التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

كاريس بشار تقع في الفخ..موجة من الانتقاد لـ «سماهر»

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ شهرين
4

على امتداد أيام الشهر الفضيل، يترسّخ حضور نجوم الدراما في العالم العربي، ليس عبر أداء الأدوار فحسب، بل عبر قدرتهم على أسر وجدان المشاهدين، وجذبهم إلى حرارة الماراثون الرمضاني المتجدد الذي تشتد فيه الم...

ملخص مرصد
تعرضت الممثلة السورية كاريس بشار لانتقادات فنية ومجتمعية شرسة في مسرحية "سماهر" في سلسلة "بخمس أرواح"، حيث تم اعتبار دورها كتكراس للصور النمطية المسيئة لثقافة منطقة "الجزيرة السورية"، مما أثار حفيظة شريحة واسعة من الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
  • تم اعتبار دور "سماهر" تكريساً لصور نمطية مسيئة لثقافة منطقة "الجزيرة السورية".
  • أداء الممثلة أثار خللاً واضحاً في الإيقاع والنبرة، وعلى الشاشة عناؤها من
  • أثارت المسرحية حفيظة شريحة واسعة من الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

على امتداد أيام الشهر الفضيل، يترسّخ حضور نجوم الدراما في العالم العربي، ليس عبر أداء الأدوار فحسب، بل عبر قدرتهم على أسر وجدان المشاهدين، وجذبهم إلى حرارة الماراثون الرمضاني المتجدد الذي تشتد فيه المنافسة، وتعلو قيمة الحكاية، ليتحول كل ظهور إلى اختبار حقيقي لقوة الحضور وصدق الأداء وثبات الموهبة، فيما لا يقاس الموسم الرمضاني بعدد الأعمال المعروضة، بل بقدر ما يثيره من شغف وترقب ومتابعة يومية تتصاعد حدتها مع كل حلقة.

في هذه المساحة، تطل «الإمارات اليوم» برصد لأبرز الأعمال الرمضانية، لتتوقف عند أهم ما تقدمه الدراما المحلية والخليجية والعربية من تجارب لافتة، مسلّطة الضوء على الأدوار التي استأثرت بانتباه الجمهور، بعمق أدائها وخصوصية حضورها، وقدرة ممثليها على تجسيد كل شخصية بصدق واقتدار.

على الرغم من الترقب الكبير الذي أحاط بعودة النجمة السورية كاريس بشار إلى السباق الرمضاني لعام 2026، من خلال مسلسل «بخمس أرواح»، إلا أن رياح النقد الجماهيري والفني جاءت بما لا تشتهي سفن هذا العمل، فمع أنه شكل محطة لافتة على صعيد الأرقام، بتسجيله اللقاء السابع بينها وبين النجم قصي خولي، والوقوف الرابع للنجمة السورية أمام كاميرا المخرج رامي حنا، لكن يبدو أن الركون إلى هذه المسيرة الحافلة بالنجاحات الفنية السابقة، لم يكن شفيعاً لشخصية المطربة الشعبية «سماهر»، التي أوقعت «كاريس» في شباك موجة من الانتقادات الفنية والمجتمعية، كاشفة عن خلل واضح في رسم الشخصية وأدائها.

أولى السقطات الكبرى التي سجلت في تجربة النجمة في هذا العمل وأكثرها إثارة للجدل، تجلت في «أزمة اللهجة» وذلك، بعد أن انحازت كاريس بشار لتجسيد دور مغنية وراقصة ملهى ليلي من قاع المدينة، خيار تبنّي لهجة قريبة جداً من اللهجة المحكية لأهالي منطقة «الجزيرة السورية» (شمال شرقي سورية) الذي لم يمر بسلام، إذ تم اعتباره تكريساً لصور نمطية مسيئة، وتهميشاً لثقافة منطقة جغرافية عريقة، ما أثار حفيظة شريحة واسعة من الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

فيما بدا هذا الخيار على الصعيد التقني «عبئاً ثقيلاً» على أداء الممثلة، إذ اتضح على الشاشة عناؤها من تذبذب واضح في الإيقاع والنبرة، وتعثرها في مشاهد عدة في إتقان اللهجة التي بدت مفتعلة وغير ملتصقة بشخصيتها، فضفاضة وغير منطقية، مقارنة بتكوين الشخصية النفسي، ما أفقدها بوصلة الانغماس في الدور الدرامي.

ولم يتوقف الخلل عند الحدود الصوتية، بل امتد إلى التكوين البصري لـ«سماهر»، إذ وقع المسلسل في فخ التناقض غير المبرر، فكيف لمغنية تعمل في ناد ليلي وتجني الأموال أن تعيش في قاع الفقر المدقع دون مبرر درامي مقنع يفسر هذا التباين.

يفتح هذا التخبط والارتباك في شخصية «سماهر» الباب لقراءة نقدية أكثر شمولاً تتعلق بمسار كاريس بشار في السنوات الأخيرة، وتحديداً انفتاحها المتزايد على تجارب الدراما السورية - اللبنانية المشتركة، التي لا يمكن إنكار إيجابياتها التسويقية والفرص الذهبية التي فتحتها للنجوم اللبنانيين، وكذلك السوريين في فترات الأزمات وانحسار عمليات الإنتاج.

وقد وفرت هذه الشراكات للنجمة السورية انتشاراً عربياً أوسع، وأجوراً مادية مجزية، ووضعتها داخل قوالب إنتاجية ضخمة، تتميز بصورة بصرية جميلة وعالية الجودة، عرفت عموماً عن تجارب الدراما اللبنانية.

إلا أن سلبيات هذه التجربة بدأت تتكشف بقسوة على صعيد العمق الفني، ففي أعمال الدراما المشتركة، كثيراً ما تابع المشاهد الشخصيات تقتلع من جذورها الاجتماعية والثقافية الحقيقية ليتم زرعها في بيئات غريبة عنها، لا زمان ولا مكان محددين فيها بوضوح، ما أفقد كاريس طابع الأصالة والصدق والالتحام العضوي بالواقع السوري الذي لطالما أبدعت فيه سابقاً، وتربعت على عرش موهبتها.

أما في ظل هذا السيل، فقد أصبحت أدوارها تميل إلى «الشكلانية»، وتعتمد على اللحظة الرائجة و«التريندات» الآنية، بدلاً من البناء النفسي، والعمق، والتأثير الذي يحتاج إلى بيئة درامية صلبة وواقعية لا توفرها عادة نصوص الدراما المشتركة التي تسوقها القنوات اليوم تحت أسماء لامعة، تلهث خلف الاستهلاك البصري، والصور المنمقة، وصراعات المافيا، وقصور الأثرياء.

جاء التركيز المفرط على مشاهد وصلات الغناء والرقص في مسلسل «بخمس أرواح» ليطرح تساؤلات منطقية حول جدواها الدرامي في العمل، خصوصاً في موسم رمضان، وذهب نقاد إلى أن هذا الإفراط بدا كأنه «استعراض مجاني»، ومحاولة من كاريس بشار لاقتحام مساحة «اللون الشعبي» وإثبات قدرتها فيه، على غرار تجارب نجمات أخريات، سواء في الدراما السورية أو العربية، ما جعل الأداء يميل إلى الاستنساخ والافتعال بدلاً من خدمة الخط السردي للعمل.

لم يتوقف الخلل عند الحدود الصوتية، بل امتد إلى التكوين البصري لـ«سماهر».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك