة، بما يعزز حضورها الديني والثقافي، ويحفظ طابعها المعماري الأصيل، ضمن إطار الجهود ...

ملخص مرصد
يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أعمال التطوير في مسجد الزرقاء في ثرمداء، الذي يعود تاريخه إلى عهد الإمام فيصل بن تركي. يهدف المشروع إلى الحفاظ على الطابع المعماري الأصيل للمساجد وتعزيز دورها الديني والثقافي، ضمن رؤية المملكة 2030.
  • مسجد الزرقاء في ثرمداء من المساجد التي طوّرها المشروع.
  • المسجد يعود تاريخه إلى بين عامي 1843م و1865م.
  • المسجد يعكس العمارة النجدية التقليدية ويبلغ مساحته 326 مترًا مربعًا.
من: مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أين: ثرمداء، منطقة الرياض

يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أعماله في تطوير وتأهيل الجوامع العريقة في مختلف مناطق المملكة، بما يعزز حضورها الديني والثقافي، ويحفظ طابعها المعماري الأصيل، ضمن إطار الجهود الوطنية الرامية إلى صون المساجد التاريخية وإبراز قيمتها الحضارية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويأتي مسجد الزرقاء في بلدة ثرمداء بمنطقة الرياض ضمن المساجد التي طوّرها المشروع بوصفها شاهدًا على تاريخ العمارة الدينية في المنطقة.

ويقع مسجد الزرقاء شمال بلدة ثرمداء القديمة على الطريق الرابط بين محافظتي ثرمداء وشقراء، فيما تتبع ثرمداء إداريًا لمحافظة مرات بمنطقة الرياض, ويبعد المسجد نحو 5.

5 كيلومترات عن محافظة مرات، وقد سُمّي بهذا الاسم نسبةً إلى مزرعة نخيل مجاورة له تُعرف باسم “الزرقاء”، التي ارتبط اسمها بالموقع منذ القدم.

وتعود فترة بناء المسجد إلى عهد الإمام فيصل بن تركي بن عبدالله، وذلك ما بين عامي 1259هـ و1282هـ (1843م – 1865م)، ليكون أحد المساجد التي عاصرت مراحل مهمة من تاريخ المنطقة، وقد شهد المسجد لاحقًا أعمال تطوير في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، في إطار العناية بالمساجد التاريخية والمحافظة على دورها الديني في المجتمع.

ويعكس مسجد الزرقاء ملامح العمارة النجدية التقليدية؛ إذ شُيّد باستخدام الطين والحجر، فيما استُخدم خشب الأثل وسعف النخيل في تسقيفه، وتبلغ مساحته الإجمالية نحو 326 مترًا مربعًا، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 100 مصلٍّ.

ويتكوّن المسجد من عدة عناصر معمارية رئيسة تشمل بيتًا للصلاة، وسرحة (فناءً خارجيًا)، وخلوة أرضية، وميضأة، إضافة إلى بئر وحوض وغرفة مخصصة للاستحمام، كما تتوسطه منارة مربعة الشكل تقع في الجهة الشمالية، يبلغ ارتفاعها نحو 11.

29 مترًا، وتشكل أحد أبرز معالمه المعمارية.

ويمثّل مسجد الزرقاء أحد الشواهد العمرانية التي تعكس تاريخ الحياة الدينية والاجتماعية في بلدة ثرمداء، حيث كان مقصدًا للأهالي لأداء الصلوات ومكانًا يجتمعون فيه لمناقشة شؤونهم اليومية، بما يعكس الدور المتجذر للمساجد في حياة المجتمع المحلي.

ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء التقليدية والتقنيات الحديثة، بما يمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، مع الحفاظ على الخصائص المعمارية والتراثية الأصيلة لكل مسجد، كما تُنفذ أعمال التطوير بواسطة شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية، وبإشراف مهندسين سعوديين لضمان المحافظة على الهوية العمرانية التاريخية للمساجد.

وينطلق المشروع من أربعة أهداف إستراتيجية، تتمثل في تأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة أصالتها العمرانية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، بما يسهم في إبراز الإرث العمراني للمملكة والمحافظة عليه للأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك