القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

%50 تراجع الإقبال على المطاعم السياحية

الغد
الغد منذ شهرين
3

عمان – ألقت أجواء التوتر الإقليمي الناجمة عن الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران بظلالها على قطاع المطاعم السياحية في الأردن، الذي يشهد تراجعا ملحوظا في الإقبال على موائده الرمضانية هذا العام، وفق...

ملخص مرصد
شهد قطاع المطاعم السياحية في الأردن تراجعا ملحوظا في الإقبال على موائده الرمضانية هذا العام بنسبة 50% مقارنة بالعام الماضي، بسبب التوتر الإقليمي وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. وتوقع عاملون في القطاع أن ينشط الإقبال في حال تراجعت الاضطرابات الجيوسياسية.
  • تراجع الإقبال على المطاعم السياحية بنسبة 50% في رمضان.
  • التوتر الإقليمي وتراجع القدرة الشرائية أسباب التراجع.
  • توقعات بتحسن الإقبال إذا هدأت التوترات الجيوسياسية.
من: عاملون في قطاع المطاعم السياحية أين: الأردن

عمان – ألقت أجواء التوتر الإقليمي الناجمة عن الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران بظلالها على قطاع المطاعم السياحية في الأردن، الذي يشهد تراجعا ملحوظا في الإقبال على موائده الرمضانية هذا العام، وفق عاملين في القطاع.

اضافة اعلان.

وأكد هؤلاء في أحاديث منفصلة أن التصعيد العسكري، إلى جانب تراجع القدرة الشرائية للمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، أدى إلى انخفاض الإقبال بنحو 50 % مقارنة بموسم رمضان الماضي، رغم العروض التنافسية التي قدمتها المطاعم لاستقطاب الزبائن.

وفي الوقت ذاته، توقعوا أن ينشط الإقبال على المطاعم السياحية في حال تراجعت الاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة، والتي ألحقت خسائر بالقطاع السياحي منذ اندلاعها.

ويبلغ عدد المطاعم السياحية في المملكة نحو 1269 مطعما منتشرة في مختلف المحافظات، ويوفر القطاع أكثر من 21.

1 ألف فرصة عمل مباشرة.

وكانت المملكة استقبلت خلال العام الماضي أكثر من 7 ملايين زائر من مختلف دول العالم، بزيادة نسبتها 15.

3 % مقارنة بالعام الذي سبقه، حين بلغ عدد الزوار نحو 6.

1 مليون زائر.

وبحسب إحصاءات صادرة عن البنك المركزي الأردني، بلغ الدخل السياحي خلال العام الماضي نحو 7.

8 مليار دولار، أي ما يزيد على 5.

523 مليار دينار أردني، محققا نموا نسبته 7.

6 % مقارنة بالعام 2024، فيما تسهم السياحة بنحو 14 % من الناتج المحلي الإجمالي.

تراجع الإقبال على الإفطارات والسحورات.

وقال عضو جمعية المطاعم السياحية الأردنية عادل مرعي إن نسبة التراجع في الإقبال على المنشآت السياحية بلغت نحو 50 % خلال النصف الأول من الشهر الفضيل الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأوضح مرعي أن المطاعم السياحية اتخذت منذ بداية الشهر الفضيل استعدادات واسعة، إذ جهزت منشآتها بعروض وسهرات رمضانية، وأعدت قوائم طعام متنوعة للإفطارات بأسعار مناسبة لجذب الزبائن.

وأشار إلى أن الإقبال ما يزال ضعيفا، إذ تراجعت السهرات الرمضانية بنحو 70 % خلال رمضان الحالي مقارنة برمضان الماضي، رغم العروض التنافسية التي تقدمها المطاعم.

ورجح مرعي أن يتحسن الإقبال خلال ما تبقى من الشهر الفضيل في حال هدأت التوترات الجيوسياسية في المنطقة، والتي ألحقت أضرارا كبيرة بالقطاع السياحي منذ اندلاعها.

التخفيضات لم تنجح في جذب الزبائن.

بدوره، أكد المستثمر في قطاع المطاعم السياحية عصام الجمل تراجع مستويات الإقبال على المنشآت بشكل واضح منذ بداية الحرب على إيران.

وقال الجمل إن حجم التراجع بلغ نحو 50 % خلال رمضان الحالي مقارنة برمضان الماضي، مرجعا ذلك إلى تداعيات الحرب رغم ابتعاد المملكة جغرافيا عن مناطق التصعيد.

وأضاف، إن انعكاسات التوتر الإقليمي طالت القطاع السياحي بشكل مباشر، مبينا أن العروض التي قدمتها المطاعم، رغم جاذبيتها، لم تنجح في استقطاب المواطنين، حتى مع تقديم قوائم الطعام بأسعار قريبة من الكلفة.

وأبدى الجمل قلقه من استمرار الحرب وتداعياتها السلبية على القطاع السياحي الذي يشهد تراجعا ملحوظا، لافتا إلى أنه كان قد وسع استثماراته في المطاعم السياحية بعد تعافي القطاع خلال الفترة التي سبقت اندلاع الحرب.

من جهته، قال مدير أحد المطاعم في العاصمة عمان رأفت النجار إن الإقبال والحجوزات تراجعت بنحو 50 % خلال النصف الثاني من رمضان الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأوضح النجار أن العروض التنافسية التي قدمتها المطاعم خلال الشهر الفضيل لم تنجح في جذب المواطنين إلى بوفيهات الإفطار والسحور، مبينا أن بعض المطاعم قدمت عروضا بأسعار وصلت إلى 10 دنانير للشخص الواحد مع الأرجيلة، وهي أقل من الكلفة الفعلية.

وأشار إلى أن الحرب الإقليمية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى انعكست سلبا على القطاع السياحي بشكل عام، ما تسبب بخسائر مالية كبيرة أثقلت كاهل المنشآت السياحية.

وأكد النجار أن القطاع السياحي يعد من أكثر القطاعات حساسية، إذ يتأثر بسرعة بأي أزمات سياسية أو تصعيد عسكري تشهده المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك