أديس أبابا 4 يونيو 2026– كشفت مبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق، عن أوضاع إنسانية حرجة في مناطق الكرمك، وباو، وقيسان، مع استمرار المواجهات العسكرية.
وتجري مواجهات عنيفة شرق الإقليم منذ أشهر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية-شمال.
وأوضح عضو المبادرة علي هجو، لـ”سودان تربيون” أن أكثر من 150 ألف شخص نزحوا من المحافظات الجنوبية بالإقليم إلى مدن الدمازين، والروصيرص، وقنيص شرق، وود الماحي ومناطق أخرى نتيجة استمرار المعارك في مناطقهم.
ونبه إلى مواجهة آلاف النازحين من محلية قيسان والقرى المجاورة، إلى الحدود الإثيوبية ظروفاً إنسانية بالغة القسوة.
وذكر أن النازحين يفترشون العراء، مع مواجهة النساء والأطفال لظروف بالغة التعقيد، وغياب المساعدات، ونقص الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
وحث الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجميع الآليات الدولية والإقليمية المعنية بالشأن السوداني بالعمل من أجل الضغط الجاد على أطراف الحرب؛ للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار أو إقرار هدنة إنسانية عاجلة وشاملة تتيح إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين وتخفف من معاناة المدنيين.
كما دعا جميع أطراف النزاع إلى احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في حماية المدنيين، وفتح ممرات إنسانية آمنة لضمان وصول الإغاثة إلى المحتاجين دون عوائق.
و طالب هجو، الأجهزة الأمنية في الإقليم بوقف حملة الاعتقال والاحتجاز للمدنيين تحت دعاوى “التعاون”، وإيقاف حالات الاختفاء القسري، وإطلاق سراح الموقوفين.
وجدد الدعوة لكافة الأطراف السودانية إلى تغليب صوت الحكمة، والاستجابة لمعاناة الشعب السوداني، والجلوس إلى طاولة الحوار والتفاوض من أجل التوصل إلى حل سلمي شامل ينهي الحرب ويضع حداً لمعاناة المواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك