قالت الحكومة الأسترالية اليوم الأحد، إنها تدرس طلبات للمساعدة في حماية الدول التي تعرضت لهجمات من إيران في الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط، لكنها أكدت مجددا أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية داخل إيران.
وقالت وزيرة الخارجية بيني وانغ في تصريحات بثها التلفزيون" تعرضت دول عديدة غير مشاركة في الصراع لهجمات إيرانية.
ونتيجة لذلك من المتوقع أن نتلقى طلبات لتقديم المساعدة وسندرس هذه الطلبات بعناية".
وقالت أستراليا، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، إنها لن ترسل قوات إلى الشرق الأوسط إذا تصاعد الصراع.
وردا على سؤال حول ما إذا كان بإمكان أستراليا المساعدة في حماية الدول من هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية، قالت وانج" بالتأكيد".
وأضافت" سنعمل على ذلك وفقا للموقف الذي أوضحته، وهو أننا لن نشارك في أي عمل هجومي ضد إيران، وقد أوضحنا أننا لن نشارك في أي نشر لقوات برية".
استهدفت ضربات السبت مقرات أحزاب كردية إيرانية معارضة في إقليم كردستان في شمال العراق، وفق ما أفادت مصادر عدة من تلك الأحزاب.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني صباح السبت استهداف" جماعات انفصالية" في كردستان العراق، مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية أسبوعها الثاني.
وقال مسؤول في أحد الأحزاب المعارضة لوكالة فرانس برس إن" ثلاثة مقرّات" تابعة لأحزاب من بينها الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، تعرضت لضربات بمسيّرات خلال النهار في منطقة أربيل، من دون تسجيل خسائر بشرية.
توجه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المواطنين الإيرانيين، في خطاب مصوّر مساء السبت، قائلاً: " نطلب تحرير الشعب من نير الطغيان، وذلك مرتبط بكم، بالشعب الإيراني المضطهد".
ولفت إلى أن" اليوم الذي ستعود فيه إيران وإسرائيل لتكونا حليفتين شجاعتين ليس بعيداً"، على حد كلامه.
وأتى خطاب نتنياهو بعد مرور أسبوع على بدء الحرب التي شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران صباح السبت الماضي، وفيه هدد عناصر الحرس الثوري الإيراني بالقول إنه" أنتم أيضاً مستهدفون.
ومن يتخلَّ عن سلاحه فلن يطاله السوء، أمّا من لن يفعل ذلك فمصيره الموت".
نتنياهو للإيرانيين: تحرركم من نير الطغيان مرتبط بكم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك