جددت إيران هجماتها العسكرية، اليوم الجمعة، ضد عدد من دول الجوار شملت العراق والكويت والبحرين وقطر والسعودية والإمارات.
وأعلن الجيش الكويتي ان الدفاعات الجوية تتعامل حالياً مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، اخترقت أجواء البلاد.
ويأتي ذلك بعد إعلان الكويت أن 67 من عسكرييها أصيبوا منذ بدء الهجمات الإيرانية قبل نحو أسبوع.
وفي تطور متزامن، سُمع دوي عدة انفجارات في المنامة، وفق مراسلة وكالة فرانس برس، فيما أعلنت السلطات البحرينية إطلاق صفارات الإنذار مع دخول الهجمات الإيرانية في منطقة الخليج يومها السابع.
ورصدت الدفاعات الجوية الإماراتية، اليوم الجمعة، ودمرت 9 صواريخ باليستية.
كما رصدت 112 طائرة مسيّرة، حيث تم اعتراض 109 طائرات منها، بينما سقطت 3 مسيرات أخرى داخل أراضي الدولة.
وبحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)، نجحت الجهات المختصة في إمارة الفجيرة في السيطرة على حريق اندلع من قبل في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، والذي نتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض الدفاعات الجوية بنجاح لطائرة مسيرة.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان اليوم: «منذ بدء الاعتداء الإيراني السافر، تم رصد 205 صواريخ باليستية، حيث تم تدمير 190 صاروخاً باليستياً، فيما سقط 13 منها في مياه البحر، وسقط صاروخان داخل أراضي الدولة.
كما تم رصد 1184 طائرة مسيّرة إيرانية واعتراض 1110 منها، فيما سقطت 74 طائرة مسيّرة داخل أراضي الدولة.
كما تم أيضاً رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة».
وامتد التهديد الإيراني إلى العراق شمالا، بعد أن جدد الجيش الإيراني تحذيره لحكومة إقليم كردستان العراق بأنه سيتخذ إجراءات صارمة ضد أي تحرك لنشر قوات معادية على الحدود الإيرانية.
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن طهران تشن هجوما بطائرات مسيرة على جماعات المعارضة الكردية المسلحة في إقليم كردستان العراق.
وذكرت مصادر أمنية أن هجومين بطائرات مسيرة إيرانية استهدفا معسكرا للمعارضة الإيرانية في كردستان العراق أمس الخميس.
وفي الدوحة، أعلنت وزارة الدفاع القطرية، الجمعة، التصدي لهجوم بطائرات مُسيرة على قاعدة العديد الجوية، أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط.
وقالت هيئة بحرية بريطانية تلقينا تقارير عن استهداف سفينة قطرية بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز.
وفي تلك الأثناء، أرسلت الحكومة القطرية تنبيهات عبر الهواتف المحمولة تُفيد بوجود تهديد أمني، ثم أرسلت لاحقا بانتهاء حالة الخطر.
وأوقفت قطر إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال يوم الإثنين، مع مواصلة إيران شن غارات على دول الخليج ردا على الضربات الإسرائيلية والأميركية.
توقع وزير الطاقة القطري سعد الكعبي في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز نشرت، اليوم الجمعة، أن توقف دول الخليج المنتجة للطاقة صادراتها في غضون أسابيع إذا استمر الصراع مع إيران، مما سيؤدي إلى ارتفاع سعر النفط إلى 150 دولارا للبرميل.
في السياق ذاته، أعلن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، الجمعة، أن البحرية الأميركية تستعد لمواكبة السفن عبر مضيق هرمز «بمجرد أن يصبح ذلك ممكنا»، في وقت لا تزال حركة الملاحة في هذا الممر التجاري الحيوي متأثرة بالحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
وقال رايت في مقابلة على قناة فوكس نيوز «بمجرد أن يصبح ذلك ممكنا، سنواكب السفن عبر المضيق وسنعيد تدفق الطاقة مجددا».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن الثلاثاء أن البحرية الأميركية ستبدأ بمواكبة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «في أقرب وقت ممكن»، في محاولة لتفادي اضطراب إمدادات النفط العالمية.
كما أكد ترمب اليوم الجمعة أن الولايات المتحدة تجلي الآلاف من بلدان مختلفة بأنحاء الشرق الأوسط وسط الصراع العسكري بين واشنطن وإسرائيل في مواجهة إيران.
وأضاف ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي «يتم ذلك بهدوء، ولكن بسلاسة».
ولم يخض في التفاصيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك