الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناه الحدث - خفر السواحل التركي أعلن غرق السفينة بعد استهدافها قبالة سواحل القرم سكاي نيوز عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة وكالة الأناضول - الضفة.. جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل إيلاف - الإندبندنت: قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار الجزيرة نت - صفقات مع 40 دولة.. تركيا تعيد رسم خريطة التسلح العالمي سكاي نيوز عربية - بسبب عدم ظهوره.. مجتبى خامنئي مطلوب في شوارع إيران
عامة

من وحى «النص الثانى».. الفتونة فى مصر بين الحكاية الشعبية والتاريخ

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

أعاد مسلسل النص في موسمه الثاني تسليط الضوء على أحد الملامح الاجتماعية القديمة في القاهرة، وهو نظام الفتونة الذي كان جزءًا من الحياة الشعبية في الحارات المصرية لقرون طويلة. .يظهر مفهوم الفتوة في الع...

ملخص مرصد
أعاد مسلسل النص في موسمه الثاني تسليط الضوء على نظام الفتونة في القاهرة، وهو مفهوم اجتماعي قديم كان جزءًا من الحياة الشعبية في الحارات المصرية لقرون طويلة. وفقًا للدراسات التاريخية، بدأ هذا المفهوم يأخذ شكله الاجتماعي الواضح في النصف الثاني من القرن الثامن عشر مع تراجع قبضة الدولة العثمانية على مصر. وقد لعب الفتوات دورًا في حماية الأحياء الشعبية من اللصوص وتعديات القوى المتصارعة، وشاركوا أحيانًا في الدفاع عن مصالح الناس ضد الضرائب والإتاوات.
  • نظام الفتونة كان جزءًا من الحياة الشعبية في الحارات المصرية لقرون طويلة
  • الفتوات حموا الأحياء من اللصوص وتعديات القوى المتصارعة
  • شاركوا في مقاومة الحملة الفرنسية ووصفهم نابليون بـ«الحشاشين البطالين»
من: الفتوات أين: مصر

أعاد مسلسل النص في موسمه الثاني تسليط الضوء على أحد الملامح الاجتماعية القديمة في القاهرة، وهو نظام الفتونة الذي كان جزءًا من الحياة الشعبية في الحارات المصرية لقرون طويلة.

يظهر مفهوم الفتوة في العديد من القصص والسير الشعبية العربية مثل سيرة علي الزيبق، وكذلك في الحكايات الواردة في ألف ليلة وليلة.

وفي تلك الروايات كان الفتوة أو «الشاطر» شخصية تتمتع بصفات خاصة، منها الشجاعة وخفة الحركة والذكاء والقدرة على التغلب على الخصوم بالحيلة والدهاء.

وكان يُطلق على هذه الفئة في بعض الفترات اسم الشطار والعياق، وهم أشخاص ينتمون إلى طوائف تشبه إلى حد ما أصحاب المهن، ولكل طائفة قواعدها وسماتها.

ورغم ما ارتبط بهم من مهارات في الحيلة أو ما كان يعرف بـ«الملاعيب»، فإن أهم قاعدة أخلاقية لديهم كانت الشهامة ونصرة الضعيف، إذ تصفهم القصص الشعبية بأنهم يحمون الحرمات ويغيثون الملهوف.

بحسب عدد من الدراسات التاريخية، بدأ مفهوم الفتوة يأخذ شكله الاجتماعي الواضح في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، مع تراجع قبضة الدولة العثمانية على مصر وعودة نفوذ المماليك.

في تلك الفترة سادت حالة من الفوضى نتيجة الصراعات بين المماليك، وازدادت الاعتداءات على الأحياء والممتلكات، ما أدى إلى تراجع الأمن في المدن.

في هذا السياق برز دور الفتوات داخل الأحياء الشعبية في القاهرة، حيث منحهم الأهالي نوعًا من الشرعية الشعبية لحماية الحارات من اللصوص وقطاع الطرق أو من تعديات بعض القوى المتصارعة.

تذكر المصادر التاريخية، ومنها ما ورد في كتابات المؤرخ Abd al-Rahman al-Jabarti، أن الفتوات شاركوا أحيانًا في الدفاع عن مصالح الناس ضد الضرائب والإتاوات التي فرضها بعض المماليك.

ومن أشهر الوقائع التي تُروى في هذا السياق ما حدث في حي باب الشعرية عندما خرج رجال أحد قادة المماليك لفرض إتاوات جديدة على الأهالي.

فخرجت نساء الحي يواجهنهم بالمقشات وهن يرددن: " إيش تاخد من تفليسي يا برديسي".

وعندما تصاعد الموقف تدخل فتوات حي الحسينية لمساندة الأهالي، ثم توجهوا إلى القاضي مطالبين بوقف تلك الإتاوات، وهو ما ساهم في تعزيز مكانتهم كقادة شعبيين داخل المجتمع.

عندما جاءت الحملة الفرنسية على مصر بقيادة Napoleon Bonaparte عام 1798، شارك الفتوات في مقاومة القوات الفرنسية إلى جانب طوائف الشعب المختلفة، خاصة خلال ثورات القاهرة التي اندلعت ضد الاحتلال.

وكان نابليون ينظر إلى هؤلاء الفتوات باعتبارهم مصدرًا للفوضى والتحريض، وكان يصفهم في منشوراته بـ«الحشاشين البطالين»، محذرًا المصريين من الاستماع إليهم، في محاولة للحد من تأثيرهم الشعبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك