قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

آلاف النازحين على الحدود الإثيوبية يواجهون المجاعة ويفترشون العراء

سودان تربيون
سودان تربيون منذ ساعتين

أديس أبابا 4 يونيو 2026– كشفت مبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق، عن أوضاع إنسانية حرجة في مناطق الكرمك، وباو، وقيسان، مع استمرار المواجهات العسكرية.وتجري مواجهات عنيفة شرق الإقليم منذ أشهر بين الج...

ملخص مرصد
أفادت مبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق بأن أوضاع آلاف النازحين على الحدود الإثيوبية في مناطق الكرمك وباو وقيسان أصبحت حرجة بسبب استمرار المواجهات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية-شمال. وقال عضو المبادرة علي هجو إن أكثر من 150 ألف شخص نزحوا إلى مدن شرق الإقليم، لافتاً إلى معاناتهم من نقص الغذاء والمياه والرعاية الصحية في ظل غياب المساعدات. وحث الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي على الضغط لوقف فوري لإطلاق النار وإقرار هدنة إنسانية عاجلة.
  • نزوح أكثر من 150 ألف شخص من محافظات جنوب النيل الأزرق إلى مدن شرق الإقليم
  • أوضاع النازحين على الحدود الإثيوبية قاسية: جوع وعطش وغياب رعاية صحية
  • دعوة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لوقف فوري لإطلاق النار وإقرار هدنة إنسانية
من: مبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق، علي هجو، الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي أين: النيل الأزرق، الحدود الإثيوبية، مدن شرق الإقليم

أديس أبابا 4 يونيو 2026– كشفت مبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق، عن أوضاع إنسانية حرجة في مناطق الكرمك، وباو، وقيسان، مع استمرار المواجهات العسكرية.

وتجري مواجهات عنيفة شرق الإقليم منذ أشهر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية-شمال.

وأوضح عضو المبادرة علي هجو، لـ”سودان تربيون” أن أكثر من 150 ألف شخص نزحوا من المحافظات الجنوبية بالإقليم إلى مدن الدمازين، والروصيرص، وقنيص شرق، وود الماحي ومناطق أخرى نتيجة استمرار المعارك في مناطقهم.

ونبه إلى مواجهة آلاف النازحين من محلية قيسان والقرى المجاورة، إلى الحدود الإثيوبية ظروفاً إنسانية بالغة القسوة.

وذكر أن النازحين يفترشون العراء، مع مواجهة النساء والأطفال لظروف بالغة التعقيد، وغياب المساعدات، ونقص الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

وحث الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجميع الآليات الدولية والإقليمية المعنية بالشأن السوداني بالعمل من أجل الضغط الجاد على أطراف الحرب؛ للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار أو إقرار هدنة إنسانية عاجلة وشاملة تتيح إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين وتخفف من معاناة المدنيين.

كما دعا جميع أطراف النزاع إلى احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في حماية المدنيين، وفتح ممرات إنسانية آمنة لضمان وصول الإغاثة إلى المحتاجين دون عوائق.

و طالب هجو، الأجهزة الأمنية في الإقليم بوقف حملة الاعتقال والاحتجاز للمدنيين تحت دعاوى “التعاون”، وإيقاف حالات الاختفاء القسري، وإطلاق سراح الموقوفين.

وجدد الدعوة لكافة الأطراف السودانية إلى تغليب صوت الحكمة، والاستجابة لمعاناة الشعب السوداني، والجلوس إلى طاولة الحوار والتفاوض من أجل التوصل إلى حل سلمي شامل ينهي الحرب ويضع حداً لمعاناة المواطنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك