قال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، إن بعض دول المنطقة دعمت سابقاً حرب صدام حسين على إيران، لكن طهران لم تقم بالرد بالمثل على تلك الدول.
وأوضح لاريجاني، في حوار تلفزيوني أجرته وكالة مهر نيوز الإيرانية الرسمية، وتابعته شبكة 964، أنه التقى مرة بسلطان عُمان الراحل قابوس بن سعيد، الذي أخبره أن ملك الأردن الحسين بن طلال، أبلغ مسقط قبل أسبوع من اندلاع الحرب العراقية-الإيرانية بأن أحد مساعدي صدام سيتواصل مع السلطان لطلب التعاون في ما وصفه بـ”قادسية” ضد إيران.
وأضاف أن الاتصال جرى بالفعل، حيث قيل إن الحرب ستُحسم خلال أسبوع، وطُلب من عُمان التعاون، إلا أن السلطان قابوس – بحسب لاريجاني – أبدى حذراً، فأبلغ قائد الجيش ظاهرياً بمتابعة الأمر لكنه أوصاه بعدم التعاون.
وأشار لاريجاني إلى أن دولاً في المنطقة دعمت الهجمات العراقية على إيران آنذاك، متسائلاً عن أسباب اصطفافها خلف صدام.
وأكد أن إيران، رغم ذلك، لم تسعَ إيران إلى الانتقام من تلك الدول، لافتاً إلى أن صدام حين غزا الكويت عام 1990، كان بإمكان إيران الرد (على الماضي)، لكنها اختارت دعم الكويت بدلاً من ذلك.
كما أشار إلى أن إيران دعمت العراق أيضاً خلال حرب 2003، موضحاً أن طهران لم تتخذ موقفاً انتقامياً لأنها تنظر إلى تلك الدول باعتبارها جيراناً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك