الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

رحو: مجلس المنافسة يملك حق العقاب وليس الإعدام.. وغرامة شركات المحروقات التهمت “ثلثي أرباحها” (فيديو)

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
1

في رده على الانتقادات التي وُجهت لمجلس المنافسة بشأن الغرامات التي فُرضت على تسع شركات بسبب التواطؤ في ملف المحروقات، أكد أحمد رحو، رئيس المجلس، أن هذه الانتقادات غير مبررة وأن الغرامات المفروضة تُعد ...

ملخص مرصد
أكد أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، أن الغرامات المفروضة على شركات المحروقات تُعد من بين الأكبر عالميًا بالنسبة لحجم المعاملات في القطاع، مشيرًا إلى أنها تمثل ثلثي أرباح هذه الشركات السنوية. ودافع عن الحل التصالحي الذي تم اختياره، موضحًا أنه يهدف إلى ضمان مراقبة دقيقة للسوق دون إلحاق ضرر غير مبرر بالشركات. وردًا على الانتقادات، قال رحو إن المجلس يملك حق العقاب وليس الإعدام، مؤكدًا أن الإفلاس سيؤدي لفقدان فرص العمل.
  • الغرامات المفروضة على شركات المحروقات تمثل ثلثي أرباحها السنوية
  • المجلس اختار الحل التصالحي لضمان مراقبة السوق دون إلحاق ضرر بالشركات
  • رحو أكد أن المجلس يملك حق العقاب وليس الإعدام لمنع الإفلاس وفقدان الوظائف
من: أحمد رحو أين: المغرب

في رده على الانتقادات التي وُجهت لمجلس المنافسة بشأن الغرامات التي فُرضت على تسع شركات بسبب التواطؤ في ملف المحروقات، أكد أحمد رحو، رئيس المجلس، أن هذه الانتقادات غير مبررة وأن الغرامات المفروضة تُعد من بين الأكبر عالميًا بالنسبة لحجم المعاملات في القطاع، ملفتا أن المجلس اتبع الإجراءات القانونية المعمول بها عالميًا وأن الحل التصالحي الذي تم اختياره كان يهدف إلى ضمان مراقبة دقيقة للسوق دون إلحاق ضرر غير مبرر بالشركات.

وقال رحو، خلال حلوله ضيفاً على برنامج “نبض العمق”: يبث مساء اليوم الجمعة على منصات “العمق المغربي” “اعتبار الغرامات المفروضة على شركات المحروقات زهيدة، تقييم غير مرتكز على أساس.

القانون يقول إن الغرامات لا يمكن أن تفوق 10% إذا ذهب الملف للمحكمة.

المعمول به عالمياً هو أنه إذا كان هناك ‘اعتراف’ أو ‘عدم إنكار’ بوجود خلل، يكون هناك ‘تفاهم’ يجعل الغرامة تنخفض للنصف وفق المسطرة التصالحية.

ونحن ذهبنا في هذا الاتجاه.

”.

وأضاف رحو: ” المجلس يفضل التصالح لأن الحل لا يتضمن الغرامة فقط، بل ‘التزامات’ تأخذها الشركات، منها إبلاغ المجلس كل 3 أشهر بأثمنة الاستيراد والبيع والهوامش.

كان يمكن أن نذهب للنزاع إلى آخر المطاف، وربما إلى يومنا هذا لم يكن الملف ليُحل لأنه ملف صعب، والمحكمة ستستغرق سنوات في التحقيق من جديد.

نحن نفضل الحل الأقرب، لأن الالتزامات تجعلنا نراقب السوق بشكل دقيق.

”.

وردا عمن يقول إن العقوبة “لا تخيفهم”، قال رحو: “من يقول هذا لا يفهم في الاقتصاد.

إذا أخذت شركة تربح مليار مثلا، وأخذت منها ربحها السنوي كله، ستقلص قدرتها على الاستثمار وتضعها في حرج اقتصادي قد يؤدي للإفلاس.

مجلس المنافسة له الحق في تقرير غرامات، لكن ليس له الحق في ‘إعدام’ الشركات، لأن الإفلاس سيؤدي لفقدان فرص العمل، وسنعاقب العمال بدلاً من المسيرين.

هذا معمول به عالمياً؛ لا نصل بالعقوبات لدرجة الإفلاس، خصوصاً في هذا الميدان لأن هذه الشركات هي التي تمول المغرب بالمواد البترولية.

”.

وأشار رحو أيضًا إلى أن الغرامات المفروضة على الشركات والتي بلغت 1.

8 مليار درهم تمثل حوالي “ثلثي” الأرباح السنوية لهذه الشركات، مما يجعلها من الغرامات القوية عالميًا بالنسبة للقطاع، مبرزا أن الأرقام التي تم تداولها حول الغرامات، مثل 17 مليار درهم، لا أساس لها من الصحة، وأن الغرامات التي تم فرضها تتماشى مع المعايير العالمية، مشددا على أن المجلس يتعامل مع الأرقام المعلنة التي تدفع الشركات على أساسها الضرائب، مؤكدًا أن المبلغ المفروض يعد من أكبر الغرامات في العالم بالنسبة لقطاع المحروقات في المغرب.

وقال رحو بهذا الخصوص: “جميع من يقول هذه الملاحظات لا يضع الأرقام.

نحن نتعامل بالأرقام المعلن عنها والتي يؤدون على أساسها الضرائب.

مبلغ العقوبة كان ملياراً و840 مليون درهم، وهو يمثل تقريباً ‘ثلثي’ الأرباح السنوية لهذه الشركات، وفي بعض السنوات يمثل سنة كاملة من الأرباح.

هذه من أقوى الغرامات عالمياً بالنسبة لرقم المعاملات في ذلك القطاع.

”.

وفي سياق آخر، تحدث رحو عن الإجراءات التي يقوم بها المجلس لضمان العدالة في المنافسة، مشيرًا إلى أن المجلس يطلب من الشركات المعنية أن تكون قادرة على تقديم حجج ومبررات لكل تغيير في الأسعار، وأن تكون هذه التغييرات مرتبطة بتغيرات الأسعار في السوق العالمية فقط، مضيفا أن المجلس يتابع هذه الإجراءات عن كثب لضمان أن الأسعار في المغرب تتماشى مع الأسعار العالمية وأن الزيادات لا تتجاوز الحد المعقول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك