سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

الكاتب خليفة بن صريتي يكتب لبوابة «الوسط».. فوضى المجموعات

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ شهرين
2

يواصل الدوري الليبي لكرة القدم، بنظامه الحالي، إثارة الكثير من الجدل في الشارع الرياضي، بعد أن وصول عدد فرق ما يُسمّى «الدوري الممتاز» إلى 36 فريقا، موزعة على أربع مجموعات، يتبعه نظام سداسي أول وسداسي...

ملخص مرصد
يواصل الدوري الليبي لكرة القدم إثارة الجدل بسبب زيادة عدد الفرق إلى 36 في الدوري الممتاز و140 في الدرجة الأولى، مما أدى إلى فوضى إدارية وفنية. يُوصف المشهد بأنه «دوري الشوارع» بسبب التخبط، بينما تُنظم الدوريات الشعبية بشكل أفضل. يُلقي هذا الوضع بظلاله على مستوى الأندية والمنتخب الوطني، دون رؤية تطويرية واضحة.
  • وصل عدد فرق الدوري الممتاز الليبي إلى 36 فريقًا موزعين على أربع مجموعات.
  • يبلغ عدد فرق دوري الدرجة الأولى نحو 140 فريقًا موزعين على 18 مجموعة.
  • يُوصف الدوري الليبي بأنه «دوري الشوارع» بسبب الفوضى والإدارة الضعيفة.
من: الاتحاد الليبي العام لكرة القدم أين: ليبيا

يواصل الدوري الليبي لكرة القدم، بنظامه الحالي، إثارة الكثير من الجدل في الشارع الرياضي، بعد أن وصول عدد فرق ما يُسمّى «الدوري الممتاز» إلى 36 فريقا، موزعة على أربع مجموعات، يتبعه نظام سداسي أول وسداسي ثانٍ، في مشهد يبدو أقرب إلى مرحلة دراسية متعددة الفصول منه إلى مسابقة كروية احترافية.

أما دوري الدرجة الأولى، فقد بلغ عدد فرقه نحو 140 فريقا، موزعة على 18 مجموعة، وهو رقم غير مسبوق ألقى بظلاله الثقيلة على سير المسابقات، في أجواء اتسمت بالفوضى والارتجال، فتكاثرت المشكلات، وتوالت العقوبات والغرامات بحق لاعبين ومدربين وإداريين وأندية، في ظل عجز واضح من لجان التحكيم والمسابقات عن ضبط هذا العدد الكبير من المباريات والأندية المشاركة.

- للاطلاع على العدد «537» من جريدة «الوسط».

اضغط هنا.

ومع مرور الجولات، تحوّل المشهد في كثير من الأحيان إلى حالة من العبث، حتى بات البعض يصفه بأنه «دوري الشوارع»، تعبيرا عن حجم التخبط الإداري والفني.

والمفارقة أن الدوريات الشعبية، التي تُقام في شهر رمضان على الملاعب الترابية والساحات والمدارس، تشهد تنظيما أفضل، ومتابعة جماهيرية لافتة، وتُدار بسلاسة وانضباط، من دون احتجاجات أو أزمات تُذكر، في صورة تعكس قدرة التنظيم حين تتوافر الإرادة، وتضع علامات استفهام كبيرة حول أداء الاتحاد الليبي العام لكرة القدم ولجانه.

هذا التضخم في عدد الفرق لم يكن وليد اللحظة، بل هو واقع مستمر منذ مدة، ومع ذلك لم نشهد مراجعة حقيقية أو تقييما جادا لتبعاته الفنية والإدارية، فقد أثّر هذا النظام سلبا على مستوى الأندية، وانعكس على نتائجها في المشاركات الخارجية، بل وحتى على أداء المنتخب الوطني، في ظل صعوبة متابعة كل المباريات بهدف اختيار العناصر الأجدر بتمثيل البلاد.

- قطار «دورينا» يمضي وصراع التأهل والهروب من الهبوط يزداد سخونة.

- الجمعة.

الأخضر ضيفًا على المروج.

والاتحاد يلتقي الشموع في «دورينا».

وعلى الرغم من حالة الرفض الشعبي والانتقادات المتكررة، لم يظهر ما يدل على ممارسة نقد ذاتي حقيقي أو تقديم رؤية تطويرية ترفع من مستوى اللعبة إداريا وفنيا، بل بدا أن الاهتمام انحصر في البقاء بالمناصب، والحصول على ما يرتبط بها من امتيازات، بينما يواصل مستوى الكرة الليبية تراجعه، ليظل ترتيبنا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم خارج دائرة المنافسة الحقيقية، حيث تقهقر إلى المركز الـ112 من دون أي طموح واضح للتقدم.

لقد صارت الجماهير مدركة أن السيناريو يتكرر كل موسم؛ أندية بعينها تصل إلى مرحلة السداسي، أحدها يتوج باللقب، وأخرى تهبط، بينما تغيب الإثارة الحقيقية في معظم المباريات نتيجة اتساع الفجوة الفنية، وكثرة الفرق، وضعف الانضباط التحكيمي، وتكرار الجدل حول القرارات المؤثرة.

في المقابل، يتجه كثير من المتابعين لمتابعة الدوريات الأوروبية التي تقدم نموذجا مختلفا في التنافس والتنظيم، حيث المتعة الحقيقية والإثارة حتى الجولات الأخيرة، كما يحدث في صراع الصدارة بين أرسنال ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق خمس نقاط، مع تبقي تسع مباريات لأرسنال وعشر لفريق مانشستر سيتي، في صورة تعكس قيمة المنافسة حين تتوافر العدالة والتخطيط السليم.

إن استمرار الدوري الليبي بهذا العدد المبالغ فيه، وبهذا الأسلوب الإداري المرتبك، لن يقود إلا إلى مزيد من التراجع، وسيبقى طموح التأهل والمنافسة القارية مجرد حلم مؤجل.

إن الإصلاح يبدأ بالإعتراف بالمشكلة، ثم بإعادة هيكلة حقيقية تقلص عدد الفرق، وتضع معايير واضحة للصعود والهبوط، وتعزز استقلالية لجان التحكيم والمسابقات، وتعيد الاعتبار لقيمة المنافسة.

وإذا لم تتغير المعادلة قريبا، فسنظل ندور في الحلقة المفرغة نفسها، لنتابع موسما بعد آخر لا طعم له ولا لون، بينما يسبقنا الآخرون بخطوات واسعة نحو التطور والاحتراف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك