سلط مسلسل «رأس الأفعى» الضوء على دعوة مصطفى مشهور (نضال الشافعي)، لمحمود عزت بالتركيز في مجلات جماعة الإخوان المسلمين، وعودة مجلة الدعوة وذلك لترسيخ مظلومية الإخوان، وشهدت الحلقتان «16 و17» من مسلسل رأس الأفعى تصاعداً كبيراً في الأحداث، حيث امتزجت التطورات الأمنية الخطيرة باللحظات الإنسانية المؤثرة، في ظل استمرار المواجهة بين الأجهزة الأمنية والعناصر الإرهابية.
بدأت الحلقة 16 بذهاب نورا، التي تجسد شخصيتها كارولين عزمي، إلى عملها رغم حالة الحزن الشديدة التي تعيشها بعد وفاة خطيبها.
ويحاول مراد عز الدين، الذي يجسده أمير كرارة، ومعه «حسن» الذي يلعب دوره أحمد غزى، تهدئتها ومطالبتها بالحصول على إجازة لبعض الوقت، لكنها ترفض، مؤكدة أنها لا تستطيع البقاء في المنزل بعد فقدان خطيبها، وتصر على مواصلة عملها رغم الألم.
وفى تطور خطير، يصدر الدكتور يحيى موسى تعليمات جديدة لعناصر جماعة الإخوان من خارج البلاد، مطالباً بتنفيذ عمليات تخريبية أكبر رداً على القبض على عدد من عناصر الجماعة داخل مصر.
وبالفعل تتحول تلك التعليمات إلى واقع دموى، حيث يقدم عدد من الإرهابيين على اغتيال الضابط محمود عبدالحميد أثناء توجهه إلى عمله، في مشهد يكشف تصاعد وتيرة العنف.
وفى المقابل يظهر محمد كمال مؤكداً لمساعديه ضرورة إيصال رسالة للناس بأن الجيش والشرطة غير قادرين على حمايتهم، حتى يفرح المواطنون عندما يُقتل أحد منهم، في محاولة لنشر الفوضى وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.
وتتواصل التطورات داخل الحلقة، حيث يعطى محمود عزت تعليمات صارمة لمساعديه بضرورة تسليح عناصر الجماعة في مختلف المحافظات، بهدف تنفيذ عمليات تخريبية واسعة ونشر الفوضى في أنحاء البلاد.
وفى المقابل، تعمل الإخوانية «سناء» على خطة مضادة، إذ تبلغ «نورا» -دون أن تعلم بهويتها كضابط متخفٍّ- بضرورة فتح ملف شقيقات وبنات عناصر الجماعة ومحاولة كشف ادعاءاتهن حول تعرضهن للاعتداء داخل السجون، في محاولة لتوضيح الحقيقة للرأى العام.
وتستمر التحركات الأمنية، حيث يصل «حسن» إلى أحد «السمكرية» في محافظة البحيرة، الذي يتولى تجميع السيارات المستخدمة في تنفيذ العمليات التخريبية، في محاولة لكشف خيوط الشبكة التي تقف وراء تلك العمليات.
وعلى الصعيد الإنساني، تشهد الحلقة لحظة مؤثرة حين تذهب «نورا» إلى والدها وتخبره بأنها ستحاول مسامحته بعد وفاة خطيبها، مؤكدة أنها تمر بحالة نفسية صعبة عقب تلك الصدمة.
وفى الخارج، يجتمع يحيى موسى مع عدد من عناصر الجماعة خارج البلاد لمناقشة تنفيذ مخططات وعمليات جديدة، في تصعيد واضح يمهد لمواجهات أكثر خطورة في الحلقات المقبلة.
أما الحلقة 17، فبدأت بمشهد «فلاش باك» يظهر خلاله خيرت الشاطر وهو يتحدث مع أحد مساعديه مؤكداً أن الأمور داخل المعسكر تسير بشكل جيد، مشيراً إلى اختيار أفضل المهندسين والأطباء لتولي مناصب قيادية داخل النقابات، كما يقوم بإعداد خطاب لإلقائه على الشباب لتحفيزهم.
وتنتقل الأحداث بعد ذلك إلى منزل الضابط مراد عز الدين، حيث يظهر وهو يشاهد فيلم الحفيد مع والدته التي تقدم دورها ماجدة زكي، قبل أن تنضم إليهما فرح زوجة مراد.
وفى تطور مفاجئ، يضع أحد عناصر الإخوان حجراً كبيراً بجانب أحد الطرق، قبل أن يقع انفجار ضخم بعد لحظات، في تصعيد جديد للعمليات الإرهابية.
وتنتقل الأحداث إلى يحيى موسى خارج البلاد، حيث يتحدث مع مساعده مؤكداً ضرورة الحذر، لأن مثل هذه العمليات قد تسبب مشكلة مع الغرب، لكنه يعلن في الوقت نفسه عدم حزنه على قتل الضباط، متوعداً بمزيد من العمليات التخريبية خلال الفترة المقبلة.
وفى محاولة لكشف منفذي التفجير الأخير، تراقب نورا الكاميرات وتنجح في التوصل إلى السيارة المستخدمة في العملية، لكنها تكتشف أن جميع العناصر كانوا يرتدون قبعات تخفى ملامحهم، ما يصعب التعرف عليهم.
ومع ذلك تتمكن من تحديد مكان أحد العناصر الذي نزل من السيارة ووضع القنبلة، ليتم القبض عليه والتحقيق معه بواسطة الضابط حسن.
وخلال التحقيق يكشف العنصر الإرهابي أن نظام تنفيذ العمليات تغير، حيث أصبحت العناصر المنفذة لا تعرف بعضها البعض، كما يتم ترك كل منفذ بعد العملية مباشرة لتجنب القبض على جميع المشاركين.
وفى المقابل يطمئن محمود عزت على شباب «المقاومة المسلحة» من حيث السفر والتدريبات، ليخبره مساعده محمد سعيد بأن فريق «حسم» يستكمل تنفيذ العمليات التخريبية وكذلك فريق «لواء الثورة»، وأنهم يوجهون ضربات موجعة للنظام بعد نجاح عملية اغتيال النائب العام، كما سيصل عدد كبير من المقاتلين من خارج مصر لتعويض العناصر التي تم القبض عليها.
ويرد «عزت» بأن هذه الخطة كانت تُنفذ منذ الثمانينات مع الأستاذ مشهور، قبل أن يطلب من مساعده تجهيز عشرة أشخاص من الصفوة لتنفيذ عملية كبيرة.
وفى الوقت نفسه يبلغ الضابط مراد عز الدين مديره في القطاع بأنه سيركز خلال الفترة المقبلة على تحركات تنظيم «حسم» الإرهابي، مؤكداً ضرورة السيطرة عليهم والوصول إلى محمود عزت، لأن القبض عليه قد يوقف الكثير من المخططات.
وتتواصل الأحداث مع إبلاغ محمود عزت من قِبل مهدي بأن الدعم المالي تراجع بسبب إنفاق أموال كبيرة على الدعم الإعلامى الخارجى لمحاولة تجميل صورة الجماعة ورصد التجاوزات داخل البلاد، إضافة إلى تكاليف معيشة القيادات خارج مصر، كما يؤكد له أن بعض الدول الأوروبية تدعمهم وتدعم عودتهم إلى البلاد.
وفي محاولة جديدة للوصول إلى أحد العناصر الإرهابية، يتنكر الضابط حسن في هيئة عامل داخل كشك، أملاً في الاقتراب من أحد المشتبه بهم وكشف مزيد من خيوط الشبكة الإرهابية، لتظل المواجهة مفتوحة على احتمالات أكثر خطورة في الحلقات المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك