القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

يوسف زيدان يكشف لغز اختفاء ”إنجيل المصريين” بعد مجمع نيقية

الطريق
الطريق منذ شهرين
1

كشف الكاتب والمفكر يوسف زيدان، عن كواليس مجمع نيقية المنعقد عام 325 ميلادية كواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في التاريخ الكنسي والسياسي، حيث تداخلت فيها هيبة الإمبراطورية بخلافات العقيدة، موضحًا أن ...

ملخص مرصد
كشف يوسف زيدان عن كواليس مجمع نيقية عام 325 ميلادية، حيث تدخل الإمبراطور قسطنطين لحسم الخلافات اللاهوتية بين الأسقف ألكسندروس وآريوس. وصف زيدان تدخل قسطنطين بأسلوب حازم شبيه بـ"طريقة ترامب"، حيث وجه رسائل شديدة اللهجة للطرفين. شهدت تلك الحقبة مداهمات بحثًا عن الأناجيل المخالفة، واختفى "إنجيل المصريين" الذي استشهد به كليمنت السكندري.
  • مجمع نيقية عام 325 ميلادية شهد تدخل الإمبراطور قسطنطين لحسم الخلافات اللاهوتية
  • قسطنطين وجه رسائل شديدة اللهجة للطرفين ووصف الخلاف بـ"السوقي والمبتذل"
  • اختفى "إنجيل المصريين" بعد فرض الرؤية الموحدة للمجمع
من: يوسف زيدان

كشف الكاتب والمفكر يوسف زيدان، عن كواليس مجمع نيقية المنعقد عام 325 ميلادية كواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في التاريخ الكنسي والسياسي، حيث تداخلت فيها هيبة الإمبراطورية بخلافات العقيدة، موضحًا أن المشهد بدأ بصراع لاهوتي حاد في الإسكندرية بين الأسقف ألكسندروس وبين آريوس، الذي طرح رؤية لم تقبلها الكنيسة الأرثوذكسية حينها؛ حيث ذهب آريوس إلى أن يسوع المسيح هو" ابن الله بالتبني" لا بالطبيعة الجوهرية، وهذا الخلاف الذي هزّ أركان الكنيسة المصرية، استدعى تدخل الرجل القوي في ذلك الوقت الإمبراطور قسطنطين الكبير.

وقال “زيدان”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إن قسطنطين لم يكن مهتمًا بدقائق اللاهوت بقدر اهتمامه بوحدة الدولة، وبأسلوب يشبهه البعض بـ" طريقة ترامب" الحازمة في إدارة الملفات، وجه الإمبراطور رسائل شديدة اللهجة للطرفين، واصفًا الخلاف بـ" السوقي والمبتذل"، وحين حاول آريوس الاعتكاف في إسبانيا، جاءه التهديد الإمبراطوري صريحًا: " ستأتي طوعًا أو آتي بك كبلاً".

وأوضح أن مدينة نيقية التي سُميت قديمًا بمدينة العميان لموقعها الجغرافي اختيرت لتكون مسرحًا لهذا المجمع المسكوني، ومن المفارقات التاريخية أن الإمبراطور قسطنطين كان يتحدث اللاتينية، بينما كان الأساقفة يتناظرون باللغة اليونانية، مما جعل رجل الحرب يحكم في قضايا قد لا يدرك أبعادها اللغوية والفلسفية بدقة، علاوة على أن المجمع انعقد قبل بناء العاصمة الجديدة (القسطنطينية) بسنوات قليلة، مما جعل نيقية هي المركز المؤقت للقرار.

وأشار إلى أن تلك الحقبة شهدت تحولًا جذريًا في التعامل مع النصوص الدينية؛ فكانت المرة الأولى التي نرى فيها ما يشبه المداهمات الأمنية للبيوت بحثًا عن الأناجيل المخالفة للخط الرسمي، في مشهد يستحضر أجواء الرواية الشهيرة 1984 أو 451 فهرنهايت، مسلطًا الضوء على" إنجيل المصريين" الذي استشهد به أحد آباء الكنيسة الأوائل، كليمنت السكندري، في كتاباته، لكنه اختفى تمامًا ولم يعد له وجود بعد أن فُرضت الرؤية الموحدة للمجمع، لتبقى هذه الحقبة شاهدة على كيف يمكن للسياسة أن تعيد صياغة التاريخ الديني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك