DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

خبيران: لا زيادة في أسعار وثائق التأمين الأساسية كالسيارات و«الصحي» بسبب التوترات الجيوسياسية

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ شهرين
1

قال خبيران في قطاع التأمين، إنه من المستبعد أن تشهد أسعار التأمين الأكثر شيوعاً على المستوى المحلي سواء التأمين الصحي أو تأمين السيارات زيادة بسبب التوترات الحالية في المنطقة، باعتبار أن أسعار هذه الو...

ملخص مرصد
خبيران في قطاع التأمين أكدا أن أسعار وثائق التأمين الأساسية مثل السيارات والصحي لن تتأثر بالتوترات الجيوسياسية الحالية، لأنها تعتمد على عوامل محلية مثل تكاليف المطالبات والتشريعات. وأشارا إلى أن الفروع الأكثر تضرراً ستكون التأمين البحري والشحن والطيران. كما أكدا أن قطاع التأمين في الإمارات يتمتع بتنظيم عالٍ وملاءة مالية قوية تساعد على امتصاص الصدمات.
  • أسعار التأمين الصحي والسيارات لن تتأثر بالتوترات الجيوسياسية
  • التأمين البحري والشحن والطيران هي الأكثر تضرراً من التوترات
  • قطاع التأمين في الإمارات يتمتع بتنظيم عالٍ وملاءة مالية قوية
من: خبيران في قطاع التأمين أين: الإمارات

قال خبيران في قطاع التأمين، إنه من المستبعد أن تشهد أسعار التأمين الأكثر شيوعاً على المستوى المحلي سواء التأمين الصحي أو تأمين السيارات زيادة بسبب التوترات الحالية في المنطقة، باعتبار أن أسعار هذه الوثائق تعتمد أساساً على عوامل محلية مثل تكاليف المطالبات الطبية، وحوادث السير، والتشريعات التنظيمية، ومستوى المنافسة، مشيرين إلى أن أفرع التأمين الأكثر تضرراً ستكون في التأمين البحري والشحن والطيران.

وأكدا، لـ«لإمارات اليوم» أنه بشكل عام يتمتع قطاع التأمين في دولة الإمارات بدرجة عالية من التنظيم والملاءة المالية، كما أن السوق تعتمد على شبكات قوية من إعادة التأمين العالمية، الأمر الذي يساعد على امتصاص الصدمات والتعامل مع مثل هذه الظروف دون تأثيرات كبيرة على المستهلك في المدى القريب.

وتفصيلاً، قال الخبير التأميني، بسام جالميران، إنه «رغم أنه من المبكر الحكم بشكل قاطع على تأثير الأحداث الجيوسياسية الأخيرة في المنطقة على أسعار التأمين، إلا أنه من المعروف أن الأسواق التأمينية وأسواق إعادة التأمين العالمية تتأثر دائماً بدرجة المخاطر الجيوسياسية ومستوى الاستقرار الإقليمي».

وأضاف: «في ما يتعلق بالتأثير على قطاع التأمين المحلي، وبالتالي على المواطن أو المقيم في دولة الإمارات، فإنه يبقى محدوداً في الغالب، خصوصاً في ما يتعلق بالتأمينات الأكثر شيوعاً مثل التأمين الصحي وتأمين السيارات.

فأسعار هذه الوثائق التأمينية تعتمد أساساً على عوامل محلية مثل تكاليف المطالبات الطبية، وحوادث السير، والتشريعات التنظيمية، ومستوى المنافسة بين شركات التأمين في السوق.

ولذلك فإن الأحداث الإقليمية لا تنعكس عليها عادة بشكل مباشر أو فوري».

وتابع جالميران: «لكن في المقابل، هناك بعض فروع التأمين التي تتأثر بدرجة أكبر بالتوترات الجيوسياسية، خصوصاً التأمين البحري وتأمين الطيران، إضافة إلى تأمينات الطاقة والنقل الدولي.

ففي حالات النزاعات أو ارتفاع مستوى المخاطر في بعض المناطق، تقوم أسواق التأمين وإعادة التأمين العالمية بإعادة تقييم هذه المخاطر، وقد يتم فرض أقساط إضافية على السفن أو الطائرات التي تمر في مناطق مصنفة كمناطق عالية المخاطر أو مناطق حرب.

وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع كلفة التأمين على عمليات النقل البحري أو الجوي، وهو ما قد ينعكس بشكل غير مباشر على الاقتصاد من خلال زيادة تكاليف الشحن والنقل والتجارة الدولية.

وبالتالي فإن أي تأثير قد يشعر به المستهلك يكون عادة تأثيراً غير مباشر من خلال ارتفاع بعض تكاليف النقل أو أسعار بعض السلع المرتبطة بحركة التجارة العالمية، وليس من خلال زيادة مباشرة في أسعار التأمينات الشخصية».

وأكد أنه «بشكل عام، يتمتع قطاع التأمين في دولة الإمارات بدرجة عالية من التنظيم والملاءة المالية، كما أن السوق تعتمد على شبكات قوية من إعادة التأمين العالمية، الأمر الذي يساعد على امتصاص الصدمات والتعامل مع مثل هذه الظروف دون تأثيرات كبيرة على المستهلك في المدى القريب.

ويمكن القول إن المواطن أو المقيم لن يشعر بتأثير مباشر على تأمينه الصحي أو تأمين سيارته بسبب هذه الأحداث، بينما قد يظهر التأثير، إن حدث بشكل غير مباشر، عبر تكاليف النقل أو التجارة العالمية، وهو أمر يعتمد في النهاية على مدى تطور الأوضاع في المنطقة واستمرارها».

من جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي المدير القانوني لمنطقة الخليج العربي في شركة «متلايف للتأمين»، محمد عبنده، إن «تأثر أسعار بعض أنواع التأمين نتيجة للأحداث الإقليمية، يرتبط أغلبها بحركة الشحن والملاحة الإقليمية والعالمية والمخاطر المختلفة الناشئة عن التوترات الجيوسياسية والأمنية».

وأضاف: «رغم أنه من المتوقع تأثر الأسعار بشكل ملحوظ في تأمينات النقل والملاحة ومخاطر الحروب وتعطل الأعمال، فالاحتمال ضعيف أن يمتد ذلك التأثر بالأسعار أيضاً إلى تأمينات الحياة والتأمين الصحي وتأمين السيارات، لاسيما الوثائق التي تشمل على تغطيات مخاطر الحروب وآثارها خصوصاً في حالة طول زمن التوتر أو زيادة التصعيد».

وتابع عبنده أن «تأثر الأسعار وارتفاعها مرتبط بشكل كبير بأعمال الاكتتاب وأسعار إعادة التأمين والتي تحددها طبيعة المخاطر والتي تحددها شركات إعادة التأمين العالمية وفقاً لمعايير دولية واكتوارية توازن بين حجم الخطر واحتماليات حدوثه».

وقال: «على الأغلب لن يكون هناك تأثير مباشر في أسعار التأمين على مستوى الأفراد في دولة الإمارات، بالنظر إلى أن الأحداث الإقليمية لا توثر في مستويات الثقة المرتفعة والمميزة في التصنيفات المختلفة للدولة من ناحية الأمان والاستقرار، ومن ناحية أخرى فإن الجهات التنظيمية المختلفة بالدولة وعلى رأسها مصرف الإمارات العربية المركزي، باعتباره الجهة التنظيمية الرئيسة لقطاع التأمين في الدولة، يتابع بشكل متواصل الإشراف على قطاع التأمين وتنظيم أعماله، بما يكفل تحقيق الحماية والتوازن وعدم التأثير على استقرار أسعار التأمين».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك