قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

ذكرى رحيل القديس توما الأكوينى.. بين تمرده والاعتراف البابوى بمكانته

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

تمر اليوم الذكرى الـ752 على رحيل توما الأكويني، في 7 مارس 1274م، وهو قسيس وقديس كاثوليكي من الرهبانية الدومينيكانية، وفيلسوف ولاهوتي مؤثر ضمن التقليد المدرسي للفلسفة، ويُعرف بـ العالم الملائكي وأحد مع...

ملخص مرصد
تحل اليوم الذكرى الـ752 على رحيل القديس توما الأكويني، الفيلسوف واللاهوتي الكاثوليكي المعروف بـ 'العالم الملائكي'. تميز بتواضعه وجرأته على التمرد الفكري، حيث فصل الفلسفة عن اللاهوت مع الحفاظ على العلاقة بينهما. رغم معارضة معاصريه، حظيت تعاليمه باعتراف رسمي من الكنيسة لاحقًا.
  • رحل توما الأكويني في 7 مارس 1274م عن عمر ناهز 49 عامًا.
  • تعرض للحرمان مع جماعته بسبب رفضه الخضوع للنظام الكنسي.
  • أعلن البابا قداسته في 1323 بعد اعترافه بتعاليمه.
من: توما الأكويني

تمر اليوم الذكرى الـ752 على رحيل توما الأكويني، في 7 مارس 1274م، وهو قسيس وقديس كاثوليكي من الرهبانية الدومينيكانية، وفيلسوف ولاهوتي مؤثر ضمن التقليد المدرسي للفلسفة، ويُعرف بـ العالم الملائكي وأحد معلمي الكنيسة الثلاثة والثلاثين.

تميز القديس توما الأكويني بتواضعه البالغ، إذ كان بعيدًا عن التكلف والبحث عن المناصب أو الألقاب.

وقد رعى ترجمة العهد الجديد إلى اللغات المحلية لتسهيل التبشير، كما حرص على نشر تعاليمه للعامة.

وعندما رفض الخضوع للنظام الكنسي واعتبر أن واجبه هو طاعة الله قبل البشر، تعرض للحرمان مع جماعته من قبل البابا، ما دفعه إلى اللجوء مع رفقائه إلى جبال الألب في مناطق ساڤوا وبييدمونت ولانجدوك، حيث اشتهروا بالتواضع والعمل المستقيم والعفة والمحبة.

بحسب كتاب «تاريخ الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط»، تميز توما الأكويني بجرأته على التمرد الفكري، حيث اعترض على بعض المواقف التقليدية المتبعة من أوغسطين إلى بونافنتورا، وفتح الباب أمام فصل الفلسفة عن اللاهوت مع الحفاظ على العلاقة بينهما.

هذا التوفيق منح الفلسفة استقلالها بمبادئها ومنهجها، وأثار معارضة بعض المعاصرين في باريس وأكسفورد، بما في ذلك الفرنسيسكيون وأنصار التقاليد وأعضاء رهبنته الذين تربوا على المذهب الأوغسطيني.

تشير دراسة الدكتور سامح كريم في كتابه «موسوعة أعلام المجددين في الإسلام» إلى أن توما الأكويني اتبع نظرية الفيلسوف الإسلامي ابن رشد في التوفيق بين الفلسفة والدين، فكان يحل المشكلات القائمة بين العقل واللاهوت، وسلك نهجًا رشديًا معتدلاً سرًا، بينما هاجمه علنًا لمواكبة السلطات الدينية في عصره.

ويرى الباحث لآسين بلاسيوس أن توما يمكن اعتباره “تلميذًا” لابن رشد في المنهج وطريقة التأليف، رغم أنه كان من أشد خصومه على المستوى الظاهر، ويعود التأثير بطريقتين: " غير مباشر" إذ أخذ توما طريقة التوفيق عن ابن ميمون، الذي كان تلميذًا لابن رشد، و" مباشر" حيث اطلع على نظرية ابن رشد بعد ترجمتها عن العربية على يد زميله في طائفة الدومينيكان، القديس ريموند مارتان.

رغم معارضة بعض المعاصرين، لاقت تعاليم توما الأكويني اعترافًا رسميًا لاحقًا من الكنيسة، إذ أيد البابا تعاليمه من وقت وفاته، وأعلن البابا في 1318 أن مذهبه يمثل" معجزة من المعجزات"، وأنه يفيض على الكنيسة من النور أكثر من سائر الأساتذة مجتمعين، ثم أُعلن قديسًا في 1323، وتوالت الرسائل البابوية في امتداح مذهبه والحض على الاستمساك به.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك