Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة يني شفق العربية - انفجار زورق مسيّر مجهول داخل ميناء كونستانتسا في رومانيا قناة العالم الإيرانية - سفراء إيران والصين وروسيا يجرون مشاورات مع غروسي قبيل اجتماع مجلس المحافظين قناة الجزيرة مباشر - US-Iranian agreement on the importance of ending the war. روسيا اليوم - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله" من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة فرانس 24 - صفارات الإنذار تقطع تطمينات نتنياهو: الشمال الإسرائيلي على حافة التصعيد الجزيرة نت - مكالمة أربكت الشرطة وهزت هوليود.. تفاصيل النهاية المأساوية لجيمس هاندي
عامة

ماذا يحدث للإنترنت في الوطن العربي إذا تأثرت نقطة ربط واحدة في البحر الأحمر؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
4

يعد البحر الأحمر الممر الرقمي الأكثر حرجا في العالم، فهو ليس مجرد طريق للسفن، بل هو" النخاع الشوكي" الذي ينقل البيانات بين قارات العالم القديم. حيث تمر عبر قاع هذا البحر قرابة 17% إلى 30% من حركة الإن...

ملخص مرصد
يعد البحر الأحمر الممر الرقمي الأكثر حرجا في العالم، حيث تمر عبر قاعه قرابة 17% إلى 30% من حركة الإنترنت العالمية. وعند تأثر نقطة ربط رئيسية، لا ينقطع الإنترنت بل يدخل في حالة إعادة توجيه قسري تؤثر على سرعة الاتصال وجودة الخدمات. وتسعى دول المنطقة إلى تنفيذ مشاريع السيادة الرقمية لتقليل الاعتماد على هذا الممر الحيوي.
  • يمر عبر البحر الأحمر 16 كابلا بحريا رئيسيا عبر مضيق باب المندب وصولا إلى قناة السويس
  • عند تضرر نقطة ربط رئيسية، تدخل البيانات في حالة إعادة توجيه قسري عبر مسارات بديلة
  • تسعى دول المنطقة لتنفيذ مشاريع السيادة الرقمية لتقليل الاعتماد على ممر البحر الأحمر
من: دول الوطن العربي أين: البحر الأحمر

يعد البحر الأحمر الممر الرقمي الأكثر حرجا في العالم، فهو ليس مجرد طريق للسفن، بل هو" النخاع الشوكي" الذي ينقل البيانات بين قارات العالم القديم.

حيث تمر عبر قاع هذا البحر قرابة 17% إلى 30% من حركة الإنترنت العالمية، مما يجعل أي تأثر في نقاط ربطه بمثابة أزمة رقمية عابرة للحدود.

ونقاط الربط أو محطات الإنزال تُعرف بأنها المنشآت الأرضية التي تخرج منها الكابلات من قاع البحر لتتصل بالشبكات المحلية.

وفي البحر الأحمر، تتوزع هذه النقاط الاستراتيجية لتشكل" المعابر الرقمية" التي تغذي الوطن العربي.

تكمن المشكلة الأساسية في" الضيق الجغرافي"، فوفقا لتقارير" تيلي جيوغرافي" (TeleGeography)، يمر ما لا يقل عن 16 كابلا بحريا رئيسيا عبر مضيق باب المندب وصولا إلى قناة السويس.

وهذا التكدس في ممر ضيق ومياهه ضحلة نسبيا يجعل الكابلات عرضة لمخاطر فيزيائية متعددة، بدءا من مراسي السفن الضخمة وصولا إلى النشاط الزلزالي في الأخدود الأفريقي العظيم.

لكن عندما تتضرر نقطة ربط رئيسية، لا ينقطع الإنترنت كما يظن البعض، بل يدخل في حالة" إعادة التوجيه القسري"، حيث تبدأ بروتوكولات التوجيه" بي جي بي (BGP) بالبحث عن مسارات بديلة عبر المحيط الأطلسي أو الالتفاف حول أفريقيا.

فالبيانات التي كانت تستغرق على سبيل المثال 100 مللي ثانية للوصول من الرياض إلى لندن، قد تضطر الآن لقطع مسافة أطول ترفع الزمن إلى 300 مللي ثانية أو أكثر، ونظرا لأن المسارات البديلة تمتلئ بسرعة وتتجاوز سعتها الاستيعابية، تبدأ الشبكة بإسقاط أجزاء من البيانات، مما يؤدي إلى تقطع مكالمات الفيديو وفشل تحميل المواقع الثقيلة.

يشير الاتحاد الدولي للاتصالات" آي تي يو" (ITU) إلى أن انقطاعا بنسبة 10% في سعة النطاق العريض يمكن أن يؤدي إلى خسائر مباشرة في الناتج المحلي الإجمالي للدول النامية.

لكن في الوطن العربي، التأثير يضرب مفاصل حيوية.

ويتمثل أبرز هذا الضرر في شلل الخدمات السحابية حيث تعتمد معظم الشركات الناشئة والكبرى في الخليج ومصر على مراكز بيانات" إيه دبليو إس" (AWS) و" أزور" (Azure) وغوغل الموجودة في أوروبا.

وتعطل الربط يعني تعذر الوصول إلى أنظمة المحاسبة، وقواعد بيانات العملاء، والبريد الإلكتروني.

ويتأثر كذلك التداول المالي، ففي عالم البورصة، الأجزاء من الثانية تساوي مليارات، وأي تأخير في الربط مع مراكز المقاصة العالمية في لندن أو نيويورك يضع المستثمرين العرب في موقف ضعف تنافسي خطير.

لمواجهة هذا التهديد، بدأت دول المنطقة في تنفيذ مشاريع" السيادة الرقمية" لتقليل الاعتماد على ممر البحر الأحمر وحده، حيث يبرز مشروع" بلو-رامان" (Blue-Raman) الذي يهدف لخلق مسار بري بديل عبر السعودية والأردن، ومشروع الممر البري العراقي الذي يسعى لربط الخليج بأوروبا عبر تركيا.

بالإضافة إلى ذلك، استثمرت دول خليجية مثل السعودية والإمارات في بناء مراكز بيانات ضخمة محليا لتوطين البيانات، بحيث لا تضطر المعلومة للذهاب إلى أوروبا والعودة منها عند كل نقرة زر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك