قالت هدى الشاذلي، الواعظة بالأزهر الشريف، إنه يجب أن تكون كل عبادة يؤديها المسلم لها تأثير إيجابي على أخلاق صاحبها، مشيرة إلى أن أدنى أنواع الصوم هو الامتناع عن الطعام والشراب والعلاقة الزوجية.
وأضافت الشاذلي في لقاء مع “فيتو” أن هذا النوع من الصوم يسمى صوم العموم كما أطلق عليه الإمام الغزالي، مؤكدة أن الانتقال إلى صوم الخصوص هو مفتاح الاستفادة من العبادة وتأثيرها الحقيقي على الفرد والمجتمع.
وأوضحت الواعظة بالأزهر الشريف أن صوم الخصوص هو أن تصوم الجوارح عن كل ما حرم الله، ونتحلى بالصبر في شدة الغضب، ونراقب الله عز وجل في السر والعلن، وعندما تنكسر شهوة النفس وتتخلص من التكبر والغرور.
وذكرت قول الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: “إِذَا صُمْتَ فَلْيَصُمْ سَمْعُكَ وَبَصَرُكَ وَلِسَانُكَ عَنِ الْكَذِبِ وَالْمَآثِمِ، وَدَعْ أَذَى الْخَادِمِ، وَلْيَكُنْ عَلَيْكَ وَقَارٌ وَسَكِينَةٌ يَوْمَ صِيَامِكَ، وَلَا تَجْعَلْ يَوْمَ فِطْرِكَ وَيَوْمَ صِيَامِكَ سَوَاءً”.
الصيام يربي المسلم على الرقابة الذاتية.
ومن جانب آخر، أكدت وهيبة أيوب، الواعظة بـالأزهر الشريف، أن هدف الصيام هو بناء إنسان صالح تقي، استنادًا لقول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» (البقرة: 183).
وقالت الواعظة بالأزهر في لقاء مع “فيتو” إن الصيام يربي في المسلم الرقابة الذاتية والإخلاص لله عز وجل، مشددة على أن الإنسان لا بدَّ بعد انتهاء رمضان يكون قد عوَّد نفسه على هذا الخلق العظيم.
وأضافت أن الصيام يربي أيضًا في الإنسان التسابق إلى الخير، مستشهدة بقول الله (عز وجل): «وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ» (سورة المطففين: 26).
وذكرت قول جابر بن عبد الله (رضي الله عنهما): " إِذَا صُمْتَ فَلْيَصُمْ سَمْعُكَ وَبَصَرُكَ وَلِسَانُكَ عَنِ الْكَذِبِ وَالْمَآثِمِ، وَدَعْ أَذَى الْخَادِمِ، وَلْيَكُنْ عَلَيْكَ وَقَارٌ وَسَكِينَةٌ يَوْمَ صِيَامِكَ، وَلَا تَجْعَلْ يَوْمَ فِطْرِكَ وَيَوْمَ صِيَامِكَ سَوَاءً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك