قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

الإعلامي أشرف محمود: صدقة الفطر جبر للتقصير وبوابة لرفع الصيام إلى رب العالمين

الطريق
الطريق منذ شهرين
2

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه في فلسفة الصيام الإسلامي، لا يقتصر الامتناع عن الطعام والشراب على مجرد الشعور بالعطش والجوع، بل هو تدريب عملي رفيع المستوى لاستشعار آلام المحتاجين، ومن هنا تأتي صدقة الفطر...

ملخص مرصد
قال الإعلامي أشرف محمود إن صدقة الفطر ترجمة فورية لشعور الصائم بآلام المحتاجين، وتربط بين الصيام والعطاء في وحدة شرعية وإنسانية. وأوضح أنها فُرضت في العام الثاني للهجرة، وتُخرج عن كل فرد من أفراد الأسرة بمقدار صاع من الطعام، بهدف صيانة كرامة الفقير وإدخال الفرحة على كل بيت مسلم.
  • صدقة الفطر ترجمة لشعور الصائم بآلام المحتاجين
  • فُرضت في العام الثاني للهجرة مع الصيام
  • تُخرج عن كل فرد بمقدار صاع من الطعام
من: أشرف محمود أين: برنامج الكنز على قناة الحدث اليوم

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه في فلسفة الصيام الإسلامي، لا يقتصر الامتناع عن الطعام والشراب على مجرد الشعور بالعطش والجوع، بل هو تدريب عملي رفيع المستوى لاستشعار آلام المحتاجين، ومن هنا تأتي صدقة الفطر كترجمة فورية لهذا الشعور، لتنقل المسلم من دائرة الإحساس بالألم إلى دائرة صناعة الأمل للفقراء والمساكين.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الله فرض الصيام ليعلم الإنسان كيف يشعر بمرارة الجوع التي قد يعيشها الفقير لأيام طويلة دون أن يجد ما يسد رمقه؛ فبينما يفطر الصائم على ما تشتهيه الأنفس عند غروب الشمس، يبقى الفقير في انتظار يد حانية تمتد إليه، ومن هنا كانت صدقة الفطر هي الاختبار النهائي؛ فإذا كنت قد شعرت بالجوع حقاً، فإليك السبيل لمساعدة من يواجهه اضطراراً.

ولفت إلى أن صدقة الفطر فُرضت في العام الثاني للهجرة، وهو نفس العام الذي فُرض فيه الصيام، ليرتبطا معاً في وحدة شرعية وإنسانية واحدة.

وقد حددها النبي ﷺ بمقدار صاع من تمر أو شعير، أو من غالب قوت أهل البلد (الأرز، القمح، إلخ)، وتُخرج عن كل فرد من أفراد الأسرة، كبيراً وصغيراً، لتشمل بركتها الجميع.

وأشار إلى أن النبي ﷺ لخص الغاية الأسمى لهذه الصدقة في قوله: " أغنوهم عن ذل السؤال في هذا اليوم"، فالهدف ليس مجرد تقديم الطعام، بل صيانة كرامة الفقير ومسح غبار الحاجة عن وجهه، لكي يستشعر فرحة العيد كما يستشعرها غيره، انطلاقاً من قوله تعالى: " قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا".

وأكد أن صيام المسلم يبقى معلقًا بين السماء والأرض، مرهونًا بأداء زكاة الفطر؛ فبمجرد أن يؤدي المسلم هذه الأمانة قبل صلاة العيد، يرتفع صومه ليُقبل عند الله سبحانه وتعالى، لتكون الصدقة بمثابة جبر لما قد شاب الصيام من لغو أو تقصير، وبوابة لدخول الفرحة على كل بيت مسلم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك