العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

تقارير غربية تُحرج تركيا: أنقرة تطلب من لندن توفير الحماية للرئيس الشرع

صحيفة العرب
صحيفة العرب منذ شهرين
1

دمشق - ذكرت خمسة مصادر مطلعة أن جهاز ‌المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم. آي6) الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك بعد محاولات في الفترة الأخيرة لاغتياله. ...

ملخص مرصد
ذكرت مصادر مطلعة أن جهاز المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم. آي6) الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع بعد محاولات اغتيال متكررة. وسارعت تركيا إلى نفي هذه التقارير، مؤكدة أنها لا تعكس الحقيقة. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وقلق الحلفاء الأجانب من انزلاق سوريا مجددا إلى الاقتتال الطائفي.
  • جهاز المخابرات التركي طلب من (إم. آي6) البريطاني حماية الرئيس السوري أحمد الشرع
  • تركيا نفت التقارير وقالت إنها لا تعكس الحقيقة
  • تنظيم الدولة الإسلامية نفذ 6 هجمات على السلطات السورية الشهر الماضي
من: جهاز المخابرات التركي والبريطاني (إم. آي6) والرئيس السوري أحمد الشرع أين: سوريا وتركيا وبريطانيا

دمشق - ذكرت خمسة مصادر مطلعة أن جهاز ‌المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم.

آي6) الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك بعد محاولات في الفترة الأخيرة لاغتياله.

وسارعت تركيا إلى نفي أن يكون جهاز المخابرات قد تقدم بأي طلب من هذا القبيل إلى نظيره البريطاني.

ويسلط هذا الطلب الضوء على جهود الحلفاء الأجانب لدعم سوريا التي لا تزال تعاني من وقائع عنف بعد مرور 15 شهرا على الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ويرى هؤلاء الحلفاء أن الشرع عنصر حاسم يحول دون انزلاق سوريا مجددا إلى الاقتتال الطائفي أو الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاما ودفعت ملايين اللاجئين إلى الخارج ومكنت تنظيم الدولة الإسلامية من السيطرة على مساحات شاسعة من سوريا.

وكثف المتشددون الشهر الماضي هجماتهم على قوات عسكرية وأمنية في أنحاء سوريا، وأعلنوا أن الشرع" عدوهم الأول".

ولم يتضح بعد ما الذي طلبته المخابرات التركية تحديدا من نظيرتها البريطانية، أو ما هو الدور الجديد الذي اضطلع به (إم.

آي6) إن وجد.

وقالت الرئاسة التركية في بيان صادر عن مديرية الاتصالات التابعة لها إن جهاز المخابرات التركي يحافظ على تعاون فعال في مكافحة الإرهاب مع مجتمع الاستخبارات الدولي والوحدات الأمنية في سوريا، لكن التقرير لا يعكس الحقيقة.

وأضافت" عكس ما ورد في التقرير المعني، ليس صحيحا أن المخابرات التركية قد تقدمت بأي طلب إلى (إم.

آي6) بشأن حماية الرئيس السوري أو سعت.

إلى تولي مثل هذا الدور".

وأعلنت تركيا وبريطانيا والولايات المتحدة العام الماضي دعمها للشرع في محاولة لتوحيد سوريا وإعادة إعمارها.

ورفعت لندن وواشنطن معظم العقوبات المفروضة على سوريا وعلى هيئة تحرير الشام التي كان يقودها الشرع.

ويبلغ عدد سكان سوريا 26 مليون نسمة.

واشترطت المصادر التي تحدثت إلى رويترز عدم نشر أسمائها نظرا لحساسية الموضوع.

ولم يرد جهاز المخابرات ووزارة الخارجية التركيان ووزارة الخارجية البريطانية ووزارتا الدفاع والداخلية السوريتان على طلبات للتعليق.

وأشارت المصادر، ومن بينها مسؤولون سوريون وأجانب، إلى تزايد القلق إزاء سلسلة من التقارير التي تفيد بوجود مخططات لتنظيم الدولة الإسلامية لاغتيال الشرع.

وقال مصدر تركي إن جهاز المخابرات، الذي لعب دورا محوريا في مساعدة الحكومة السورية الجديدة على ترسيخ دعائمها، ناشد نظيره البريطاني تقديم المزيد من الدعم بعد واقعة مماثلة حدثت الشهر الماضي.

وأوضح مصدر أمني سوري رفيع المستوى أن الطلب جاء بعد" مخطط اغتيال ‌خطير جدا"، مضيفا أن جهازي المخابرات التركي والبريطاني والسلطات السورية يتبادلون المعلومات الاستخباراتية باستمرار.

ولم تتضح بعد تفاصيل المخطط.

ويعتقد مصدر استخباراتي غربي آخر مطلع على الأمر أن تركيا تريد إدخال وجود غربي في دمشق لتوفير نوع من المساحة ‌العازلة بين جهازي المخابرات التركي والإسرائيلي المتنازعين حاليا.

وكشف مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب أن تنظيم الدولة الإسلامية استهدف الشرع واثنين من كبار الوزراء في خمس محاولات اغتيال فاشلة العام الماضي.

وأفادت رويترز في نوفمبر بأن السلطات السورية أحبطت اثنتين من هذه المحاولات.

ووصف التنظيم الشرع بأنه" حارس" التحالف العالمي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.

‌ونفذ التنظيم الجهادي ستة هجمات على السلطات السورية الشهر الماضي فيما سماه" مرحلة جديدة".

واعترفت دمشق علنا للمرة الأولى الخميس بأنها تنسق مع جهاز المخابرات التركي، قائلة إنهما تعاونا لإحباط هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية في العاصمة.

وقالت مصادر أمنية تركية إن جهاز المخابرات التركي حدد هوية فريق مكون من ثلاثة أفراد كانوا يخططون لتنفيذ تفجيرات عبر عبوات يتم تفجيرها عن بُعد، مما مكن نظرائهم السوريين من منع" هجوم وشيك".

وقال دبلوماسي أميركي مطلع على الأمر إن طلب جهاز المخابرات التركي من نظيره البريطاني (إم.

آي6) نتيجة عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضحت مصادر استخباراتية غربية أن الجهازين يمكنهما تكثيف التخطيط المشترك والعمليات الفنية، ولكن لم يُتخذ أي قرار بعد بشأن إرسال عناصر بريطانيين إلى دمشق.

وقال مصدر أمني سوري إن الوجود البريطاني الميداني سيكون" محفوفا بمخاطر كبيرة".

وأضاف أن مسألة (إم.

آي6) نوقشت خلال اجتماع عقد في دمشق في 26 فبراير بين وفد برئاسة المبعوثة البريطانية الخاصة إلى سوريا آن سنو ونائب وزير الداخلية السوري اللواء عبدالقادر طحان.

وكان الشرع قائدا لجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا قبل أن يقطع علاقاته مع التنظيم في 2016، ثم قاد تحالفا من فصائل إسلامية مسلحة في أواخر 2024 للإطاحة بالأسد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك