في اليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2026، دعت منظمة النساء الاتحاديات إلى تسريع إخراج مدونة أسرة جديدة تحقق العدالة والمساواة، مع التنبيه إلى تأثير الغلاء المتسارع والبطالة والكوارث المناخية على النساء، خاصة المعيلات والعاملات في القطاعات الهشة.
وأصدرت المنظمة التي تترأسها حنان رحاب بيانا يعبر عن قلقها البالغ من ارتفاع الأسعار رغم آليات الدعم، مما يهدد القدرة الشرائية للأسر ويثقل كاهل النساء.
كما شددت على أثر التغيرات المناخية، مثل زلزال الحوز والفيضانات، على الفئات الهشة، مطالبة بتمكين المتضررين من عيش كريم.
وانتقدت المنظمة الاتحادية التأخير في إصدار مدونة جديدة رغم الدعوة الملكية، معتبرة المدونة الحالية محدودة وغير مستجيبة للتحولات الاجتماعية، مما يعيق العدالة الأسرية والمساواة الدستورية.
كما أبرزت ارتفاع البطالة بين النساء ككبح للتنمية، داعية لمراجعة مدونة الشغل لتكون حساسة للنوع الاجتماعي وضمان ظروف عمل منصفة، معلنة دعما كاملا لضحايا العنف المبني على النوع، مطالبة بتعاضد مجتمعي لبناء مجتمع آمن للنساء والفتيات.
وشددت على أن 80% من النساء يقمن بعمل رعائي أساسي يساهم في تماسك الأسرة، مقدراً قيمته بنحو 18% من الناتج الداخلي الخام وفق المندوبية السامية للتخطيط، ودعت لإدماجه في نظام الحماية الاجتماعية لتعزيز استقلالية النساء.
كما أكد بيان المنظمة أن ورش تعميم الحماية الاجتماعية فرصة تاريخية للاعتراف بدور النساء اقتصادياً واجتماعياً، في سياق أوضاع وطنية ودولية معقدة تشمل التقدم في قضية الصحراء والحروب العالمية.
وختمت المنظمة التزامها بدعم نضالات المرأة المغربية لبناء مجتمع ديمقراطي عادل خالٍ من التمييز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك