العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

"أراد الموت شهيدًا".. جنرال أمريكي يكشف كواليس اغتيال خامنئي

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر

كشف جنرال أمريكي بارز تفاصيل جديدة حول العملية التي أدت إلى اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مشيراً إلى أن العملية اعتمدت على مزيج من التجسس التكنولوجي المتطور والاستخبارات البشرية التي وفرها...

ملخص مرصد
كشف جنرال أمريكي بارز تفاصيل جديدة حول اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مشيراً إلى أن العملية اعتمدت على مزيج من التجسس التكنولوجي المتطور والاستخبارات البشرية التي وفرها جهاز الموساد الإسرائيلي. وقال الجنرال جاك كين إن القضاء على خامنئي وكبار مسؤولي النظام الإيراني كان مسألة وقت نتيجة مراقبة استخباراتية دقيقة استمرت لفترة طويلة.
  • العملية اعتمدت على مزيج من التجسس التكنولوجي والاستخبارات البشرية
  • أقمار صناعية أمريكية من طراز أوريون لعبت دوراً محورياً في جمع المعلومات
  • الموساد الإسرائيلي وفر الاستخبارات البشرية داخل إيران
من: الجنرال جاك كين، الموساد الإسرائيلي أين: إيران

كشف جنرال أمريكي بارز تفاصيل جديدة حول العملية التي أدت إلى اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مشيراً إلى أن العملية اعتمدت على مزيج من التجسس التكنولوجي المتطور والاستخبارات البشرية التي وفرها جهاز الموساد الإسرائيلي.

وفي مقابلة مع صحيفة التايمز البريطانية، قال الجنرال جاك كين، نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي السابق والمستشار المقرب من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن القضاء على خامنئي وكبار مسؤولي النظام الإيراني كان" مسألة وقت"، نتيجة مراقبة استخباراتية دقيقة استمرت لفترة طويلة.

وأوضح كين أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية كانت تراقب بشكل مكثف اتصالات خامنئي وتحركاته اليومية، حيث تمكنت أنظمة التجسس من التنصت على مكالماته الهاتفية وتتبع أنماط حياته.

كما لعبت أقمار صناعية أمريكية متقدمة من طراز" أوريون" دوراً محورياً في جمع المعلومات، إذ تستطيع هذه الأقمار التقاط الاتصالات والإشارات من ارتفاعات عالية في المدار.

وأشار الجنرال الأمريكي إلى أن هذه الأقمار كانت قادرة على التقاط محادثات المسؤولين الإيرانيين ورصد تحركاتهم العسكرية، خاصة في الأيام التي سبقت عملية الاغتيال، عندما بدأت القيادة الإيرانية تبدي قلقاً متزايداً بشأن تعزيز القوات في المنطقة.

وبحسب كين، لم تقتصر عملية المراقبة على الوسائل التكنولوجية، بل شملت أيضاً ما يعرف بـ" مراقبة أنماط الحياة"، حيث جرى تحليل روتين تحركات خامنئي وأفراد حراسته بشكل دقيق.

وأوضح أن عمليات المراقبة تضمنت اختراق شبكة كاميرات المرور في طهران لتتبع تحركات الحرس الشخصي للمرشد الإيراني، ما ساعد على بناء صورة كاملة عن تحركاته اليومية ومواقع وجوده.

وأضاف أن العنصر الحاسم في العملية كان وجود عناصر استخباراتية على الأرض داخل إيران للتأكد من صحة المعلومات التي جمعتها الوسائل التقنية، وهو الدور الذي لعبه جهاز الموساد الإسرائيلي.

وأكد كين أن الموساد قدم ما وصفه بـ" الاستخبارات البشرية"، بينما قدمت الولايات المتحدة الدعم التقني والاستخباراتي المتطور.

وقال:

" لدينا خبرة طويلة في تتبع أهداف عالية القيمة، وكانت المعلومات الاستخبارية جيدة جداً، لكن الموساد هو من وفر المصادر البشرية على الأرض".

وأشار إلى أن عناصر الموساد كانوا قادرين على التحرك داخل إيران بفاعلية كبيرة، موضحاً أن بعضهم يتحدث الفارسية بطلاقة ويفهم الثقافة المحلية، ما مكّنهم من إنشاء شبكة واسعة من المخبرين داخل البلاد.

وكشف الجنرال الأمريكي أن أجهزة الاستخبارات كانت تراقب ليس فقط خامنئي، بل أيضاً عدداً من كبار القادة الإيرانيين.

وقد علمت بوجود اجتماع مهم سيعقد في المجمع الرئاسي وسط طهران، وهو ما اعتُبر فرصة استثنائية لتنفيذ العملية.

وأوضح أن التقديرات الاستخباراتية أشارت إلى أن خامنئي لن يكون في مخبئه المعتاد خلال ذلك الاجتماع، الأمر الذي جعل استهدافه أسهل مقارنة بخطط أخرى كانت ستتطلب عمليات أكثر تعقيداً.

كما أشار كين إلى أن هناك مخاوف كانت قائمة من احتمال تهريب خامنئي خارج طهران أو نقله إلى مواقع بديلة سرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى استغلال فرصة الاجتماع واتخاذ قرار تنفيذ العملية.

وأكد الجنرال الأمريكي أن العملية اعتمدت أيضاً على منظومة واسعة من أدوات المراقبة المتقدمة، بينها طائرة الاستطلاع الأمريكية" آر سي-135" القادرة على اعتراض الاتصالات، إضافة إلى الطائرات المسيّرة من طراز" ريبر" التي تُستخدم لجمع المعلومات الاستخباراتية.

كما لعبت وكالة الأمن القومي الأمريكية ووكالة الاستخبارات المركزية دوراً في تحليل البيانات المتعلقة بعادات وتحركات القيادة الإيرانية خلال مرحلة التخطيط للعملية.

وختم كين حديثه بالتأكيد على أن اغتيال خامنئي أظهر مدى فعالية الجمع بين الاستخبارات البشرية والمراقبة الإلكترونية المتقدمة، قائلاً إن هذه الأدوات مجتمعة تجعل من الممكن" العثور على أي هدف وتتبع تحركاته في أي وقت".

وفي إشارة إلى اللحظات الأخيرة قبل العملية، قال الجنرال الأمريكي إن بعض التقديرات رجحت أن خامنئي ربما اختار البقاء في وسط طهران وعدم الفرار، مضيفاً أنه قد يكون أراد" الموت شهيداً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك