إيلاف من الرياض: مع استمرار الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، جدد الحوثيون تهديداتهم وقالوا إنهم مستعدون للتحرك عسكرياً.
في الوقت الحالي لم يتحرك الحوثيون بعد على الأرض لكن الالاف منهم خرجوا في مظاهرات كبيرة في العاصمة صنعاء، وفقاً لتقرير" فرانس 24".
وفي ظل التصعيد العسكري المباشر الأخير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى في أوائل عام 2026، يتخذ الحوثيون في اليمن (جماعة أنصار الله) موقفاً يجمع بين التضامن السياسي والجاهزية العسكرية المترقبة، ويمكن تلخيص علاقتهم بالحرب الجارية في النقاط التالية:
إعلان الجاهزية العسكرية: أكد زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، في مارس 2026 أن مقاتليه" على أهبة الاستعداد" لأي تطورات، واصفاً أيديهم بأنها" على الزناد" للتدخل إذا تطلبت المعركة ذلك.
الدعم الاستراتيجي لإيران: تواصل الجماعة اعتبار نفسها جزءاً أساسياً من" محور المقاومة" المدعوم من إيران؛ ويرى محللون أن دورهم قد يتركز على استهداف الملاحة في البحر الأحمر أو الأصول الأمريكية لتخفيف الضغط الحربي عن طهران.
التريث في الانخراط المباشر: رغم الخطاب التصعيدي، يلاحظ مراقبون" ضبطاً للنفس" حتى الآن؛ حيث لم ينخرط الحوثيون بشكل كامل في العمليات القتالية المباشرة ضد إسرائيل والولايات المتحدة في هذه الجولة كما فعلوا في سنوات سابقة (2023-2025).
القدرات العسكرية: تأثرت الجماعة بضربات سابقة استهدفت مخازن صواريخها وقياداتها، مما قد يجعلها تتريث قبل فتح جبهة واسعة قد تؤدي لرد حاسم.
غياب الطلب الإيراني الرسمي: صرح مسؤولون في الجماعة بأن إيران دولة قوية قادرة على إدارة المواجهة بنفسها، ولم تطلب تدخلاً عسكرياً مباشراً من الحوثيين حتى الآن.
تغير الإدارة الأمريكية: تزامنت هذه التطورات مع عودة الرئيس دونالد ترامب وتصنيفه للجماعة كـ" منظمة إرهابية عالمية" في يناير 2025، مما زاد من تعقيد الحسابات السياسية والعسكرية للجماعة.
الوضع الميداني الحالي: تقتصر التحركات الحوثية حالياً على التعبئة العامة، وتنظيم المسيرات التضامنية مع إيران، والتهديد باستهداف سفن ومصالح الدول التي قد تشارك في الهجوم على طهران.
يظل الدور الحوثي" رهن التطورات"، حيث يترقب الجميع ما إذا كانت الجماعة ستفتح جبهة جنوبية جديدة لزيادة الضغط على أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية والأمريكية في حال طال أمد الصراع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك