Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

معركة تلوَ أخرى.. هل بدأت الحرب العالمية الثالثة بالفعل؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

قبل سبعة أيام، استيقظ العالم على خبر يقول إن رجلين -هما الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو– قررا بدء حرب جديدة في الشرق الأوسط، وقبل أن يستوعب الناس مشهد أمريكا وإسرا...

ملخص مرصد
يتناول المقال التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مشيرا إلى التشابه مع أجواء ما قبل الحرب العالمية الأولى. يسلط الكاتب الضوء على تزامن عدة بؤر توتر عالمية ودور القيادات السياسية في تأجيج التوتر. كما يحذر من خطورة انتشار الأسلحة الحديثة التي جعلت الحروب أقل قابلية للسيطرة.
  • تصاعد التوتر بين أمريكا وإسرائيل وإيران خلال أسبوع واحد
  • تزامن عدة بؤر توتر عالمية يذكر بأجواء 1914
  • انتشار الأسلحة الحديثة جعل الحروب أكثر خطورة
من: الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران أين: الشرق الأوسط ومناطق أخرى

قبل سبعة أيام، استيقظ العالم على خبر يقول إن رجلين -هما الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو– قررا بدء حرب جديدة في الشرق الأوسط، وقبل أن يستوعب الناس مشهد أمريكا وإسرائيل وهما تهاجمان إيران، أصبح المزاج أكثر قتامة، وارتفعت حرارة الشؤون العالمية عدة درجات.

بهذه المقدمة افتتح المؤرخ العسكري غاي والترز مقالا في صحيفة إندبندنت، أوضح فيه أنه من الصعب تجاهل أوجه التشابه بين ما حدث خلال الأيام السبعة الماضية وما حدث عام 1914، عندما اشتعلت الحرب العالمية الأولى.

list 1 of 2أكسيوس: ترمب يواجه سيلا من الأخطار الاقتصادية والسياسية بسبب حرب إيران.

list 2 of 2انهيار إيران المحتمل ينذر بأكبر أزمة لجوء في العالم.

وتناول الكاتب التحولات السريعة التي شهدها العالم خلال أسبوع واحد فقط، حيث انتقل الاهتمام العام من قضايا سياسية داخلية عادية إلى مخاوف حقيقية من اندلاع حرب واسعة في الشرق الأوسط، قد تتطور إلى صراع عالمي.

ويشير الكاتب إلى أنه مع بدء تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من الجهة الأخرى، تصاعد التوتر بشكل كبير، وامتدت آثار الصراع إلى الاقتصاد العالمي، خصوصا مع اضطراب طرق شحن النفط والغاز واحتراق منشآت الطاقة في الخليج.

والآن يتواصل إطلاق الصواريخ والهجمات بالطائرات المسيرة وعمليات إجلاء الأجانب من بعض دول المنطقة، كما ارتفع مستوى التهديدات الأمنية في دول غربية مثل بريطانيا بسبب مخاوف من هجمات إرهابية انتقامية.

ومع هذا التصاعد السريع، يتحدث محللو الجيش علنا عن إمكانية تحول حرب إقليمية بسهولة إلى صراع بين القوى الكبرى، وتأتي التحذيرات تباعا بأن حربا عالمية ثالثة قد تكون على الأبواب، أو ربما -وبشكل أكثر رعبا- قد بدأت بالفعل.

ويرى الكاتب أن خطورة الوضع لا تكمن في أزمة واحدة فقط، بل في تزامن عدة بؤر توتر عالمية في الوقت نفسه، مثل الحرب الروسية في أوكرانيا، والتوتر بين الصين وتايوان، والصراع بين إسرائيل وإيران، إضافة إلى التنافس النووي بين الهند وباكستان.

وهذا التشابك في الأزمات يذكّر المؤرخين بالأجواء التي سبقت الحرب العالمية الأولى عام 1914، عندما أدى حادث واحد إلى إشعال سلسلة من التحالفات والصراعات التي تحولت سريعا إلى حرب عالمية.

ويلفت المقال إلى دور القيادات السياسية في تأجيج التوتر، مشيرا إلى أن بعض التصريحات والخطابات المتشددة من قادة الولايات المتحدة وإسرائيل تعكس ميلا إلى التصعيد أكثر من التهدئة، مع غياب رؤية إستراتيجية واضحة لنهاية الصراع.

وما يجعل الوضع أكثر إثارة للقلق -حسب المؤرخ- هو أن في قلب هذا الاضطراب يقف قادة سياسيون تبدو غرائزهم ميالة إلى التصعيد بدلا من ضبط النفس، إذ رأينا قادة أمريكيين يتحدثون عن الأزمة بلغة تشبه شجارا في ساحة مدرسة" نحن فقط بدأنا"، " لن تكون معركة عادلة".

وبالفعل أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة" لن تلتزم بقواعد الاشتباك في هذه الحرب"، أما الرئيس ترمب فقد تعامل مع المهمة بمزيج مألوف من الاندفاع وعدم القدرة على التنبؤ، كما يقول الكاتب.

وإلى جانب ترمب يقف نتنياهو الذي أصبح رده على التهديدات الإقليمية يعتمد بشكل متزايد على الضربات العسكرية العدوانية والاستباقية، وبنى لنفسه صورة" صقر" مستعد للضرب أولا وطرح الأسئلة لاحقا، حسب المؤرخ.

وفي هذا السياق، يشير المؤرخ إلى أن انتشار الأسلحة الحديثة، مثل الطائرات المسيرة الرخيصة والصواريخ بعيدة المدى والأسلحة فرط الصوتية، جعل الحروب أكثر خطورة وأقل قابلية للسيطرة، حيث أصبحت القدرة على الهجوم أسهل من القدرة على الدفاع.

وفي ختام المقال، يؤكد الكاتب أن العالم يعيش لحظة تاريخية شديدة الحساسية، حيث تتقاطع الأزمات العسكرية والسياسية في عدة مناطق في آن واحد، مما يجعل النظام الدولي أكثر هشاشة من أي وقت مضى.

ورغم أن اندلاع حرب عالمية ثالثة ليس أمرا مؤكدا، فإن سرعة تصاعد الأحداث خلقت شعورا واسعا بأن العالم أصبح قابلا للاشتعال في أي لحظة، وأن احتمال حدوث تطورات مفاجئة وخطيرة لم يعد مستبعدا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك