العربي الجديد - الحجر قبل البشر: مصر تنفق 10 تريليونات جنيه على البنية التحتية القدس العربي - احتجاجا على إبادة غزة.. تزايد الدعوات في أيرلندا لمقاطعة مواجهة إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية العربية نت - إنقاذ طفلتين قبل إعلان زواجهما عرفياً في مصر Euronews عــربي - فيديو. دوا ليبا وكالوم تورنر يحتفلان مع الضيوف بحفل زفاف في صقلية فرانس 24 - مونديال 2026: منتخب إيران يتوجه إلى المكسيك مع اندلاع أزمة حول التأشيرات الأميركية العربي الجديد - الذهب ملاذ الغزيين في مواجهة أزمة المصارف Euronews عــربي - تجدّد الهجمات في الخليج يهدد بتقويض الهدنة بين واشنطن وطهران العربي الجديد - شقق بلا مشترين وشباب بلا مساكن: تونس أمام مفارقة عقارية العربية نت - مدرب إسبانيا يكشف عن أكبر مخاوفه في كأس العالم CNN بالعربية - إعلام: وزير داخلية باكستان سيصل طهران لمواصلة جهود الوساطة مع أمريكا
رياضة

بسبب محاولات اغتياله.. المخابرات التركية طلبت من بريطانيا المساعدة في حماية الشرع

الخليج | الرياضي
1

أكَّدت مصادر مطلعة أن ‌جهاز المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم. آي6) الشهر الماضي، الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك بعد محاولات ​في الفترة الأخيرة لاغتياله. .ويسلط...

ملخص مرصد
طلبت المخابرات التركية من نظيرتها البريطانية (إم. آي6) الشهر الماضي زيادة الحماية للرئيس السوري أحمد الشرع، بعد محاولات اغتيال متكررة. وتعتبر تركيا وبريطانيا والولايات المتحدة الشرع عنصراً حاسماً في استقرار سوريا، التي تعاني من تصاعد التوتر بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. لم يتضح بعد الدور الجديد الذي قد يضطلع به (إم. آي6) في حماية الشرع.
  • طلبت المخابرات التركية من (إم. آي6) زيادة الحماية للرئيس السوري أحمد الشرع.
  • تعتبر تركيا وبريطانيا والولايات المتحدة الشرع عنصراً حاسماً في استقرار سوريا.
  • لم يتضح الدور الجديد الذي قد يضطلع به (إم. آي6) في حماية الشرع.
من: جهاز المخابرات التركي، الرئيس السوري أحمد الشرع، (إم. آي6) أين: سوريا

أكَّدت مصادر مطلعة أن ‌جهاز المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم.

آي6) الشهر الماضي، الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك بعد محاولات ​في الفترة الأخيرة لاغتياله.

ويسلط ⁠هذا الطلب الضوء على جهود الحلفاء الأجانب لدعم سوريا التي لا تزال تعاني وقائع ‌عنف بعد مرور 15 شهراً على الإطاحة ببشار ‌الأسد، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ويرى هؤلاء الحلفاء، أن الشرع عنصر حاسم يحول دون انزلاق سوريا مجدداً إلى الاقتتال الطائفي، أو الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً ودفعت ملايين اللاجئين إلى الخارج، ومكنت تنظيم «داعش» الإرهابي من السيطرة على مساحات ‌شاسعة من سوريا، وكثف المتشددون الشهر الماضي هجماتهم على قوات عسكرية وأمنية في أنحاء سوريا، وأعلنوا أن الشرع «عدوهم الأول».

ولم يتضح بعد ما الذي ⁠طلبته المخابرات التركية تحديداً من نظيرتها البريطانية، أو ما هو الدور الجديد الذي اضطلع به (إم.

آي6) إن وجد.

وأعلنت تركيا وبريطانيا والولايات المتحدة العام الماضي دعمها للشرع في محاولة لتوحيد سوريا، وإعادة إعمارها، ورفعت لندن وواشنطن معظم العقوبات المفروضة على سوريا وعلى «هيئة تحرير الشام» التي كان يقودها الشرع، ويبلغ عدد سكان سوريا 26 مليون نسمة.

وأشارت المصادر، ومن بينها ​مسؤولون سوريون وأجانب، إلى تزايد القلق إزاء سلسلة تقارير تفيد بوجود مخططات لتنظيم «داعش» لاغتيال الشرع.

وقال مصدر ‌تركي: إن جهاز المخابرات، الذي لعب دوراً محورياً في مساعدة الحكومة السورية الجديدة على ترسيخ دعائمها، ناشد نظيره البريطاني تقديم المزيد من الدعم، بعد واقعة مماثلة حدثت الشهر الماضي.

وقال مصدر أمني سوري رفيع المستوى: إن الطلب جاء بعد مخطط اغتيال خطر جداً، مضيفاً أن جهازي المخابرات التركي ⁠والبريطاني والسلطات السورية يتبادلون المعلومات الاستخباراتية باستمرار.

ويعتقد مصدر استخباراتي غربي آخر مطلع على الأمر، أن تركيا تريد إدخال وجود غربي في دمشق لتوفير نوع من المساحة العازلة بين جهازي المخابرات التركي والإسرائيلي المتنازعين حالياً.

* تقارير عن محاولات اغتيال الشرع.

كشف مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ​أن تنظيم «داعش» الإرهابي استهدف ‌الشرع واثنين من كبار الوزراء في خمس محاولات اغتيال فاشلة العام الماضي، وأفادت رويترز في نوفمبر/ تشرين الثاني بأن السلطات السورية ‌أحبطت اثنتين من هذه المحاولات.

ووصف التنظيم الشرع بأنه «حارس» التحالف العالمي لمكافحة التنظيم المتطرف.

ونفذ التنظيم ستة هجمات على السلطات السورية الشهر الماضي فيما سماه «مرحلة جديدة».

واعترفت دمشق علناً الخميس، بأنها تنسق مع جهاز المخابرات التركي، قائلة: إنهما تعاونا لإحباط هجوم داعشي في العاصمة.

وقالت مصادر ‌أمنية تركية: إن جهاز ‌المخابرات التركي حدد هوية فريق مكون من ثلاثة أفراد كانوا يخططون ⁠لتنفيذ تفجيرات عبر عبوات يتم تفجيرها عن بُعد، ما مكن نظراءهم السوريين من منع «هجوم وشيك».

وقال دبلوماسي أمريكي: إن طلب جهاز المخابرات التركي من نظيره البريطاني (إم.

آي6) نتيجة عودة ظهور تنظيم «داعش».

وقالت مصادر استخباراتية غربية: إن الجهازين يمكنهما تكثيف التخطيط المشترك والعمليات الفنية، ولكن لم يُتخذ أي قرار بعد بشأن إرسال عناصر بريطانيين إلى دمشق.

وقال مصدر ⁠أمني سوري: إن الوجود البريطاني الميداني سيكون «محفوفاً بمخاطر كبيرة»، وأضاف، أن مسألة (إم.

آي6) نوقشت خلال اجتماع عقد في دمشق في ​26 فبراير/ شباط بين وفد برئاسة المبعوثة البريطانية الخاصة إلى سوريا آن سنو ونائب وزير الداخلية السوري اللواء عبدالقادر طحان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك