قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يُبرز مسجد الزرقاء

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أعماله في تطوير وتأهيل الجوامع العريقة في مختلف مناطق المملكة، بما يعزز حضورها الديني والثقافي، ويحفظ طابعها المعماري الأصيل، ضمن إطار الجهود ...

ملخص مرصد
يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أعمال التطوير في مسجد الزرقاء في ثرمداء، الذي يعود تاريخه إلى عهد الإمام فيصل بن تركي. يهدف المشروع إلى الحفاظ على الطابع المعماري الأصيل للمسجد وتعزيز دوره الديني والثقافي، ضمن رؤية المملكة 2030. مسجد الزرقاء، الذي تبلغ مساحته 326 مترًا مربعًا، يعكس العمارة النجدية التقليدية ويضم عدة عناصر معمارية رئيسية.
  • مسجد الزرقاء يقع في بلدة ثرمداء بمنطقة الرياض ويبعد 5.5 كيلومترات عن محافظة مرات.
  • تم بناء المسجد بين عامي 1843م و1865م، وتبلغ مساحته 326 مترًا مربعًا بطاقة استيعاب 100 مصلٍ.
  • يهدف المشروع إلى الحفاظ على الطابع المعماري الأصيل وتعزيز الدور الثقافي والديني للمساجد التاريخية.
من: مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أين: بلدة ثرمداء، منطقة الرياض

يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أعماله في تطوير وتأهيل الجوامع العريقة في مختلف مناطق المملكة، بما يعزز حضورها الديني والثقافي، ويحفظ طابعها المعماري الأصيل، ضمن إطار الجهود الوطنية الرامية إلى صون المساجد التاريخية وإبراز قيمتها الحضارية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويأتي مسجد الزرقاء في بلدة ثرمداء بمنطقة الرياض ضمن المساجد التي طوّرها المشروع بوصفها شاهدًا على تاريخ العمارة الدينية في المنطقة.

ويقع مسجد الزرقاء شمال بلدة ثرمداء القديمة على الطريق الرابط بين محافظتي ثرمداء وشقراء، فيما تتبع ثرمداء إداريًا لمحافظة مرات بمنطقة الرياض, ويبعد المسجد نحو 5.

5 كيلومترات عن محافظة مرات، وقد سُمّي بهذا الاسم نسبةً إلى مزرعة نخيل مجاورة له تُعرف باسم" الزرقاء"، التي ارتبط اسمها بالموقع منذ القدم.

وتعود فترة بناء المسجد إلى عهد الإمام فيصل بن تركي بن عبدالله، وذلك ما بين عامي 1259هـ و1282هـ (1843م - 1865م)، ليكون أحد المساجد التي عاصرت مراحل مهمة من تاريخ المنطقة، وقد شهد المسجد لاحقًا أعمال تطوير في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، في إطار العناية بالمساجد التاريخية والمحافظة على دورها الديني في المجتمع.

ويعكس مسجد الزرقاء ملامح العمارة النجدية التقليدية؛ إذ شُيّد باستخدام الطين والحجر، فيما استُخدم خشب الأثل وسعف النخيل في تسقيفه، وتبلغ مساحته الإجمالية نحو 326 مترًا مربعًا، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 100 مصلٍّ.

ويتكوّن المسجد من عدة عناصر معمارية رئيسة تشمل بيتًا للصلاة، وسرحة (فناءً خارجيًا)، وخلوة أرضية، وميضأة، إضافة إلى بئر وحوض وغرفة مخصصة للاستحمام، كما تتوسطه منارة مربعة الشكل تقع في الجهة الشمالية، يبلغ ارتفاعها نحو 11.

29 مترًا، وتشكل أحد أبرز معالمه المعمارية.

ويمثّل مسجد الزرقاء أحد الشواهد العمرانية التي تعكس تاريخ الحياة الدينية والاجتماعية في بلدة ثرمداء، حيث كان مقصدًا للأهالي لأداء الصلوات ومكانًا يجتمعون فيه لمناقشة شؤونهم اليومية، بما يعكس الدور المتجذر للمساجد في حياة المجتمع المحلي.

ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء التقليدية والتقنيات الحديثة، بما يمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، مع الحفاظ على الخصائص المعمارية والتراثية الأصيلة لكل مسجد، كما تُنفذ أعمال التطوير بواسطة شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية، وبإشراف مهندسين سعوديين لضمان المحافظة على الهوية العمرانية التاريخية للمساجد.

وينطلق المشروع من أربعة أهداف استراتيجية، تتمثل في تأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة أصالتها العمرانية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، بما يسهم في إبراز الإرث العمراني للمملكة والمحافظة عليه للأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك