يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

تقرير حقوقي فلسطينى: إسرائيل تستغل التوتر الإقليمي لتصعيد حرب الإبادة وحصار غزة.. 18,000 مريض بينهم 4,000 طفل محرومين من الرعاية المختصة... الأونروا تحذر من مجاعة بصنع الإنسان.. وانتهاك الهدنة مسلسل ج

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
3

أصدر مركز الميزان لحقوق الإنسان في فلسطين تقريرًا كشف فيه عن استغلال سلطات الاحتلال الإسرائيلي لحالة التوتر القائم في منطقة الشرق الأوسط لتصعيد انتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأوضح التقرير...

ملخص مرصد
كشف مركز الميزان لحقوق الإنسان عن استغلال إسرائيل للتوتر الإقليمي لتصعيد عدوانها على غزة، وإغلاق المعابر، ومنع دخول المساعدات. أدى ذلك إلى تدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية، وحرمان 18,000 مريض من الرعاية المختصة، وتحذير الأونروا من مجاعة بصنع الإنسان. طالب المركز المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف الإبادة الجماعية.
  • إسرائيل تستغل التوتر الإقليمي لتصعيد عدوانها على غزة وإغلاق المعابر
  • حرمان 18,000 مريض من الرعاية المختصة ونقص حاد في الوقود والمياه
  • الأونروا تحذر من مجاعة بصنع الإنسان وتطالب بفتح المعابر وإدخال المساعدات
من: مركز الميزان لحقوق الإنسان، سلطات الاحتلال الإسرائيلي أين: قطاع غزة

أصدر مركز الميزان لحقوق الإنسان في فلسطين تقريرًا كشف فيه عن استغلال سلطات الاحتلال الإسرائيلي لحالة التوتر القائم في منطقة الشرق الأوسط لتصعيد انتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وأوضح التقرير أن الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026 على إيران، وما أعقبه من تصعيد خطير، انعكس مباشرة على الأوضاع الإنسانية في القطاع؛ حيث كثفت قوات الاحتلال عدوانها بالقصف وإطلاق النار، وأغلقت كافة المعابر بما فيها معبر رفح، ومنعت دخول المساعدات والوقود والأدوية، مما أدى إلى تدهور كارثي في الأوضاع المعيشية.

أكد التقرير استمرار إسرائيل في خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 9 أكتوبر 2025.

ووفقًا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت قوات الاحتلال (633) مواطنًا وأصابت (1703) آخرين منذ ذلك التاريخ وحتى 4 مارس 2026.

كما شهدت الفترة التي تلت التصعيد الإقليمي أواخر فبراير الماضي تكثيفًا للهجمات على المدنيين والخيام، مما أسفر عن استشهاد (6) مواطنين وإصابة (18) آخرين.

أزمة المعابر وشلل الخدمات الحيوية.

واكد التقرير أنه رغم إعادة فتح معبر كرم أبو سالم جزئيًا لإدخال مساعدات ونحو 500,000 لتر من الوقود، إلا أن معبري رفح وزيكيم لا يزالان مغلقين.

وتسبب نقص الوقود في توقف المخابز والمستشفيات ومحطات التحلية، وتعليق جمع النفايات، وارتفاع أسعار السلع.

ويحتاج القطاع فعليًا إلى 300,000 لتر من الوقود يوميًا لضمان استمرار العمليات الإنسانية الحيوية، وهو ما يتطلب تدفقًا مستدامًا وفتحًا شاملًا لجميع المعابر.

وشمل التقرير تصريح توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، بأن المدنيين يدفعون ثمن التصعيد في المنطقة، مشيرًا إلى أن القيود المفروضة كبحت دخول الإمدادات المنقذة للحياة وعلقت عمليات الإجلاء الطبي، مما حرم 18,000 مريض (بينهم 4,000 طفل) من الرعاية المختصة.

وفي سياق متصل، روت المواطنة الغزاوية (ز.

ع) مأساتها بعد إغلاق معبر رفح أثناء استعدادها للعودة من رحلة علاج في مصر، مؤكدة أن إغلاق المعابر أعاد أسرتها المشتتة إلى" نقطة الصفر".

انهيار المنظومة الصحية والنزوح القسري.

وأشار التقرير إلى أنه حتى يوم 23 فبراير 2026، كانت 260 نقطة طبية فقط تعمل من أصل 619، بنسبة تشغيل جزئي تصل لـ 90%.

وتعتمد المستشفيات كليًا على المولدات في ظل منع دخول قطع الغيار والمعدات الحيوية مثل وحدات العناية المركزة وغسيل الكلى.

وعلى صعيد النزوح، يقيم نحو 1.

4 مليون نسمة (ثلثي السكان) في مواقع مكتظة وخيام تفتقر للخصوصية والحماية من الظروف الجوية.

الأونروا تحذر من" مجاعة بصنع الإنسان".

وانتقد المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، تجديد الحظر الإسرائيلي على الإمدادات، واصفًا ما يحدث بأنه تفاقم لمجاعة" من صنع الإنسان".

وأكد أن موظفي الوكالة يواصلون العمل رغم الصعوبات، مطالبًا بالسماح بتقديم المزيد من المساعدات لا أقل.

حسبما ذكر التقرير الحقوقى.

أزمة عطش حادة وكارثة بيئية في مدينة غزة.

وأشار التقرير الحقوقى إلى ما تواجهه مدينة غزة من عجز في المياه يصل إلى 90%؛ بسبب تدمير الاحتلال لخط" ميكروت" وتجريف 85% من الآبار، بالإضافة لتدمير محطة تحلية السودانية و150 ألف متر طولي من الشبكات.

وبالتزامن مع ذلك، تتراكم النفايات في الشوارع نتيجة نقص الوقود والآليات، مما أدى لانتشار الحشرات والقوارض ومخاطر تفشي الأوبئة في ظل غياب السكن الصحي.

مطالبات دولية بوقف" الإبادة الجماعية".

واستنكر مركز الميزان بشدة استمرار حرب الإبادة وتشديد الحصار، محذرًا من استغلال الاحتلال للتصعيد الإقليمي كغطاء للتعتيم على جرائمه.

وطالب المركز المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومحكمة العدل الدولية بالتدخل الفوري لـ:

- وقف الهجمات العسكرية على المدنيين.

- فتح كافة المعابر دون قيود وإدخال المساعدات والوقود.

- تمكين الفرق الهندسية من إصلاح شبكات المياه والصرف الصحي ورفع الأنقاض.

- إنهاء حالة الإفلات من العقاب وإلزام الاحتلال باحترام القانون الدولي الإنساني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك