أثار النائب البرلماني ممثل إقليم زاكورة، ميمون عميري، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، إشكالية وضعية الطريق الرابطة بين دواوير الفايجة والطريق الوطنية رقم 17 على مستوى الجماعة القروية ترناتة.
ودعا البرلماني، في سؤال كتابي وجهه إلى وزير التجهيز والماء، إلى التعجيل بتنفيذ مشروع بناء هذه الطريق لما له من أهمية في فك العزلة عن الساكنة وتحسين ظروف التنقل في المنطقة.
وأكد عميري، في سؤاله إلى وزير القطاع، أن الطرق القروية تشكل إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المحلية وفك العزلة عن المناطق النائية، وهو ما يجعلها من بين الأولويات التي تحرص الجماعات الترابية والمجالس الجهوية على إدراجها ضمن برامجها التنموية.
وأوضح البرلماني أن دواوير الفايجة تعد من المناطق التي تعرف كثافة سكانية مهمة، فضلا عن كونها مجالا فلاحيا نشيطا يعرف حركة تنقل متواصلة للشاحنات والسيارات على مدار السنة، غير أن الحالة الحالية للطريق المؤدية إلى الطريق الوطنية رقم 17 تشكل، حسب تعبيره، إحدى النقط السوداء التي تعيق التنقل اليومي للسكان.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الوضعية تؤثر بشكل مباشر على حياة الساكنة، خصوصا التلاميذ ومستعملي الطريق من الفلاحين وسائقي الشاحنات، الذين يواجهون صعوبات كبيرة في التنقل، تتفاقم بشكل أكبر خلال الاضطرابات، حيث تتحول الطريق إلى مسالك صعبة.
ولفت عميري إلى أن جماعة ترناتة سبق أن أنجزت الدراسة التقنية الخاصة بمشروع بناء هذه الطريق منذ سنة 2017، غير أن محدودية الإمكانيات المالية للجماعة حالت دون تنزيل المشروع على أرض الواقع إلى حدود اليوم، ما أبقى معاناة الساكنة مستمرة لسنوات.
وفي هذا السياق، ساءل النائب البرلماني وزير التجهيز والماء عن التدابير والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تسريع إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ، بالنظر إلى أهميته في تحسين الربط الطرقي بالمنطقة، ودعم النشاط الفلاحي، وتخفيف معاناة السكان في تنقلاتهم اليومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك