القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

رغم التنوع العرقي.. هذه الأسباب تجعل سيناريو تفكك إيران ضعيفا

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 3 أشهر
3

رغم الضغوط العسكرية والتوترات الداخلية والتنوع العرقي الواسع، يرى محللون أن سيناريو تفكك إيران على غرار دول البلقان يظل احتمالا ضعيفا، في ظل تماسك مؤسسات الدولة وضعف قدرة الحركات الانفصالية على فرض وا...

ملخص مرصد
بينما يرى محللون أن سيناريو تفكك إيران على نحو البلقان محتملا، يظل احتماله ضعيفا بسبب تماسك المؤسسات الدولية وضعف قدرة الحركات الانفصالية على فرض واقع سياسي جديد، كما أكدت الباحثة سمر خضر. ومع دخول إيران إلى مرحلة جديدة من الصراع العسكري المتصاعد، تساءل عن النهاية الاستراتيجية المحتملة لهذا الصراع، مع تركيز على تفكيك البرامج النووية والبالستية الإيرانية وهدف تغيير النظام. ويعتبر المحللون أن تحقيق هذا الهدف الأساسي غير مرجح باستخدام القوة الجوية وحدها، نظرا لبنية لا مركزية لجهاز الأمن الإيراني يتمتع بها الحرس الثوري الإسلامي وقوات الب

    رغم الضغوط العسكرية والتوترات الداخلية والتنوع العرقي الواسع، يرى محللون أن سيناريو تفكك إيران على غرار دول البلقان يظل احتمالا ضعيفا، في ظل تماسك مؤسسات الدولة وضعف قدرة الحركات الانفصالية على فرض واقع سياسي جديد.

    هذا ما أكدته الباحثة سمر خضر، المحللة المستقلة والصحفية المتخصصة في الجغرافيا السياسية وقضايا الأمن في الشرق الأوسط، في تقرير نشرته مجلة" ناشونال إنتريست" الأميركية.

    وتقول خضر إنه مع دخول إيران يوما جديدا من الضربات المتصاعدة التي تنفذها إسرائيل والولايات المتحدة، أثار حجم العملية العسكرية وكثافتها تساؤلات بشأن النهاية الاستراتيجية المحتملة لهذا الصراع.

    فإلى جانب تفكيك البرامج النووية والبالستية الإيرانية، جرى طرح الهدف النهائي في إطار تغيير النظام.

    ويرى محللون أن تحقيق هذا الهدف الأساسي يظل أمرا غير مرجح باستخدام القوة الجوية وحدها.

    فالجهاز الأمني الإيراني، الذي يقوده الحرس الثوري الإسلامي وقوات الباسيج شبه العسكرية التابعة له، يتمتع ببنية لا مركزية ومتجذرة على المستويين الوطني والمحلي، ما يجعل الانهيار الكامل للدفاعات الإيرانية أمرا غير مرجح.

    ومع ذلك، يلوح سيناريو آخر مزعزع للاستقرار، إذ قد يؤدي الضغط العسكري المستمر واضطراب القيادة إلى إضعاف السلطة المركزية بدرجة تسمح بظهور جماعات مسلحة غير حكومية ذات طابع عرقي في أشكال أكثر تنظيما، لتؤدي دورا بديلا عن نشر قوات أميركية على الأرض، وهو ما لا تستطيع القوة الجوية وحدها تحقيقه.

    ويبلغ عدد سكان إيران أكثر من 90 مليون نسمة، وهي دولة متعددة الأعراق.

    فبينما يشكل الفرس الأغلبية، تتركز أقليات مثل الأكراد والأذريين والعرب والبلوش وغيرها في الأقاليم الطرفية، وقد شكل كثير منها حركات مسلحة ونفذ هجمات متقطعة ضد القوات الإيرانية على مر السنين، بحسب ما ذكرته الباحثة.

    وكانت الجماعات الكردية المسلحة الأكثر نشاطا وتنظيما من الناحية العملياتية، وتشكل أخطر تهديد مسلح للنظام الإيراني.

    وقبل أيام من اندلاع الصراع، شكلت خمس جماعات كردية إيرانية متمركزة في إقليم كردستان العراق ائتلافا يهدف إلى الإطاحة بالنظام الديني في إيران.

    ويجمع هذا الائتلاف بين حزب حرية كردستان، والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، وحزب الحياة الحرة الكردستاني، ومنظمة نضال كردستان إيران، ومنظمة كادحي كردستان (كومالا).

    وبينما دعا بعض هذه الجماعات إلى قدر أكبر من الحكم الذاتي داخل إيران، وطالب آخرون بالانفصال، فقد وضعت هذه الفصائل خلافاتها جانبا" من أجل بناء إطار سياسي منسق وفعال".

    ومن اللافت أن حزب كومالا الكردستاني الإيراني رفض الانضمام إلى الائتلاف، إذ قال زعيمه عبد الله مهتدي إن الائتلاف يفتقر إلى إطار واضح للعمل العملي وآليات تنفيذية للمرحلة الانتقالية، وذلك رغم مشاركته في الاجتماعات التمهيدية.

    ويبدو أن طهران تعاملت مع هذا التنسيق باعتباره تهديدا جديا، إذ بادرت خلال الأيام القليلة الماضية إلى استهداف موقعي حزب حرية كردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في إقليم كردستان العراق.

    وتسعى إيران إلى حصر نشاط هذه الجماعات داخل الإقليم العراقي ومنع انتقالها إلى داخل الأراضي الإيرانية، غير أن هذا المسعى قد يصبح أكثر صعوبة مع تصاعد الصراع.

    وتشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع ميليشيات كردية إيرانية بشأن ما إذا كان ينبغي، ومتى، مهاجمة قوات الأمن الإيرانية في غرب البلاد.

    وكان الرئيس دونالد ترامب قد قال إنه منفتح على دعم جماعات مسلحة داخل إيران ل" إزاحة" النظام، بعد أن أجرى، بحسب تقارير، اتصالات مع قادة في بغداد وأربيل.

    ورغم أن الأكراد يتصدرون المشهد بوصفهم الأكثر ترجيحا لحمل السلاح ضد النظام الإيراني، فإنهم ليسوا الأقلية الوحيدة التي تستعد لاحتمال المواجهة.

    فقد انضم التنظيم البلوشي الانفصالي" جيش العدل" إلى جماعات بلوشية أصغر لتشكيل تحالف جديد باسم" جبهة المقاومة الشعبية".

    ومن اللافت أن هذا التحالف لم يشر إلى جدول أعمال انفصالي صريح، بل يسعى إلى إعادة تقديم نفسه كمظلة تضم مختلف أقليات إيران وطوائفها الدينية بهدف إسقاط النظام.

    وتقول الباحثة إنه يبقى أن نرى ما إذا كان هذا التوجه الواسع سيستمر، أم أن الجماعة ستعود إلى مطالب انفصالية حصرية.

    وقد أعلن التحالف الجديد تنفيذ أول هجوم له منذ بدء الصراع يوم الثلاثاء، مستهدفا، بحسب التقارير، قائدا في موقع عسكري.

    وعلى عكس التحالف الكردي، من غير المرجح أن يحظى هذا التحالف بدعم غربي في الوقت الراهن، إذ صنفت الولايات المتحدة" جيش العدل" منظمة إرهابية أجنبية عام 2019.

    ومن غير المتوقع أن يلعب المتمردون البلوش دورا كبيرا في أي انهيار محتمل للجهاز الأمني الإيراني، لكنهم قد يستغلون أي فراغ أمني.

    كما أن أقاليم البلوش في إيران تعد من بين الأفقر، ما يخلق بيئة مواتية لظهور حركات مسلحة جديدة.

    وإلى جانب الأكراد والبلوش، يمكن للأقليات الأذرية والعربية، في الشمال الغربي والجنوب الغربي على التوالي، استغلال حالة عدم الاستقرار.

    إلا أن النشاط المسلح لهاتين الطائفتين كان محدودا إلى حد بعيد.

    ولا توجد حاليا جماعات أذرية تشكل تهديدا مباشرا لطهران، غير أن قرب المنطقة من تركيا وأذربيجان قد يسمح باضطرابات محلية أو تنسيق مع أطراف خارجية.

    كما تشير تقارير إلى أن طهران استهدفت أذريين خلال حملتها ضد" المنشقين" بعد الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل في يونيو الماضي، متهمة باكو بتقديم معلومات استخباراتية.

    وقد تظهر اضطرابات محلية مشابهة داخل المجتمعات العربية، بدلا من تمرد مسلح منسق.

    غير أن تعزيز قوة الميليشيات داخل إيران لن يخلو من ردود فعل إقليمية، خصوصا من جانب تركيا إذا لعب الأكراد دورا أكبر في الصراع.

    فارتباط حزب الحياة الحرة الكردستاني بحزب العمال الكردستاني قد يدفع أنقرة إلى معارضة ذلك، وربما يثير توترات مع الولايات المتحدة إذا قررت واشنطن دعم التحالف الكردي.

    ومن المرجح أن تعزز تركيا وجودها على الحدود، وربما تستخدم مشاركة الأكراد ذريعة للانخراط عسكرياً في الصراع.

    وبالمثل، تواجه باكستان تمردا بلوشيا داخل أراضيها، ما يجعلها حذرة من أي تداعيات عابرة للحدود في ظل تصاعد عدم الاستقرار.

    فقد تعاونت طهران وإسلام آباد تاريخيا في عمليات تأمين الحدود ومكافحة التمرد.

    وتخشى إسلام آباد من أنه إذا ملأ المتمردون البلوش فراغا أمنيا على الحدود، فقد تتحول المنطقة إلى نقطة انطلاق لهجمات داخل إقليم بلوشستان الباكستاني.

    وتقول الباحثة إنه رغم الضغوط المتزايدة، فإن تفكك إيران إقليميا أو" بلقنتها" يظل أمرا غير مرجح.

    فعلى الرغم من تمركز الجماعات العرقية المختلفة في مناطق محددة، فإنها متداخلة اجتماعيا ضمن بنية الدولة الأوسع.

    وحتى بين الأقليات العرقية، يتجاوز الشعور بالقومية الفارسية العديد من الانقسامات.

    وإذا كان لأي جماعة أن تنفصل، فإن الأكراد سيكونون المرشح الأكثر احتمالا.

    غير أن ذلك سيواجه معارضة شديدة من تركيا وإيران، بغض النظر عن شكل الحكومة الإيرانية بعد انتهاء الصراع.

    وعلاوة على ذلك، لا تمتلك أي من الفصائل المسلحة القائمة حاليا ما يكفي من العدد البشري أو الرؤية الموحدة أو الهيكل القيادي أو التمويل أو الدعم الخارجي للحفاظ على مشروع انفصالي دائم.

    أما السيناريو الأكثر ترجيحا، في حال تآكل السلطة المركزية في إيران، فيتمثل في ظهور تمردات محلية في ظل فراغات أمنية، وتصاعد التوترات عبر الحدود، واحتمال اندلاع صراع أهلي، بحسب الباحثة.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك