قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر

القدس العربي
القدس العربي منذ 8 ساعات
1

لندن – “القدس العربي”: قال توماس رايت من معهد بروكينغز والمسؤول السابق بمجلس الأمن القومي لجوزيف بايدن إن نهاية الحرب في إيران ليست في يد الرئيس دونالد ترامب وإن أي اتفاق مع طهران لن يستمر طويلا، وبخا...

ملخص مرصد
قال توماس رايت من معهد بروكينغز إن أي اتفاق محتمل بين ترامب وإيران لن يستمر طويلاً، مشيراً إلى أن الخلافات مع إسرائيل حول شن ضربات على لبنان تهدد المفاوضات. وأكد مسؤول أمريكي أن ترامب وبخ نتنياهو بشدة بسبب رغبته في ضرب بيروت، مما قد يفشل المفاوضات مع طهران. وأشار إلى أن ترامب يفضل تأجيل المشاكل بدلاً من مواجهتها، مما قد يؤدي إلى سلام مؤقت وغير مستقر في السنوات القادمة.
  • ترامب لا يملك السيطرة الكاملة على مستقبل الاتفاق مع إيران بحسب رايت
  • خلافات ترامب مع نتنياهو تهدد المفاوضات الأمريكية الإيرانية
  • أي اتفاق محتمل مع إيران سيكون مؤقتاً وغير مستقر وفقاً لتحليلات الخبراء
من: دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو، توماس رايت أين: واشنطن، طهران، بيروت

لندن – “القدس العربي”: قال توماس رايت من معهد بروكينغز والمسؤول السابق بمجلس الأمن القومي لجوزيف بايدن إن نهاية الحرب في إيران ليست في يد الرئيس دونالد ترامب وإن أي اتفاق مع طهران لن يستمر طويلا، وبخاصة أن شركاءه الإسرائيليين في الحرب قد لا يرضون عنه.

وفي مقال نشرته مجلة “ذي أتلانتك” أشار فيه الى المشادة والتوبيخ المسرب لمكالمة بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

فقد نقل موقع “اكسيوس” عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب وبخ نتنياهو بشدة يوم الاثنين لرغبته في شن ضربات على العاصمة اللبنانية، بيروت، مما كان سيفشل المفاوضات الأمريكية مع إيران.

وقال المسؤول إن الرسالة كانت: “أنت مجنون، لولاي لكنت في السجن، أنا أنقذك، الجميع يكرهك الآن، الجميع يكره إسرائيل بسبب هذا”.

وفي وقت لاحق من ذلك المساء، نشر الحساب الرسمي للبيت الأبيض منشورا جاء فيه: “ثقوا بترامب، اجلسوا واسترخوا، كل شيء سينتهي على ما يرام وكما هو الحال دائما! ”.

وقال رايت إن هذا الخلاف الحاد، الذي أكده ترامب، يكشف عن مشكلة أعمق، فمع استحالة التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، يبدو أن ترامب راض بتأجيل المشاكل التي تواجهه بدلا من مواجهتها.

وربما أدى هذا لنهاية العنف، إلا أن أي سلام سيكون مؤقتا وغير مستقر.

ومن المرجح أن تعود الحرب بين فترة وأخرى في السنوات القليلة المقبلة، مع عواقب وخيمة على جميع الأطراف المعنية.

وأضاف رايت أن ترامب على ما يبدو، لا يريد العودة إلى حرب شاملة في الوقت الراهن.

أكد مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية اعتقاد ترامب بأن السبيل الوحيد لإحداث تغيير حقيقي في إيران هو التصعيد الكبير.

وهذا يعني عمليات برية، قد تسفر عن خسائر أمريكية فادحةوبحسب صحيفة “واشنطن إكزامينر”، فقد أكد مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية اعتقاد ترامب بأن السبيل الوحيد لإحداث تغيير حقيقي في إيران هو التصعيد الكبير.

وهذا يعني عمليات برية، قد تسفر عن خسائر أمريكية فادحة، أو ضربات على البنية التحتية، مما قد يدفع إيران إلى الرد باستهداف أهداف مماثلة في الخليج.

وقال المسؤول: “بالطبع، يمكن إلحاق المزيد من الضرر”، لكن السؤال هو: هل سيجدي ذلك نفعا ويستحق التكلفة؟ وأشار إلى أن النظام الإيراني شهد تغييرا “كبيرا”، وأن البراغماتيين “يتمتعون بنفوذ أكبر مما كان عليه سابقا”.

وقال إن واحدا من هؤلاء البراغماتيين هو كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، الذي نشر على منصة إكس: “نحن لا ننتزع التنازلات بالحوار، بل بالصواريخ، في المفاوضات، نكتفي بتوضيح الأمور لهم”، وأضاف: “الفائز في أي اتفاق هو الأكثر استعدادا للحرب من اليوم التالي”.

ويفسر رايت هذا الكلام بأن طهران لا تنظر إلى المفاوضات كبديل للمواجهة، بل كمرحلة فيها وليس لديها أي نية للتخلي في المفاوضات عما لا يمكن انتزاعه منها في الحرب.

ويضيف رايت أن بعض صقور إيران في واشنطن يتفقون مع هذا الرأي.

وجادل مارك دوبويفتز، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية، بأن على ترامب استغلال وقف إطلاق النار لإنعاش الاقتصاد الأمريكي، ثم التفكير لاحقا، في الخريف، في استئناف العمليات العسكرية الكبرى، ولكن ليس قبل انتخابات التجديد النصفي، حيث قد تكون التداعيات السياسية وخيمة عليه.

ويعلق رايت أن كلا من الولايات المتحدة وإيران لا تزالان متباعدتين جدا، بحيث يتعذر التوصل إلى تسوية دائمة، وبدلا من ذلك، يتجه الطرفان نحو اتفاق محدود: رفع الولايات المتحدة حصارها عن مضيق هرمز، وسماح إيران للسفن بالمرور مقابل تعويضات اقتصادية.

أما القضية النووية، بما في ذلك مصير اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، فسيتم تأجيلها إلى مفاوضات لاحقة، والتي لا يتوقع الكثيرون نجاحها.

ويشير هنا إلى أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ربما كانت مؤشرا حول كيفية انتهاء هذا الوضع.

فقد فرض ترامب تعرفة جمركية أولية على الصين مطلع عام 2025، ثم تصاعد التوتر بين البلدين خلال الشهرين التاليين، وهو ما أدى إلى حرب تجارية شاملة بحلول نيسان/أبريل.

وحينها، كما الآن، أدرك ترامب أن التكلفة الاقتصادية ستتزايد بمرور الوقت، ففي حالة الحرب التجارية، سيتمثل ذلك في استنزاف مخزونات السلع الضرورية من الصين.

وفي منتصف أيار/مايو، اتفقت واشنطن وبكين على وقف مؤقت للتفاوض بشأن القضايا، وإحالة الأمر إلى مفاوضات مطولة.

وقد صدرت بعض الإعلانات المحدودة عن تلك المحادثات، لكن التوصل إلى اتفاق شامل لا يزال بعيد المنال.

ومع ذلك، سمحت المفاوضات لترامب بالتصريح بأن العلاقات مع الصين جيدة وأن كلا البلدين مارسا ضبط النفس.

وفي غضون ذلك، يخشى دعاة الأمن القومي من أن ترامب يتساهل مع الصين ويتقاعس عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح الولايات المتحدة.

ويعتقد الكاتب أن شيئا مشابها كهذا يحدث مع إيران، على ما يبدو، حيث يمكن تمديد المهل الزمنية وتبرير الخطوات الصغيرة باعتبارها تقدما كبيرا.

فطالما لا تذل ترامب بإعادة تشغيل برنامجها النووي، يمكن للرئيس أن يعتبر ذلك انتصارا.

وهنا يشير رايت إلى أن ترامب لا يملك القرار وما سيحدث لاحقا ليس بيده وحده.

ذلك أن لواشنطن شريكا في حربها مع إيران، ألا وهي إسرائيل بقيادة نتنياهو، وقد عانت إسرائيل من هذا الصراع كنكسة استراتيجية.

وقد تقبل حكومة إسرائيل على مضض وقفا مؤقتا لإطلاق النار مع إيران بدافع الضرورة، لكنها لن تسمح لطهران بإعادة بناء برنامجها الصاروخي أو وكلائها.

كما أنها لن ترغب في فرض قيود عليها بمواجهتها مع حزب الله، أو أن يقيد مهاجمتها لإيران في المستقبل.

فعندما تبدأ إيران في إعادة التسلح استعدادا لاستئناف القتال، قد تتخذ إسرائيل إجراءً وقائيا.

ويقول الكاتب إن ترامب عندما بدأ ولايته الثانية، كانت إيران أضعف مما كانت عليه منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي.

وكانت إيران مستعدة لتقديم تنازلات كبيرة في المفاوضات تتجاوز كل ما وافقت عليه سابقا، وإن لم تصل إلى حدّ تفكيك قدرتها على تخصيب اليورانيوم بالكامل.

وأدت حرب حزيران/ يونيو 2025، إلى تأخير البرنامج النووي الإيراني لسنوات.

وكان بإمكان ترامب حينها إبرام اتفاق أو التريث والسماح للضغوط على النظام الهش بالتراكم.

لكنه بدلا من ذلك، رأى هو ونتنياهو فرصة لتوجيه ضربة قاصمة للنظام الإيراني، اعتقدوا أنها ستكون ضربة لن يتعافى منها النظام أبدا.

ومن هنا، فقد أدت الجهود المبذولة لحل المشكلة الإيرانية، حلها أصعب.

وبدلا من ذلك، تعززت إيران استراتيجيا، رغم تراجع قدراتها العسكرية.

وبعد أن اكتشفت طهران قدرتها على إغلاق مضيق هرمز متى شاءت، باتت تدرك أنها تمتلك نفوذا في الخليج وقوة ردع قوية ضد الولايات المتحدة.

وكان النظام، الذي كان يقوده سابقا رجل مسن ومريض، يواجه أزمة خلافة، لكنه الآن عزز سلطته ووجد مصادر دخل جديدة.

وفي ظل هذا الوضع، لن تقبل إسرائيل بأن يعيد النظام تسليح نفسه.

ويبدو أن النظام الإيراني يعتقد أنه بحاجة إلى التصعيد لوقف الضربات الإسرائيلية والأمريكية.

فعلى سبيل المثال، أطلق أمس صواريخ على الكويت والبحرين ردا على الضربات الأمريكية على جزيرة قشم.

وإذا شنت إسرائيل هجوماً على إيران في السنوات القليلة المقبلة، فمن المرجح أن ترد إيران بإغلاق المضيق، وبضرب دول الخليج إذا سهلت هي أو الولايات المتحدة العمليات الإسرائيلية بأي شكل من الأشكال.

وعليه، فالمزيد من الصراع أمر لا مفر منه من الناحية البنيوية ولن يتمكن ترامب من تجاوز الأزمة باتباع نهج التظاهر والتمديد لوقف إطلاق النار.

وقد بدأت الحرب كاستعراض لتعاون عسكري أمريكي إسرائيلي استثنائي، ولكن كما ينذر اتصال ترامب ونتنياهو الناري، فإن إدارة تداعيات الهجوم ستظل مصدر توتر بين أمريكا وإسرائيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك