ولأن الحديث هذا يحسم جدلًا واسعًا عن الإسلاميين والدعم والجيش، فإننا ننقله بحروفه.
حميدتي وأخوه لقوا أسامة وكرتي في مزرعة جنوب الخرطوم.
حميدتي صار يشتم في الجيش… كرتي قال له:
«شوف يا حميدتي… نحن سودانيين وإسلاميين ما بنخون، ونحن مع الجيش.
ومش ح نديك فرصة تقاتل الجيش ونحن ح نقاتل مع الجيش مهما كان رأيك فينا».
«شوف يا حميدتي… نحن مع الجيش، ونحن ما بنخون القسم، ونحن مع الجيش دم ولحم وطاعة وارتباط، وأنت مؤسسة داخل الجيش».
«أنا ح أديكم عشرة ألف نمرة عسكرية، في كل الرتب، وتلاتة ألف يقاتلوا في اليمن».
دا كان قبل سفرة حميدتي للجنينة بأسبوع.
الاجتماع التاني في يناير 2023 في كافوري، برعاية شيخ صوفي.
أسامة وكرتي جوا، وحصلت ملاسنة عنيفة بين أسامة ودقلو.
«أنت بقيت تتطاول على الجيش… والجيش هو صمام أمان البلد، وأنت مجرد قوة مساندة».
«أنا باعتقلك يا أسامة، وبقطع أضانك».
«والله أنت ما تعتقل جدادة، وعساكرك ديل نحن قادرين نستلمهم هسع… وأنت قليل أدب».
الاجتماع التالت بضغط من حسبو وجماعات إدارية أهلية، في بيت في كافوري.
ومخاشنة كبيرة بين أسامة وحميدتي، لأن حميدتي تاني رجع لحكاية «نديكم عشرة ألف نمرة عسكرية».
«قادتنا يفكهم القضاء، مش تفكهم إنت… نحن دايرين قادتنا تطلع بالبراءة، عديل… يفكهم القاضي السوداني الكبير».
قال مهند: من يقص اللقاءات هذه إن أسامة كان مستهدف (يعني الاغتيال).
اللقاء الأخير كان في غاية العنف.
«لو ما بنحافظ على الإطاري، نحن نسجنكم».
«ما بتقدر… ودا البرهان قائد الجيش قلب حكومتنا، وإن خنتها إنت خاين.
أصلًا ما بنديك ضهرنا، ونحن مع شرعية الجيش لحد ما تنتهي الانتقالية، وما نتدخل في الجيش».
وظهر أن حميدتي لا يريد الانتقالية.
الرابع: الاجتماع في حافلة يقودها نصر الدين عبد الباري، وكان البرير وبرمة وخالد سلك ومناع ودقلو وناس أحزاب.
وشكلوا حكومة بعد الانقلاب، وبيان بانحياز الأحزاب لهم.
وتسريح خمسة ألف ضابط من الجيش بتهمة أنهم إسلاميين وبرهانيين.
«أسامة وكرتي لازم يعتقلوا في الساعة الأولى… وإذا الانقلاب فشل نطلع إشاعة إنهم اعتقلوا لأنهم كانوا عايزين يحرقوا الخرطوم».
الحديث هذا يكفي لهدم كل ما شيدته الإمارات وأذيالها ضد الإسلاميين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك