يراهن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إيرادات غير مسبوقة في أول كأس عالم يضم 48 منتخباً، في وقت تبدو فيه العوائد بالنسبة إلى الدول المشاركة كما المدن المضيفة أكثر غموضاً.
ويتوقع الاتحاد الدولي تحقيق عائدات قياسية تبلغ 13 مليار دولار خلال دورة 2023-2026، بينها 8,9 مليار دولار في عام 2026 وحده.
ويُظهر هذا الرقم الأخير الذي يعكس أثر كأس العالم للرجال تحديداً، زيادة بنسبة 56% مقارنة بنسخة 2022 في قطر، وبنسبة 67% مقارنة بنسخة 2018 في روسيا، وبالضعف مقارنة بمونديال 2014 في البرازيل.
جوائز مالية أكبر لكن نفقات أعلىكيف سيتم تقاسم كعكة بهذا الحجم، قبل أقل من عام على مؤتمر حاسم لجاني إنفانتينو، رئيس (فيفا)، الذي سيترشح في 18 مارس 2027 لولاية جديدة قد تكون الأخيرة؟من أصل 3,7 مليار دولار يعتزم (فيفا) إنفاقها على كأس العالم، سيذهب ربعها إلى المنتخبات المشاركة والأندية التي يشارك لاعبوها، بعدما رُفعت الجوائز المالية الإجمالية للبطولة بنسبة 15% في أواخر أبريل إلى 871 مليون دولار (مقابل 440 مليوناً في قطر).
وسيُضمن لكل منتخب مشارك حد أدنى قدره 12,5 مليون دولار، على أن يصل المبلغ إلى 50 مليوناً للمنتخب الفائز، من دون أي ضمان بأن يعوّض ذلك التكاليف المرتفعة بشكل ملحوظ، سواء بسبب الامتداد الجغرافي للبطولة أو الضرائب المفروضة في الولايات المتحدة أو كندا، إذا لم تنجح الاتحادات في التفاوض على إعفاءات.
يذكر أن مونديال 2026 سيشهد مشاركة تاريخية لـ 8 منتخبات عربية" السعودية والأردن وقطر والعراق ومصر والمغرب والجزائر وتونس" وهو رقم غير مسبوق.
ويقدّر مصدر قريب من الهيئات الكروية لوكالة" فرانس برس" أنه" سيتعيّن بلوغ ربع النهائي لتحقيق أرباح".
كذلك، سيخصّص فيفا 1,7 مليار دولار في عام 2026 وحده لبرنامجه التنموي، وهو أداة انتخابية أساسية، إذ يموّل كل واحد من الاتحادات الـ211 الأعضاء بغض النظر عن حجمها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك