العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

كنيسة في بيروت... ملاذ نادر للاجئين والمهاجرين

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أشهر
1

عندما بدأت الغارات الإسرائيلية تقصف الضواحي الجنوبية لبيروت في وقت مبكر ​من الإثنين الماضي لم يكن أمام اللاجئة السودانية ردينة محمد وعائلتها خيار سوى الفرار من منزلهم سيراً على الأقدام، ليصلوا في النه...

ملخص مرصد
كنيسة مار يوسف في بيروت تحولت إلى ملاذ نادر للاجئين والمهاجرين الفارين من الغارات الإسرائيلية على الضواحي الجنوبية. اللاجئة السودانية ردينة محمد وعائلتها اضطروا للسير ساعات في الظلام قبل الوصول إلى الكنيسة. المهاجرون يؤكدون رفضهم من الملاجئ الحكومية، بينما تفيد المفوضية بأن تمويل عملياتها في لبنان لا يتجاوز 14%.
  • كنيسة مار يوسف استقبلت 140 شخصاً من جنسيات مختلفة في اليوم الأول للغارات
  • المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تشير إلى صعوبة الوصول لجميع النازحين
  • الهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين ساعدت الكنيسة في استضافة النازحين مجدداً
من: اللاجئون والمهاجرون في لبنان أين: كنيسة مار يوسف في منطقة الأشرفية ببيروت

عندما بدأت الغارات الإسرائيلية تقصف الضواحي الجنوبية لبيروت في وقت مبكر ​من الإثنين الماضي لم يكن أمام اللاجئة السودانية ردينة محمد وعائلتها خيار سوى الفرار من منزلهم سيراً على الأقدام، ليصلوا في النهاية إلى الملجأ الوحيد الذي قبلهم: كنيسة.

اللاجئة السودانية البالغة من العمر 32 سنة والحامل في شهرها الثامن، سارت مع زوجها وأطفالها الثلاثة لساعات في الشوارع المظلمة حتى عثروا على سيارة نقلتهم إلى كنيسة مار يوسف في منطقة الأشرفية، التي فتحت أبوابها للاجئين والمهاجرين.

وهم من بين 300 ألف شخص نزحوا في أنحاء لبنان الأسبوع الماضي بسبب الغارات الإسرائيلية العنيفة، التي جاءت رداً على هجوم جماعة" حزب الله" اللبنانية بالصواريخ والطائرات ‌المسيرة على ‌إسرائيل.

ويوجد 100 ألف فقط من النازحين في ملاجئ حكومية، ​والبقية يقيمون ‌مع ⁠أقاربهم أو ​يبيتون ⁠في الشوارع، لكن المهاجرين واللاجئين يقولون إن الملاجئ الحكومية لم تكن خياراً متاحاً لهم أبداً، مشيرين إلى أنها رفضتهم خلال الحرب السابقة بين" حزب الله" وإسرائيل.

وتوقفت ابنة ردينة الكبرى ذات السنوات السبع عن الكلام بعد حرب 2024.

وهذه المرة، هم أكثر عرضة للخطر فقد دمرت الغارات منزلهم الأسبوع الماضي، وتتوقع ردينة أن تلد في نهاية الشهر.

قالت ردينة إنها مسجلة لدى مفوضية ‌الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، لكنها لم تتلق أي دعم.

وتساءلت ​عن فائدة التسجيل كلاجئين لدى المفوضية إذا ‌لم يكونوا سيتلقون أي مساعدة في أصعب الأوقات.

وذكرت دلال حرب المتحدثة باسم المفوضية السامية ‌للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان أن الوكالة حشدت مواردها، لكن الوصول إلى الجميع على الفور أمر صعب للغاية نظراً إلى حجم وسرعة النزوح.

وأضافت أن تمويل عمليات المفوضية في لبنان لا يتجاوز حالياً نحو 14 في المئة تقريباً.

وساعدت الهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين (جيه آر أس) الكنيسة في استضافة النازحين خلال عام 2024، وتفعل ذلك الآن ‌مجدداً.

وقال مدير توفير المأوى الطارئ في الهيئة مايكل بيترو إن الكنيسة امتلأت في اليوم الأول من الغارات، إذ لجأ إليها 140 ⁠شخصاً من مواطني جنوب ⁠السودان وإثيوبيا وبنغلاديش ودول أخرى.

وأضاف" أعداد الأشخاص الوافدين أكبر بكثير مقارنة بعام 2024، ولدينا عدد أقل بكثير من الأماكن لإيوائهم".

قال بيترو إنه وردت إليه معلومات قبل أسابيع تفيد بأن الملاجئ الحكومية ستكون مفتوحة للمهاجرين، إذ اندلعت الحرب.

لكن عندما بدأت الضربات الجوية، وبات حتى اللبنانيون أنفسهم يجدون صعوبة في العثور على مأوى، قال إن السياسة تغيرت على ما يبدو.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

وأضاف بيترو" نسمع من الخطوط الساخنة وحتى من المسؤولين الحكوميين والوزارات أن المهاجرين غير مرحب بهم".

ولم ترد وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد على طلب للتعليق، وقالت أول من أمس الخميس إن ملاجئ بيروت مكدسة.

وعندما بدأت الغارات الإسرائيلية، وضع السوداني عثمان يحيى داوود (41 سنة)، ابنيه الصغيرين على دراجته النارية، وقطعوا مسافة 75 كيلومتراً من النبطية بجنوب لبنان إلى مار يوسف، حيث لجأوا في ​عام 2024.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك