قال الجيش الأميركي، الجمعة، إن الولايات المتحدة ضربت أكثر من ثلاثة آلاف هدف خلال الأسبوع الأول من الحرب على إيران.
وذكرت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) في بيان أن الأهداف تشمل مراكز للقيادة والسيطرة وأنظمة دفاع جوي ومواقع إطلاق صواريخ وسفنا وغواصات بحرية إيرانية.
شركات الأسلحة الأميركية توافق على زيادة إننتاجها.
من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن شركات الصناعات الدفاعية الأميركية الكبرى وافقت على زيادة إنتاج الأسلحة المتطورة بمقدار أربعة أضعاف.
وأضاف ترامب على منصته تروث سوشال للتواصل الاجتماعي: «وافقت كبرى شركات الصناعات الدفاعية الأميركية على زيادة إنتاج الأسلحة» المتطورة العالية الدقة.
وأشار ترامب أيضا إلى أن واشنطن لديها إمدادات غير محدودة من الأسلحة التي تستخدم حاليا في الحرب على إيران.
وأعلنت إيران إطلاق رشقة جديدة من المسيّرات والصواريخ على الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، في اليوم السابع من ردّها على الهجوم الإسرائيلي-الأميركي ضدها والذي اغتيل في يومه الأول المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي.
ضربات إسرائيلية على نحو 400 هدف غرب إيران.
إلى ذلك، قال جيش الاحتلال إنه وجّه ضربات لأكثر من 400 هدف في في عدة مناطق بغرب إيران.
وأوضح جيش الاحتلال أن من بين الأهداف التي جرى استهدافها منصات إطلاق صواريخ باليستية ومستودعات طائرات مسيّرة تابعة للنظام.
وهدد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بأنه سيجري تكثيف الضربات الأميركية على إيران، بينما تواصل إسرائيل قصف طهران والضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله اللبناني.
بدوره، قال ترامب إن الاستسلام غير المشروط لطهران هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب، فيما تشهد إيران ولبنان الغارات الأعنف منذ بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية قبل أسبوع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك