وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

كيف تمكنت إسرائيل من اغتيال خامنئي؟

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
3

شكل اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي فاتحة الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير 2026، في ضربة بوسط طهران أطاحت كذلك بقادة عسكريين، وأظهرت مجددا قدرة استخبارات الدولة العبرية على ا...

ملخص مرصد
اغتيل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في 28 فبراير 2026 بضربة وسط طهران استهدفت مقر إقامته وعمله، وأسفرت عن مقتل قادة عسكريين إيرانيين. العملية جاءت ضمن هجوم أميركي إسرائيلي على إيران، وأظهرت قدرة استخبارات الدولة العبرية على اختراق أعدائها. خبراء عسكريون اعتبروا الاغتيال فصلا جديدا في سلسلة عمليات إسرائيلية ضد خصومها، ووصفوه بأنه يضع إسرائيل في موقع تفوق غير مسبوق.
  • اغتيل خامنئي في 28 فبراير 2026 بضربة وسط طهران
  • العملية استهدفت مقر إقامته وعمله وقتلت قادة عسكريين
  • خبراء اعتبروا الاغتيال فصلا جديدا في عمليات إسرائيلية ضد خصومها
من: آية الله علي خامنئي وقادة عسكريين إيرانيين أين: طهران، إيران

شكل اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي فاتحة الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير 2026، في ضربة بوسط طهران أطاحت كذلك بقادة عسكريين، وأظهرت مجددا قدرة استخبارات الدولة العبرية على اختراق أعدائها.

وبينما يفاخر البعض في إسرائيل بأن العملية كفيلة بأن" تدرس" في العلوم العسكرية، يلفت آخرون الى أن خامنئي لم يكن متخفيا واغتيل في مقر إقامته.

صباح السبت 28 فبراير 2026، دوت سلسلة انفجارات في وسط طهران، سرعان ما اتضح انها استهدفت" بيت رهبري" (" مكتب القيادة" بالفارسية) حيث مقر إقامة وعمل خامنئي الذي كان نادرا ما يتنقل خارج طهران، خصوصا في الأعوام الأخيرة مع تقدمه في السن.

وتزامنت الضربة على المجمع المترامي الأطراف مع موعد مقرر لاجتماع بين المرشد، صاحب الكلمة الفصل في السياسات العليا للجمهورية الإسلامية، وقادة بينهم وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان وقائد الحرس الثوري وآخرين.

شكل قتل خامنئي ومن معه، فصلا جديدا في سلسلة من عمليات الاغتيال تنفذها الدولة العبرية منذ عقود، أكسبت الموساد صيتا كأحد أكثر أجهزة الاستخبارات فعالية في العالم.

الا أن تفاصيل هذه العملية، كما الكثير غيرها، تبقى غير معروفة، ولا تغذيها سوى تسريبات مجهولة المصدر.

ورأى الخبير العسكري يوسي يهوشع في صحيفة يديعوت أحرونوت، ان اغتيال خامنئي" يضع إسرائيل في موقع تفوق غير مسبوق" بعدما كثفت قتل خصومها على مدى العامين الماضيين.

ومنذ اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023، قتلت إسرائيل قادة في حماس متل اسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف، والأمين العام لحزب الله حسن نصرلله وخلفه هاشم صفي الدين، وقادة عسكريين إيرانيين في مطلع الحرب التي بدأتها على طهران في 13 يونيو 2025.

واعتبر يهوشع أن قتل خامنئي عكس" مستوى (غير مسبوق) من الاتقان" في عمليات الاغتيال الإسرائيلية.

وأوردت تقارير صحافية إسرائيلية أن الدولة العبرية حصلت على صورة تظهر جثة خامنئي، وتم عرضها على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أكد لاحقا مقتل المرشد الأعلى.

واعتبر الكاتب في صحيفة معاريف كسبيت أن الحصول على الصورة" أمر لا يصدق.

هذه الضربة الأولى ستدر س لسنوات في الأكاديميات العسكرية في العالم أجمع".

وفي حين تشير وسائل إعلام إسرائيلية الى أن الوقت" ما زال مبكرا للحديث عما قام به عملاء الموساد في إيران"، نقلت تقارير غربية عن مصادر لم تسمها، تفاصيل بشأن عمليات التعقب.

وأوردت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) زودت إسرائيل معلومات استخبارية موثوقة عن مكان خامنئي.

وأضافت أن إسرائيل" اعتمدت في تنفيذ هذه العملية، التي كانت تحضر لها منذ أشهر، على الاستخبارات الأميركية وعلى معلوماتها الخاصة في الآن ذاته".

وأشارت الى أنه عند وقوع الضربة قرابة الساعة 9,40 بتوقيت طهران، كان الضباط والمسؤولون الأمنيون في أحد مباني المجمع، وخامنئي في مبنى آخر.

من جهتها، أوردت صحيفة" فايننشال تايمز" البريطانية إن معظم كاميرات المراقبة المرورية في محيط مقر المرشد كانت مخترقة منذ سنوات، وتنقل صورها إلى خوادم في إسرائيل.

وأكد أحد مصدرين تحدثت إليهما، أن كاميرا مرورية وفرت زاوية تصوير تطل على مجمع المرشد في شارع باستور، ما أتاح تحديد هويات حراسه وعاداتهم وتنقلاتهم، إضافة الى" الشخصيات التي كان الحراس مكلفين بحمايتها ونقلها".

وكونت إسرائيل صورة" دقيقة عن عاصمة العدو" بفضل" عمل شاق في جمع البيانات" قامت به خصوصا الوحدة 8200 في الاستخبارات العسكرية، والتي تعنى بالتجسس الالكتروني، بحسب الصحيفة.

ونقلت عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله" كنا نعرف طهران كما نعرف القدس".

وتحدثت عن اختراق عشرات الهواتف النقالة قبيل الضربة بهدف شل القدرة على التحذير ومنع أي إجراء وقائي قد تتخذه أجهزة حماية خامنئي، وتجنيد" مصدر بشري" كان على علم بموعد الاجتماع.

وذكرت" فايننشال تايمز" أن خامنئي" لم يكن مختبئا.

وإن كان يتخذ احتياطات".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي إن خامنئي" بقي في مكانه، في قلب طهران، بينما كان الجميع يقول إن الهجوم وشيك.

لقد ضحى بنفسه من أجل إيران".

وهدد مسؤولون في إسرائيل والولايات المتحدة باغتيال خامنئي منذ الحرب السابقة في يونيو 2025.

واعتبر محلل فرنسي درس الحربين في أفغانستان وأوكرانيا أن" تفاصيل العمليات السرية.

تصعب معرفتها بدقة"، موضحا أن هدفها" هو عملية نظيفة، دقيقة ومن دون أخطاء، تقضي على رأس الحكم في لمح البصر وتعيد خلط الأوراق لتلد معادلة جديدة".

لكنه لفت الى أن" الطرف المقابل (أي إيران) يلعب الشطرنج، وخسارة قطعة أساسية لا تعني نهاية اللعبة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك